﴿ وَلَا تُفْسِدُواْ فِى ٱلْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَٰحِهَا وَٱدْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا ۚ إِنَّ رَحْمَتَ ٱللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ ٱلْمُحْسِنِينَ ﴾
لماذا ﴿ قَرِيبٌ ﴾ وليس قريبة ؟ :
لماذا ﴿ قَرِيبٌ ﴾ وليس قريبة ؟ :
يقول العلَّامةُ ابن باز - رحمه الله -
قَالَ تعالى : ﴿ قَرِيبٌ ﴾، وَلَمْ يَقُلْ : قَرِيبَةٌ؛ لِأَنَّهُ ضَمَّنَ الرَّحْمَةَ مَعْنَى الثَّوَابِ، أَوْ لِأَنَّهَا مُضَافَةٌ إِلَى اللَّهِ؛ فَلِهَذَا قَالَ : ﴿ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ﴾.
قَالَ تعالى : ﴿ قَرِيبٌ ﴾، وَلَمْ يَقُلْ : قَرِيبَةٌ؛ لِأَنَّهُ ضَمَّنَ الرَّحْمَةَ مَعْنَى الثَّوَابِ، أَوْ لِأَنَّهَا مُضَافَةٌ إِلَى اللَّهِ؛ فَلِهَذَا قَالَ : ﴿ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ﴾.
ويقول الشيخ مُحمَّد سيِّد طنطاوي في كتابه التفسير الوسَيط للقُرآن الكريم :
كلمة "قريب" وقعت خبرًا للرحمة، ومن قواعد النَّحو أن يكون الخبر مطابقًا للمبتدأ في التذكير والتأنيث، فكان مُقتضى هذة القواعد أن يُقال إن رحمة الله قريبة.
كلمة "قريب" وقعت خبرًا للرحمة، ومن قواعد النَّحو أن يكون الخبر مطابقًا للمبتدأ في التذكير والتأنيث، فكان مُقتضى هذة القواعد أن يُقال إن رحمة الله قريبة.
وقد ذكر العلماء في تعليل ذلك بضعة عشر وجهًا، منها أن تذكير "قريب" صفة لمحذوف أي أمر قريب، أو لأن كلمة الرحمة مؤنثة تأنيثا مجازيًا، فجاز في خبرها التذكير والتأنيث أو لأن الرحمة هنا بمعنى الثواب وهو مذكر فيكون تذكير قريب باعتبار ذلك وقيل غير ذلك مما لا مجال لذكره هنا.
واللهُ أعلم.
واللهُ أعلم.
جاري تحميل الاقتراحات...