📍
١-قاعدة الثلاثة:
وقد تعلمت هذه العادة من "جيه دي ميير"، مدير التحول الرقمي في شركة مايكروسوفت، وظللت أتبعها كل صباح عدة أعوام، والعادة باختصار هي انك في بداية كل يوم تختار 3 اهداف مهمة ترغب في إنجازها بنهاية ذلك اليوم وتعمل عليها كأولوية وتحرص على انجازها✅️
١-قاعدة الثلاثة:
وقد تعلمت هذه العادة من "جيه دي ميير"، مدير التحول الرقمي في شركة مايكروسوفت، وظللت أتبعها كل صباح عدة أعوام، والعادة باختصار هي انك في بداية كل يوم تختار 3 اهداف مهمة ترغب في إنجازها بنهاية ذلك اليوم وتعمل عليها كأولوية وتحرص على انجازها✅️
وميزة هذه العادة انها تدفعك إلى تحديد الأهداف الاهم والتركيز عليها وانجازها، وهذا الامر مهم جدا لانه حتما ستواجهتك في كل يوم مهام مفاجئة وغير متوقعه مثل الاجتماعات والزيارات وغيرها. فاذا لم تحدد اهداف رئيسية تركز عليها، فستقضي يومك في التعامل مع تلك المهام الطارئة وتترك الاهم.
ومن المهم ان تضع أهدافك الرئيسية الثلاثة اليومية في مكان واضح وقريب منك، لكي تراها باستمرار ولاتنساها مع زحمة التزاماتك، فانا مثلا أضع أهدافي على سبورة بيضاء كبيرة في مكتبي، وعندما أكون مسافرًا، أضعها على رأس قائمة مهماتي اليومية في تطبيق onenote في هاتفي.
📍2 . المهمات الأكثر تأثيرًا :
بعد ان اقوم بتحديد الاهداف الرئيسية الثلاثة، اعمل على كتابة قائمة مهام to do list لجميع الالتزامات والمهام الاخرى في يومي، ثم اقوم بعد ذلك بتحديد المهام الأكثر تأثيرًا من تلك القائمة✅️
بعد ان اقوم بتحديد الاهداف الرئيسية الثلاثة، اعمل على كتابة قائمة مهام to do list لجميع الالتزامات والمهام الاخرى في يومي، ثم اقوم بعد ذلك بتحديد المهام الأكثر تأثيرًا من تلك القائمة✅️
والاليه التي استخدمها لاختيار المهام الاكثر تاثيرا من ضمن قائمة المهام هي انني افكر في النتائج المترتبة على تنفيذ كل مهمة، سواء أكانت النتائج قصيرة المدى، أم بعيدة المدى.
والمهمات التي تحقق النتائج الأكثر إيجابية هي المهمات الأهم في قائمتي✅️
والمهمات التي تحقق النتائج الأكثر إيجابية هي المهمات الأهم في قائمتي✅️
فمثلا: اذا قررت ان اشتري لنفسي كعكة كتحليه لاتناولها مع القهوة، فان النتيجة قريبة المدى لهذا القرار هي انني سوف استمتع بتناول الكعكة مع القهوة، أما النتيجة بعيدة المدى فقد تتمثل في زيادة الوزن وخرق النظام الغذائي.
لذلك لن اضع شراء الكعكة، كاحد المهام الاكثر تاثيرا في قائمة مهامي.
لذلك لن اضع شراء الكعكة، كاحد المهام الاكثر تاثيرا في قائمة مهامي.
📍3 . المنبه الذي يدق عند رأس كل ساعة:
إن وضع ثلاثة أهداف يومية، وإعطاء الأولوية للمهمات الأكثر تأثيرًا في قائمة المهام، تعتبران وسيلتان رائعتان تجعلانك تعمل بهدف كل يوم، ولكن كيف لك أن تضمن أنك تعمل بهدف في اغلب وقتك؟
إذ لا فائدة من وضع الأهداف ما لم تعمل على تحقيقها خلال يومك
إن وضع ثلاثة أهداف يومية، وإعطاء الأولوية للمهمات الأكثر تأثيرًا في قائمة المهام، تعتبران وسيلتان رائعتان تجعلانك تعمل بهدف كل يوم، ولكن كيف لك أن تضمن أنك تعمل بهدف في اغلب وقتك؟
إذ لا فائدة من وضع الأهداف ما لم تعمل على تحقيقها خلال يومك
والطريقة المفضلة لدي في التأكد من أنني ماضٍ في سبيل تحقيق أهدافي، هي التفتيش المتكرر عن الأشياء التي تشغل نطاق انتباهي، وذلك كي أتأكد هل ما زلت مركزا على الأمور المهمة والمؤثرة، أم انني انزلقت إلى المشتتات؟
ولكي أتمكن من ذلك، وضعت منبهًا يذكرني كل ساعة✅️
ولكي أتمكن من ذلك، وضعت منبهًا يذكرني كل ساعة✅️
عندما يدق جرس ذلك المنبه، اطرح على نفسي بعض الأسئلة:
• هل كان ذهني شاردًا؟
• هل كنت اعمل على شيء اخترت أن افعله عن عمد؟
• هل أنا منهمك في مهمة مثمرة؟
• ما الأمر الأكثر تأثيرًا الذي يمكنني أن افعله الآن؟
• هل هناك مشتتات تمنعني من التركيز الفائق على عملي؟
• هل كان ذهني شاردًا؟
• هل كنت اعمل على شيء اخترت أن افعله عن عمد؟
• هل أنا منهمك في مهمة مثمرة؟
• ما الأمر الأكثر تأثيرًا الذي يمكنني أن افعله الآن؟
• هل هناك مشتتات تمنعني من التركيز الفائق على عملي؟
لا يلزم أن تجيب عن كل هذه الأسئلة، بل اختر سؤالين أو ثلاثة أسئلة، على أن تكون هي الأسئلة الأكثر فائدة، التي تجعلك تعيد التركيز مرة أخرى على الأشياء المهمة، فقيامك بهذا الأمر على رأس كل ساعة يعزز المعايير الثلاثة لجودة الانتباه: فهو يساعدك على التركيز فترة أطول
فأنت تستكشف المشتتات الموجودة في الأفق وتتجنبها، وتلاحظ شرود ذهنك في أحيان كثيرة، وتتمكن من استعادة تركيزك، وبمرور الوقت يمكنك أن تقضي المزيد من الوقت في تحقيق الأهداف التي حددتها.
وإذا لم تروق لك فكرة المنبه، فحاول أن تستخدم بعض المنبهات الموجودة في بيئتك، والتي من شأنها أن تدفعك إلى التفكير في الأشياء التي تشغل نطاق انتباهك، وبالنسبة إلي، لم أعد أستخدم ذلك المنبه على الرغم من أنه كان من أكثر الوسائل المفيدة التي مكنتني من تطبيق هذه الأساليب
واليوم استبدلته بعادة اخرى، فانا اقوم بفحص انتباهي وتركيزي بشكل دوري خلال اليوم وبدون استخدام المنبه
والعادة البديلة هي اني خلال أوقات محددة سلفا مثل: كل مره اقوم من مكتبي من أجل إحضار الماء أو الشاي، أتأمل ما كان يشغل نطاق انتباهي وافكر فيما كنت أعمل عليه وهل كنت مركز ام مشتت
والعادة البديلة هي اني خلال أوقات محددة سلفا مثل: كل مره اقوم من مكتبي من أجل إحضار الماء أو الشاي، أتأمل ما كان يشغل نطاق انتباهي وافكر فيما كنت أعمل عليه وهل كنت مركز ام مشتت
جاري تحميل الاقتراحات...