17 تغريدة 235 قراءة Aug 17, 2022
من هو فائق دعبول عبد الله المرندي ؟
هو من أصول ايرانية .. هو : وعبدالله المرندي “جد فائق” جاء مع أبيه الشيخ علي من إيران من مرند مع أبيه من محافظة اذربيجان الإيرانية سنة “1904” الى النجف واستقر بها.
– فائق الشيخ قام بالسطو على مبنى محافظة النجف مع أحداث 1991.. وسرق الخزنة من المحافظة ومن ثم هرب الى رفحاء، وبعدها هرب الى لندن عن طريق ايران.. وكل اهل النجف يعرفون بهذه الحادثة.
بعدها وفي عام 2002 أعطى 10 الاف دولار رشوة الى المقبور اللعين احمد الجلبي حتى يوافق على حضوره الى مؤتمر المعارضة “جوقة العواهر اللقطاء” الذي أقيم في لندن سنة 2002 حتى يعتبرونه من المعارضة ويكون من ضمن جوقة العملاء والخونة
وأهم ملفات فساد فائق الشيخ هو اشتراكه بترسيم حدود الكويت والخور واعترافه باراضي عراقية انها ملك للكويت مقابل (25) مليون دولار تقريبا و وفيلا في مدينة بيان الكويتية ووكالة اسيا سيل للكارتات ..
وهو الوكيل الوحيد لهم في العراق لذلك يعتبره السياسيون الابن المدلل للكويت التي مولت ودعمت حملته الانتخابية على حسابها واسست له “حزب الشعب للاصلاح” ودعمته بالأموال والإعلام.
برنامج الصندوق الأسود الحلقة الرابعة على قناة القبس ” يظهر أن عداوة ” فائق الشيخ علي” التلفزيونية “لايران” قد تكون شبه مزيفة أو رمادية وذلك بسبب حديثه وفذلكاته في تحاشي الاحواز وتحريفه الكلام عن مواضعه في حديثه على “قناة القبس”
فقد تحدث كثيراً و تناسى عندما قال أن العثمانيين جعلوا شط العرب وعربستان فاصلاً بينهم وبين الفرس كما زعم هو بدل أن يقول أن عربستان كانت إمارة مستقلة حينها!!.
ومن تفاهته أنه اشترى من الكاتب العراقي هشام محمد سلطان كتابين بمبلغ “6000” دولار ووضع اسمه وطبعها كي يوهم الناس انه هو من الف الكتب !!
ومن ملفات فساده وسمسرته باسم قناة البغدادية حتى فضحه صاحب القناة “عون الخشلوك” وقال الخشلوك عنه: انه كذاب ومفتري.
مساهمته ومشاركته بسن قانون رفحا – وهذه من طامات الفساد ومعروفة عنه – ودفاعه عنها وللعلم فائق الشيخ وعائلته تستلم رواتب رفحاء.
مطالبته البرلمان بفتح البارات والملاهي وغيرها .. مما جعل من شركائه في تحالف تمدن الذي يقوده الى رفض ان يكون فائق الشيخ هو المسؤول عن تحالف “تمدن”.
ويمتلك فائق الشيخ مئة ملف فساد تقريبا لكنه لم يفتح ملفا واحدا، لانه أخذ وقبض حصته،، بعد أن هددهم بفتحها والى اليوم لم يقدم شئا واحدا للعراق سوى.
عقوق فائق الشيخ علي إلى والديه و هذا ما ذكرته والدته بعد أن ذكرت تفاصيل تدل على قسوة و إنكار هذا الشخص إلى أقرب الناس إليه ( والديه ) ، هل تتصور أن يكون فيه خيرا إلى وطنه ؟
يعترف الشيخ فائق علي بكل وقاحة عن تعاونه مع الكويت ضد العراق !! بل ويفتخر في ذلك ..
ليس غريب عليه في فترة التسعينات من القرن الفائت ، أن يقوم بالدفاع عن اللصوص و ناهبي ممتلكات و أموال الدوائر الرسمية ، معتبرا” إن هذه الأموال و الممتلكات ، هي من المغانم أو حسبما قال لصحيفة ( الرأي العام ) الكويتية وقتذاك ، ( إن هذه غنائم من حق الشعب العراقي أن يأخذها ) !!
تناقضات فائق الشيخ وازدواجيته المخزية كثيرة وواضحة و على لسانه و تدل على شخصية وصولية متسلقة لا تملك مبدأ و لا تملك أي قيم وهذا معروف عنه في جميع مواقفه القديمة و الحاضرة

جاري تحميل الاقتراحات...