وهو الوكيل الوحيد لهم في العراق لذلك يعتبره السياسيون الابن المدلل للكويت التي مولت ودعمت حملته الانتخابية على حسابها واسست له “حزب الشعب للاصلاح” ودعمته بالأموال والإعلام.
فقد تحدث كثيراً و تناسى عندما قال أن العثمانيين جعلوا شط العرب وعربستان فاصلاً بينهم وبين الفرس كما زعم هو بدل أن يقول أن عربستان كانت إمارة مستقلة حينها!!.
ومن تفاهته أنه اشترى من الكاتب العراقي هشام محمد سلطان كتابين بمبلغ “6000” دولار ووضع اسمه وطبعها كي يوهم الناس انه هو من الف الكتب !!
ومن ملفات فساده وسمسرته باسم قناة البغدادية حتى فضحه صاحب القناة “عون الخشلوك” وقال الخشلوك عنه: انه كذاب ومفتري.
مساهمته ومشاركته بسن قانون رفحا – وهذه من طامات الفساد ومعروفة عنه – ودفاعه عنها وللعلم فائق الشيخ وعائلته تستلم رواتب رفحاء.
ويمتلك فائق الشيخ مئة ملف فساد تقريبا لكنه لم يفتح ملفا واحدا، لانه أخذ وقبض حصته،، بعد أن هددهم بفتحها والى اليوم لم يقدم شئا واحدا للعراق سوى.
ليس غريب عليه في فترة التسعينات من القرن الفائت ، أن يقوم بالدفاع عن اللصوص و ناهبي ممتلكات و أموال الدوائر الرسمية ، معتبرا” إن هذه الأموال و الممتلكات ، هي من المغانم أو حسبما قال لصحيفة ( الرأي العام ) الكويتية وقتذاك ، ( إن هذه غنائم من حق الشعب العراقي أن يأخذها ) !!
جاري تحميل الاقتراحات...