4 تغريدة 15 قراءة Aug 18, 2022
يوصم المتنورون العرب المحافظين بأن مشكلتهم فقط في تقبل الإختلاف
قال تعالى
"وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ "
(103)
يقول ابن القيم:
أو ما علمت بأن أعداء الرسول عليه عابوا الخلف بالبهتان
لشيوخهم ولما عليه قد مضى أسلافهم في سالف الأزمان
أغلب الناس أقرب لنموذج الرجل المعاصر
منهمك في سداد القروض الربوية، لكي يستهلك ما تقدمه له الحداثة من تخدير للروح والعقل، من ترفيه موجه وتدخين ومشروبات والإباحية والموسيقى، لا قضية كبرى لديه سوى شراء أشياء لا يرغبها ليعجب أناس يكرههم
نموذج الرجل الذي يوصمه المتنورون بأنه لا يقبل الإختلاف أو كسر القيود المجتمعية
هو أكثر النماذج إختلافا وثورية على الفكر المجتمعي والمقبول للأغلب
بالحقيقة، هم من لا يتقبلوا المختلف
اغلب الناس اقرب لهم
السلطات بيد حكومات تساندهم
النظام الدولي معهم
لكن يحاربوك ويكرهوك لأنك مرآة لكل نواقصهم

جاري تحميل الاقتراحات...