يوصم المتنورون العرب المحافظين بأن مشكلتهم فقط في تقبل الإختلاف
قال تعالى
"وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ "
(103)
يقول ابن القيم:
أو ما علمت بأن أعداء الرسول عليه عابوا الخلف بالبهتان
لشيوخهم ولما عليه قد مضى أسلافهم في سالف الأزمان
قال تعالى
"وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ "
(103)
يقول ابن القيم:
أو ما علمت بأن أعداء الرسول عليه عابوا الخلف بالبهتان
لشيوخهم ولما عليه قد مضى أسلافهم في سالف الأزمان
نموذج الرجل الذي يوصمه المتنورون بأنه لا يقبل الإختلاف أو كسر القيود المجتمعية
هو أكثر النماذج إختلافا وثورية على الفكر المجتمعي والمقبول للأغلب
بالحقيقة، هم من لا يتقبلوا المختلف
هو أكثر النماذج إختلافا وثورية على الفكر المجتمعي والمقبول للأغلب
بالحقيقة، هم من لا يتقبلوا المختلف
اغلب الناس اقرب لهم
السلطات بيد حكومات تساندهم
النظام الدولي معهم
لكن يحاربوك ويكرهوك لأنك مرآة لكل نواقصهم
السلطات بيد حكومات تساندهم
النظام الدولي معهم
لكن يحاربوك ويكرهوك لأنك مرآة لكل نواقصهم
جاري تحميل الاقتراحات...