𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

29 تغريدة 103 قراءة Aug 17, 2022
⭕️ من ملفات الخيانة والجاسوسية.
🔴 الجاسوسة التي كادت أن تكون ملكة مصر .. الممثلة كامبليا أو "ليليان كوهين"
• قصة الجاسوسة "كاميليا"
حيث دئما مصالح الدول تتشابك فيما بينها.. مما يحتاج معها الى تجنيد جواسيس فى الدول الاخرى لتحقيق مصالحها الخاصة على حساب الدول المخترقة
👇🏻👇🏻
١-ولذلك
نجد ان الجاسوسية منتشرة بين جميع الدول منذ فجر التاريخ
نجد الكثير من القصص التى اكتشفت وما خفي كان أعظم بالطبع
ومن قصص عملاء الموساد فى اختراق وطننا العربى قصة الجاسوسة "كاميليا"
هي "ليليان كوهين" اليهودية التي تم تسجيل ولادتها في القنصلية اليونانية في الإسكندرية 13
٢-ديسيمبر عام 1919 لوالدين مسيحيين .. لكن تبناها زوج أمها اليهودي الديانة حيث حملت اسمه
عندما بلغت "ليليان" السادسة عشرة من عمرها عمدت أمها إلى إخراجها من المدرسة لتُلحقها بوظيفة من الوظائف في الإسكندرية
فبدأت العمل في مطعم "البرج بلوي" ذي الإطلالة الرائعة على البحر الأبيض قبل أن
٣- تتعرف عن طريق الصدفة على المخرج المصري المعروف "احمد سالم" ويعجب بها و يحدد لها موعدا في فندق "وندسور" الشهير في الإسكندرية عام 1946 لمناقشة تفاصيل العمل في السينما..
طلبت منه أن يمكنها من مشاهدة العرض الخاص لفيلمه الجديد "الماضي والمجهول" ولم يفوت أحمد سالم الفرصة وسألها :
٤-⁃ ألا ترغبين أن تكوني نجمة سينمائية؟
فأجابت :
⁃ ولم لا !!
وهي التي تحلم بالثراء والشهرة والمجوهرات والملابس الغالية وتريد أن تكون نجمة مشهورة
ولم يتفق أحمد سالم مع "ليليان" على شروط العقد وطبيعة العمل بجانب رفض والدتها العمل مع سالم لانتشار علاقته آنذاك بالمطربة "أسمهان"
٥-لكن سرعان ما تعرفت "ليليان" على الثري "سيد اللوزي" صاحب مصانع الحرير في القاهرة الذي فتح أمامها حياة الترف والبذخ لتلفت إليها الأنظار- في النادي المصري الذي كانا يرتادانه دائما - لجمالها الصارخ و هي تتأبط ذراع اللوزي
وفي احدي الليالي الصاخبة كان "أنطوان بولي" سكرتير الملك فاروق
٦- الخاص يتردد على ذلك النادي فوقعت عيناه على "ليليان" وانبهر بها
و عرض عليها العمل في السينما وبعث بها إلى الفنان الشهير "يوسف وهبي" طالبا منه إسناد دور البطولة لها في أي فيلم
على أن يتحمل القصر مصاريف الدعاية اللازمة في الصحف
فقدمها يوسف وهبي بك في فيلم "القناع الأحمر عام 1947"
٧-ثم تعددت افلامها بعد ذلك
اهتم يوسف وهبي بليليان واختار لها اسما فنيا هو كاميليا
بعد أن اسند إليها بطولة فيلم"القناع الأحمر" في مطلع العام1947
🔘علاقة كاميليا بالملك فاروق بدأت عندما رآها ذات مرة في إحدي الحفلات بكازينو حليمة بالاس وقدمها له مدير الشئون الخاصة للملك أنطوان بولي
٨-عام 1947 ليقع في غرامها!
بعدها ظلت كاميليا المحظية الأولى للملك لمدة 3 سنوات
حتى اقتربت من لقب "ملكة مصر"
وعندها هلل رئيس الوكالة اليهودية آنذاك "جيمس زارب" قائلا مثلما ورد في مذكرات بن جوريون :
⁃ تحقق الحلم.. ستعود مملكة داوود.. ستعود إسرائيل!
تعددت مقابلات فاروق وكاميليا فى
٩-قبرص ثم فى مصر
وعرفت كاميليا طريقها جيدا إلى دهاليز القصر الملكي لتجد نفسها بين الملك فاروق ورجاله المقربين
⁃يوسف رشاد
⁃مصطفى كمال صدقي
⁃إلياس أندراوس
⁃محمد حسن
وغيرهم
وشرعت كاميليا في وضع خطتها للسيطرة على الملك فاروق
فطلبت منه السفر في رحلة بحرية إلى قبرص بعيدا عن
١٠-العيون خاصة
بعد تواتر الشائعات والأقاويل عن علاقتهما بعد أن كان قد اشترى لها فيلا فاخرة في الجزيرة تحت اسم "أولغا كوهين"
لكن الصحف الإنجليزية والفرنسية اكتشفت السر
وحينما علم فاروق بذلك أعطى أوامره لليخت "فخر البحار" لمغادرة الجزيرة إلى جزيرة "رودوس"
وترك كاميليا في فيلا كوهين
١١- في قبرص
لم يكن الملك فاروق يعلم أن برقية كاميليا إليه في البحر :
•((إما أن تعود إلى قبرص أو أنتحر))
قد وقعت بين يدي الوكالة اليهودية في القدس والتي سارعت إلى الاتصال بكاميليا وتجنيدها للعمل لصالح إسرائيل
فسارع "جيمس زارب" رئيس جهاز المخابرات في المركز الرئيسي للوكالة
١٢-اليهودية في جنيف إلى
١الاتصال بمدرب الرقص الشرقي "إيزاك ديكسوم" وبمدير معمل أفلام أنور وجدي "لويس كازيس" لترتيب مقابلة مع كاميليا لتجنيدها للعمل لحساب إسرائيل
وعندما إتصل مندوبو الوكالة بها للإتفاق معها على إمدادهم بأسرار مصر ..
ترددت فى أول الأمر ولكن ترددها لم يدم طويلا ..
١٣-فقد عرف "ساحون" أحد أعضاء الوكالة اليهودية كيف يقرب بين منطقها ومنطقه
وعندما إلتقت الوجهتان بدأت جميع أسرار مصر تتسرب عن طريقها إلى آذان صهيون.
ومع نهاية عام 1947 جاءت كاميليا إلى الملك تشكو له خوفها من أن تعتقلها الشرطة المصرية باعتبارها يهودية
فقام فاروق بإعداد قصر "المنتزة"
١٤- لإخفائها فيه .. وكان يزورها سرا
وبعد الهزيمة في حرب فلسطين ثارت الدنيا عليه
وصارحه رئيس وزرائه "محمود فهمي النقراشي" بأن الراقصة التي يأويها جاسوسة وتنقل الأسرار للوكالة اليهودية
فثار عليه فاروق ونهره
•وقال عنها ديفيد بن جوريون :
⁃ ((ليليان ليفي كوهين أعظم امرأة في تاريخ
١٥-الشعب الإسرائيلي.. تمكنت من إمداد تل أبيب بمعلومات هامة عن تعداد الجيش المصري وعتاده وميعاد تحركه صوب فلسطين .. وكذلك كل كبيرة وصغيرة عن الجيوش العربية التي تأهبت للعدوان على إسرائيل!))
ومع بدايات العام 1949 وصل إلى علم كاميليا "عن طريق الوكالة اليهودية" خبر مفاده:
١٦-•أن الملكة نازلي والدة فاروق تحضر لزواج ابنها الملك فاروق من "ناريمان صادق" ابنة "حسين فهمي صادق" وكيل وزارة المواصلات في نهاية العام 1950
فأصيبت كاميليا بالصدمة وعرضت على الملك فاروق الزواج العرفي بعد أن قامت بتغيير ديانتها اليهودية إلى المسيحية بصفة رسمية في كنيسة
١٧-"سان جوزيف" في القاهرة لتصبح بذلك ملكة غير متوجة
على أن يتم الإعلان عن زواجهما في حالة أنجبت له وليا للعهد
وبينما كان القصر الملكي يستعد للزواج الرسمي بين الملك فاروق و"ناريمان صادق"
اتفق الملك مع كاميليا على إتمام الزواج العرفي في فرنسا فطار مسرعا إلى "دوفيل" طالبا من كاميليا
١٨- اللحاق به بعد ذلك
ففهمت حينها أن خطتها مع الملك
قد نجحت !
لكن .. على الجانب الآخر كانت عيون مجموعة الحرس الحديدي في القصر تراقب تحركات كاميليا وتحركات الملك الأخيرة بكل حنكة محاولين في نفس الوقت إبعاد كاميليا عن الملك و بأي ثمن خوفا على العرش
فتوجهت كاميليا وقامت بحجز مقعدا
١٩-في رحلة "نجمة ميريلاند" رقم 903 من مطار القاهرة الدولي والمتوجهة إلى روما - محطتها الأولى - ثم إلى فرنسا حيث يوجد الملك فاروق
العجيب في الأمر هو .. ان كاميليا في باديء الأمر لم تجد مقعدا ثم ذهبت و أمضت ليلتها مع أصدقاءها الموسيقار "فريد الاطرش" الذي كانت قد مثلت معه آخر
٢٠-أفلامها "آخر كدبة" وبعض الزملاء الآخرين.
ولاحظ الجميع توترها!!
وعندما سألها "فريد الاطرش" عن السبب؟
روت له قصة شركة الطيران!
في اليوم التالي وفي حوالي العاشرة صباحا اتصلت بفريد الاطرش وعبدالسلام النابلسي وصلاح نظمي وباقى الزملاء الذين قضوا معها السهرة واخبرتهم وهي في قمة
٢١-السعادة :
⁃أنها وجدت مكانا بعد إلغاء أحد الركاب سفره في آخر لحظة
وكان هذا الراكب هو "أنيس منصور"
وفي الواحدة من صباح 31 اغسطس عام 1950 أقلعت الطائرة الاميركية من مطار الملك فاروق في طريقها الى روما وعلى متنها 55 راكبا من بينهم "كاميليا"
طائرة رحلة رقم "903" التابعة لخطوط
٢٢- "TWA" كانت رحلة عادية من بومباي الهند متجهة إلى مطار "آيدل وايلد" بنيويورك وتمر على القاهرة ثم روما
الطائرة اسمها "نجمة ميريلاند" وهي من نوع لوكهيد Constellation 749A
وكانت قد اقلعت من مطار القاهرة مساء 31 اغسطس 1950 بالساعة 23:35 متجهة إلى روما وعلى متنها 48 راكب بالإضافة
٢٣- إلى 7 من طاقم الطائرة وكان الطقس بحالة جيدة
بعد اقلاع الطائرة ووصولها لارتفاع 10,000 قدم "3,000 متر" لاحظ الطاقم أن المحرك رقم 3 بدأ بالاشتعال وبدا أنه من الضروري العودة وبسرعة للقاهرة
وعند طريق العودة للقاهرة انفصل المحرك من بدن الطائرة مما أجبر الطيار لمحاولة الهبوط
٢٤-بالصحراء على مسافة 65 ميلا شمال غربي المدينة اصطدمت الطائرة برمال الصحراء بالقرب من "وادي النطرون"
واشتعلت بها النيران وقد مات جميع من كان بها
كان يمكن للناس أن يعتبروا هذا الحادث قضاء وقدرا وينتهي الأمر عند هذا الحد
لكن سرعان ما أحاطت الشبهات بالحادث وكان هناك شبه إجماع على
٢٥- أن سقوط الطائرة كان مدبرا ومؤامرة هدفها الوحيد التخلص من كاميليا..
ولو على حساب عشرات الركاب الذين كانوا معها على متن الطائرة المنكوبة
لكن اختلف الجميع على صاحب المؤامرة الذي دبرها وأشرف عليها
هل هو ملك مصر؟
أم هي وكالة المخابرات اليهودية التي صار اسمها في ما بعد الموساد؟
٢٦-وإذا كان الملك هو مدبر الحادث فلماذا قرر تصفية المرأة التي أحبها بجنون بهذا الشكل المرعب؟
أم أن ثمة من كانوا يحرصون على سمعة مصر فأرادوا أن يبعدوا ملك البلاد عن صديقته اليهودية؟
وإذا كانت وكالة المخابرات اليهودية هي المدبر فلماذا؟ فكاميليا كما أشاع البعض عنها كانت تقدم لهم
٢٧- الخدمات التي تطلبها الوكالة!
الى اللقاء وقصة جديدة
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...