🇵🇸 The Occult Imam (الإمام الغائب)
🇵🇸 The Occult Imam (الإمام الغائب)

@Occult_Imam

5 تغريدة 12 قراءة Aug 22, 2022
الميل للأطفال ميل جنسي طبيعي أكثر فطرية من الميل الجنسي للرجال ولا يلجمه داخليا إلا التشنيع المجتمعي والدين، ليس لأن الأطفال محرمين، بل لأن الجنس خارج الزواج حرام. فكرة معاداة التشنيع المجتمعي والاحتفاء بكل الميول الجنسية تتنافى مع رفض البيدوفيليا إلا من منطلق الإذن (Consent)
بمعنى أن الأطفال غير ناضجين بما فيه الكفاية ليملكوا سيادتهم على أجسادهم ومن ثم الإذن لم يريد ممارسة الحنس معهم بفعل ذلك. طبعا هناك الكثير ممن اعترضوا على فكرة عدم سيادة الاطفال على أجسادهم ومن أشهرهم ميشيل فوكو وسيمون دو بوڤوار وسارتر وجاك ديريدا وكل أنصار الثورة الحنسية تقريبا
الفكرة أن التشنيع المجتمعي الممارس ضد البيدوفيليين في الغرب غير متسق مع قيم الثورة الجنسية. وإن قبلنا بفكرة 'عدم سيادة الطفل على جسده ' (وهي فكرة محافظة)، فمعنى ذلك أن البيدوفيليين غير الممارسين يجب أن يكونوا أكثر الناس أخلاقية، لأن الميول الجنسية لا يد لنا فيها تحت معايير الغرب
ولأن البيدوفيليين غير الممارسين في هذه الحالة يكونون الوحيدين الذين يقاومون رغباتهم الجنسية حماية للأطفال. لكن الواقع أن التشنيع يأتي ضد الرغبة نفسها وليس مجرد الفعل، فحتى من يصرح بميوله تجاه الأطفال مع عدم ممارسته لأسباب أخلاقية يشنع، مما يناقض فكرة 'رغبتي الحنسية لا يد لي فيها'

جاري تحميل الاقتراحات...