حمزة مصطفى أبو توهة
حمزة مصطفى أبو توهة

@HamzaAbuToha

3 تغريدة 176 قراءة Aug 17, 2022
دخلت أمس غرفة العمليات، وتفاجأت أن العملية فيها تخدير كامل، فخفت من هذا الشيء؛ لأني وأنا داخل سمعت كلام أناس تحت التخدير الكامل، وكلامهم هذيان غريب، فخفت أن يصدر مني ما لا أرضاه.
بعد العملية وأنا تحت التخدير بلا وعي وإنزالي إلى غرفتي، كان ينتظرني مرافقي وصديقي أسيم نصار،
فصورني وأنا أتكلم تحت التخدير الكامل، ثم حينما استيقظت أراني وأسمعني ماذا كنت أقول بلا وعي، فكنت أتلو من سورة البقرة وغيرها، وحدثني أنني كنت أقرأ بعض الآيات وأكررها بالقراءات العشر، وقرأت شيئًا من الشاطبية، وألفية ابن مالك.
والأصل ألا أنشر هذا الفيديو ولكن سهّل الأمر أن وجهي ليس يظهر فيه، وأنه من باب التحدث بنعمة الله، وأن الذي ترافقه في وعيك يكون معك في غيابه، والجميل أن الآية التي تلوتها تحت التخدير كانت: "ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون"، فالتخدير هذا شبيه بالموت، فالحمد لله على نعمة السلامة

جاري تحميل الاقتراحات...