فصورني وأنا أتكلم تحت التخدير الكامل، ثم حينما استيقظت أراني وأسمعني ماذا كنت أقول بلا وعي، فكنت أتلو من سورة البقرة وغيرها، وحدثني أنني كنت أقرأ بعض الآيات وأكررها بالقراءات العشر، وقرأت شيئًا من الشاطبية، وألفية ابن مالك.
والأصل ألا أنشر هذا الفيديو ولكن سهّل الأمر أن وجهي ليس يظهر فيه، وأنه من باب التحدث بنعمة الله، وأن الذي ترافقه في وعيك يكون معك في غيابه، والجميل أن الآية التي تلوتها تحت التخدير كانت: "ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون"، فالتخدير هذا شبيه بالموت، فالحمد لله على نعمة السلامة
جاري تحميل الاقتراحات...