مع الحنين لمبارك الشخص ويمكن عشرية الرخاء الإقتصادي والنمو العظيم للطبقة المتوسطة بتاعت ١٩٩٨-٢٠٠٨ خلت السؤال بتاع هي يناير قامت لية اصلا طيب مادام الأمور كانت طيبة، الحقيقة ان يناير ماقامتش عشان حالة اقتصادية او سياسية حتى واللي يربطها بنتيجة انتخابات ٢٠١٠ غشيم برضو
ووجهة نظرة قاصرة وطبيعة الشعب المصري غايبة عنة، يناير كانت نتيجة مباشرة لانهيار الدولة والنظام وقتها لا اكتر ولا أقل، صور انهيار الدولة اعتقد كلنا فاكرينها بس حتى ابسط أساسيات الدولة كانت ابتدت تتوقف عن العمل تماما وتموت اهمها الداخلية مثلا الي تحولت لشركة أمن لرجال الأعمال
اكتر منها مؤسسة حفظ أمن وكان حبيب العادلي في آخر سنة قبل يناير هو الحاكم الفعلي في مصر ودة اللي خلي (الأصليين😉) اللي قامو بالثورة يسمحو بالقبض على العادلي وسقوط الداخلية وأمن الدولة تماما لخطورتهم على الدولة ساعتها ، في مصر لا شئ فوق الدولة، عقيدة راسخة في وجدان المصريين تسببت
في كثير من المناقضات اللي حصلت ايام يناير مرورا بيونيو لحد النهاردة ، الدولة اولا ثم كل شئ بعدها، ودة نفس غلطة الاخوان مقدروش يأسسو الدولة فتم ازاحتهم شعبيا قبل عسكريا لنفس السبب مش اكتر، لتكونو مفكرين الشعب المصري سيكسي جيرلز بكيني علماني او لا لا، دة اكتر (تدينا) من الاخوان 😁
والشواهد اليومين دول تحكم، لذلك مقارنة رخاء مبارك بشظف السيسي على الطبقة الوسطى ملهاش اي معنى اصلا لان الاخير حقق إعادة بناء الدولة حتى لو غشيمة غالبا قاسية احيانا ولكن وحدة نظامها مطمئنة للشعب على عكس اخر ايام مبارك والإخوان
عشان كدة بقى فية حنين دلوقتي لكاريزما مبارك لان الناس اتطمنت لوجود الدولة واللي السبب فية اصلا النظام الحالي 😁، سخرية قدر عجيبة
جاري تحميل الاقتراحات...