تغريدات عن أديان العالم
أحد تقسيمات الأديان لتسهيل دراستها:
🔹أديان سماوية أي تنسب نفسها للإله الخالق
🔹أديان وضعية أي وضعها بشر حسب معتقداتها
بالواقع هذا التصنيف ليس سهلا لأن بعض الأديان لا يعرف مؤسسها وتغيرت مع الزمن... يتبع
أحد تقسيمات الأديان لتسهيل دراستها:
🔹أديان سماوية أي تنسب نفسها للإله الخالق
🔹أديان وضعية أي وضعها بشر حسب معتقداتها
بالواقع هذا التصنيف ليس سهلا لأن بعض الأديان لا يعرف مؤسسها وتغيرت مع الزمن... يتبع
أحد التقسيمات هل هو دين كامل يحمل منظومة تشريعية تعالج كل نواحي الحياة بالإضافة للعقيدة والأخلاق؟ أم يركز على ناحية واحدة؟
لكن هذا التقسيم إشكالي فلا تكاد تجد دينا كاملا من جهة شمول التشريع إلا في الإسلام واليهودية.
لكن هذا التقسيم إشكالي فلا تكاد تجد دينا كاملا من جهة شمول التشريع إلا في الإسلام واليهودية.
وكتقسيم أسهل: هناك أديان تهتم بما هو وراء الطبيعة (العلاقة مع الإله، الأرواح، ألخ) والإجابة عن الأسئلة الوجودية، وهناك أديان تهتم بالعلاقات بين الناس (ديانات دنيوية).
ولتعويض النقص، تجد الصيني مثلا يعتقد عدة أديان بنفس الوقت:
الكونفوشية: فلسفة الأخلاق والمعاملات الاجتماعية والسياسية
الطاوية: العبادات والحياة الخاصة
البوذية: فلسفة الموت!
وفي اليابان أضيفت الديانة الشنتوية إلى المزيج بدلا من الطاوية!
ورغم هذا المزيج يبقى نقص تشريعي.
الكونفوشية: فلسفة الأخلاق والمعاملات الاجتماعية والسياسية
الطاوية: العبادات والحياة الخاصة
البوذية: فلسفة الموت!
وفي اليابان أضيفت الديانة الشنتوية إلى المزيج بدلا من الطاوية!
ورغم هذا المزيج يبقى نقص تشريعي.
كل ذلك تصنيف أكاديمي، لكن كتصنيف إسلامي يحاول البعض تصنيف الديانات إلى ثلاث:
🔹ديانات لها أصل سماوي: اليهودية والنصرانية
🔹ديانات ربما لها أصل سماوي: المجوسية، المندائية، الفيدية التي انحدرت منها الهندوسية
🔹ديانات وضعية: البوذية، السيخية، الشنتوية، الكونفوشية، الطاوية.
🔹ديانات لها أصل سماوي: اليهودية والنصرانية
🔹ديانات ربما لها أصل سماوي: المجوسية، المندائية، الفيدية التي انحدرت منها الهندوسية
🔹ديانات وضعية: البوذية، السيخية، الشنتوية، الكونفوشية، الطاوية.
لماذا ربما؟ لأنه لا يمكن أن نجزم بأصلها السماوي إلا بالوحي، والوحي لم يخبرنا إلا بصحة نبوة أنبياء بني إسرائيل. لكن هناك إشارات في الأديان المذكورة لوجود أصل سماوي وإن لم يكونوا حقيقة من أهل الكتاب (كتابهم ضاع ولم يبق منه إلا سطور).
الزاردشتية (المجوسية) أسسها رجل من شعب ميديا الإيراني، ويقال أنه رحل لفلسطين وأخذ عن النبي إرميا (أي أنه عاصر نبوخذ نصر)، ودعا قومه للتوحيد.
وبالرغم أن دينه انتشر مع تبني إمبرطورية قوروش الفارسية له، لكنه لم يلبث أن انتكس مع إحراق الاسكندر لكتبها عام 330 ق.م...
وبالرغم أن دينه انتشر مع تبني إمبرطورية قوروش الفارسية له، لكنه لم يلبث أن انتكس مع إحراق الاسكندر لكتبها عام 330 ق.م...
هذا فتح الأمر لتحريف الدين مع ضياع الكتاب الأصلي (بقي منه أجزاء أعيد كتابتها بعد الفتح الإسلامي وأقدم مخطوط يعود إلى سنة 1258م) وأصبحت ديانة وثنية مثنوية.
المندائية تفرعت عنها، وتأثرت بالإسلام، وكتبهم مكتوبة بعد الفتح الإسلامي، فلا يغرنك التشابه.
المندائية تفرعت عنها، وتأثرت بالإسلام، وكتبهم مكتوبة بعد الفتح الإسلامي، فلا يغرنك التشابه.
بالنسبة للهندوسية فهي بالحقيقة أديان هندية متعددة، نتجت عن اختلاط الديانات الهندية القديمة مع الدين الفيدي الذين حمله الآريون البيض الذين غزوا الهند حوالي 1900 - 1400 ق.م.
الدين الفيدي فيه دلالات على أصل سماوي، فهو يدعو لخالق واحد (الإله براهما) واليوم الآخر (بدلا من التناسخ) وفيه إشارة لقصة إبراهيم وسارة، وبشارة بنبينا محمد ﷺ
أقدم لغة لتلك النقوش هي لغة ريغ فيدا، وهي لغة ليست هندية وإنما وُجدت في شمال سوريا، موقع مملكة ميتاني.
أقدم لغة لتلك النقوش هي لغة ريغ فيدا، وهي لغة ليست هندية وإنما وُجدت في شمال سوريا، موقع مملكة ميتاني.
من فوائد دراسة الأديان (ربما مفاجئة):
- لا يوجد أي كتاب يتحدى البشر أن يأتوا بمثله إلا القرآن الكريم
- لا يوجد كتاب مقدس ينص على استحالة تحريفه إلا القرآن
- كثير من الأديان لا أحد يعرف من الذي أسسها
- معظم الأديان لا يقدم رجال الدين أدلة على صحة ذلك الدين!
- لا يوجد أي كتاب يتحدى البشر أن يأتوا بمثله إلا القرآن الكريم
- لا يوجد كتاب مقدس ينص على استحالة تحريفه إلا القرآن
- كثير من الأديان لا أحد يعرف من الذي أسسها
- معظم الأديان لا يقدم رجال الدين أدلة على صحة ذلك الدين!
بل أزيدكم؟ كثير من الأديان لا تصرح ببطلان الأديان الأخرى. لذلك تجد البعض يعتنق عدة أديان بنفس الوقت!
جاري تحميل الاقتراحات...