قراءة | إيران، أمطري حيث شئتِ، فإن خراجك لي:
أوروبا متعطشة بشدة للانفتاح مع #إيران لتفادي أزمات الطاقة والركود، وإيران تريد ضمانات من أمريكا، التعنت الإيراني قوى الموقف السعودي مع أوروبا فهي بين نارين - أي إيران - إما أن تنفتح على الغرب وتنافس في إضعاف الارتكاز السعودي "التاريخي“
أوروبا متعطشة بشدة للانفتاح مع #إيران لتفادي أزمات الطاقة والركود، وإيران تريد ضمانات من أمريكا، التعنت الإيراني قوى الموقف السعودي مع أوروبا فهي بين نارين - أي إيران - إما أن تنفتح على الغرب وتنافس في إضعاف الارتكاز السعودي "التاريخي“
فتخسر كل أوراقها التفاوضية في المنطقة وتتراجع عن امتلاك السلاح النووي وتعود قسرًا إلى النظام العالمي وتحسن سلوكها، أو تتعنت ضد أمريكا لتقوية موقف الشرق ضد الغرب، وهذا أيضًا يعني مزيدًا من الضعف والتخلف الحضاري والاقتصادي ولكن هذه المرة بأكثر ضراوة من السابق، لأن أوروبا هي من
بادرت بالتنازلات لتفادي آثار الأزمة الناتجة من حرب أوكرانيا لاسيما في الشتاء القريب، فإن لم تجد تجاوبًا يوازي تلك التنازلات، ستكون ردة الفعل الأوروبية سلبية ذات طابع انتقامي.
- قراران أحلاهما مُر بالنسبة لإيران، ولكن كلاهما إيجابيان بالنسبة لدول الخليج عمومًا والسعودية تحديدًا
- قراران أحلاهما مُر بالنسبة لإيران، ولكن كلاهما إيجابيان بالنسبة لدول الخليج عمومًا والسعودية تحديدًا
- أعتقد أن الاتفاق هو الخيار المتاح والأقرب لإيران، وإن كان غامضًا لكنه سيعيد القيادات السياسية والاقتصادية الإيرانية إلى الواجهة على حساب القيادات العسكرية والدينية
- دول الخليج أرسلت رسائل في هذا السياق كتعيين السفير الكويتي، وكذلك إيران أرسلت رسائل رغبة بحسن الجوار مع السعودية
- دول الخليج أرسلت رسائل في هذا السياق كتعيين السفير الكويتي، وكذلك إيران أرسلت رسائل رغبة بحسن الجوار مع السعودية
جاري تحميل الاقتراحات...