بدأت المباراة وسجل منتخب بربادوس هدفين كافيين للتأهل، لكن تلقى هدف في الدقيقة 83 مما يعني تأهل غرينادا، حاول بربادوس التسجيل فيا لدقائق التالية دون ان ينجح، لكنهم غيروا الخطّة وقرروا التسجيل في مرماهم حتى يستطيعوا لعب وقت اضافي في سعيهم للفوز بفارق هدفين للتأهل.
قام المدافع تيري سيلي والحارس هوريس ستوت بتمرير الكرة لبعضهم البعض قبل ان يسجل المدافع في مرماه عن قصد في الدقيقة 87.
في الدقائق الثلاث الاخيرة انتبه منتخب غرينادا للخطة وحاول التسجيل في اي مرمى من الاثنين
في الدقائق الثلاث الاخيرة انتبه منتخب غرينادا للخطة وحاول التسجيل في اي مرمى من الاثنين
تحولت المباراة الى محاولة غرينادا التسجيل في المرميين قام لاعبو بربادوس بالدفاع عن المرميين بنجاح ليدخلوا الوقت الاضافي
في ذلك الوقت الهدف الذهبي كان عبارة عن هدفين(قوانين المسابقة) اي ان هدف لاحد المنتخبين يعني فوزه بفارق هدفين وهو ما حصل مع بربادوس عندما سجل تريفور هدف وتأهلوا
في ذلك الوقت الهدف الذهبي كان عبارة عن هدفين(قوانين المسابقة) اي ان هدف لاحد المنتخبين يعني فوزه بفارق هدفين وهو ما حصل مع بربادوس عندما سجل تريفور هدف وتأهلوا
لكن ما فعلته اسبانيا كان تاريخي حيث فازت 12×1 (الشوط الاول 3×1) سجل الاهداف سانتيانا (4)، رينكون (4)، ماكيدا (2)، سارابيا (1)، سينيور (1)، لتُنهي التصفيات متصدرة المجموعة بنفس رصيد النقاط وفارق الاهداف ولكن بعدد اهداف اكثر (24 هدف) وتتأهل لليورو.
كان الامر صعباً على اللاعبين خاصة البعيدين عن منطقة اللعب من تمييز الكرة، واستمرّت الجماهير طوال المباراة تغني "أين الكرة".
بينما الخاسر سيواجه سنغافورة (الفريق الاضعف).
انتهت المباراة بفوز تايلند 3×2، فتأهلت اندونيسيا لمواجهة سنغافورة لكن خسرت 1×0 في نصف النهائي وخرجت من البطولة، كما تم منع اللاعب من اللعب للمنتخب مجددا.
انتهت المباراة بفوز تايلند 3×2، فتأهلت اندونيسيا لمواجهة سنغافورة لكن خسرت 1×0 في نصف النهائي وخرجت من البطولة، كما تم منع اللاعب من اللعب للمنتخب مجددا.
حصل حالة من الهرج والمرج بعد اعتراض الجماهير لدرجة نزول احد الجماهير وهجم على الحكم، فقام الاخير باعلان نهاية المباراة وفوز السويد 3×0.
المباراة تحولت لمهزلة بعد اشتداد العنف والعرقلات والاخطاء وحتى لمس الكرة باليد والحكم لا يستطيع الرؤية بشكل واضح، بعد كل هذا اعلن الحكم ايقاف المباراة التي شهدت عدم خروج لاعب ارسمال المطرود، وشهدت لعب الفريق المضيف ب12 او 15 لاعب
حتى بعد ايقاف المباراة خرج جميع اللاعبين باستثناء حارس دينامو بقي حوالي 15 دقيقة في مرماه ظنّاً منه ان فريقه معاجم طوال هذه الفترة حتى اتى احد الاشخاص المسؤولين عن التنظيف وقال له ان المباراة انتهت ورحل الجميع.
حسب ما قالوا انهم سمعوا صافرة في الملعب فظنّوا ان الحكم اوقف اللعب مما جعل احد امراء البلاد الذين يشاهدون المباراة النزول لارضية الملعب والاحتجاج على الحكم وطالب لاعبيه بالانسحاب، اضطر الحكم لالغاء الهدف لكن فرنسا عادت وسجلت في الدقيقة 89 عن طريق بوسيس.
وقع حارس تشيلي روبرتو روخاس ارضاً فظنّ الجميع ان احد المفرقعات اصابته فهرعت الفرق الطبية اليها، وتوقف لاعبو تشيلي عن اللعب واعترض القائد وانسحب من المباراة مطالباً بالحماية رغم طلب الحكم منهم البقاء.
في اليوم التالي بعد الاعادات على الكاميرا والصور اظهرت انه لم يتعرض لاصابة بسبب المفرقعات، وبعد التحقيق معه اعترف انه اخرج شفرة من قفازه وجرح نفسه بهدف التحايل على الحكم وايقاف المباراة، وان مدرب المنتخب طلب منهم ومن الطاقم الطبي البقاء في الملعب لاحداث فضيحة بهدف الغاء النتيجة
بعد 10 ايام من التحقيق من قبل الفيفا، ظهرت البلاغات الكاذبة وتم اؤقاف روخاس عن اللعب مدى الحياة (رُفِعَ عنه الايقاف في 2001)، ومنع تشيلي من لعب تصفيات مونديال 1994 واعتبار البرازيل فائزة 2×0 ومتأهلة للمونديال.
كما تم ايقاف سيرجيو ستوبيل (رئيس الاتحاد التشيلي)، اورلاندو ارافينا (مدرب المنتخب)، فرناندو استينغو (لاعب)، ودانييل رودريغيز (طبيب المنتخب)، في الايام التالي تظاهرت الجماهير التشيلية امام سفارة البرازيل في البلاد اعتراضاً على ما حصل.
حيث اشهر الحكم خوسيه روبرتو رايت 5 بطاقات للاعبي اتليتيكو مينيرو بسبب اعتراضهم بكثرة وبغضب، والعرقلات القاسية التي يقومون بها، بينما جميع من في الملعب مستغرب من القرار لان اللاعبين بالكاد لمسوا لاعبي الخصم.
اي الصين بحاجة للفوز بفارق 8 اهداف للتفوق والتصدر والتأهل للدور الثاني.
الصين فازت 7×0، وتصدّى حارس هونغ كونغ لضربة جزاء، فبدات الجماهير الصينية الهتاف ضده "كيف تتصدى لها وانت بالأصل صيني". يهذه النتيجة تعادلوا بفارق الاهداف لكن الكويت سجلت اكثر هدف وتأهلت.
الصين فازت 7×0، وتصدّى حارس هونغ كونغ لضربة جزاء، فبدات الجماهير الصينية الهتاف ضده "كيف تتصدى لها وانت بالأصل صيني". يهذه النتيجة تعادلوا بفارق الاهداف لكن الكويت سجلت اكثر هدف وتأهلت.
بدأ الكاستيا الدور الاول وهزم اكستريمادورا 10×2 ذهاباً واياباً، ثم الكوركون 5×1 في الدور الثاني، ثم راسينغ سانتاندير 3×1 في الدور الثالث، بعدها هزم هيركوليس في الدور الرابع 5×4 بعد التمديد، في دور ال16 هزم اتليتيك بيلباو 2×1، ثم سوسيداد 3×2 في الربع نهائي، وخيخون 4×3 في نصف نهائي
بينما ريال مدريد هزم لوغرونيس 5×2 في دور ال16، وريال بيتيس 3×2 في الربع نهائي، وهزم اتليتيكو مدريد بضربات الترجيح 4×3 بعد التعادل 1×1 بمجموع المباراتين ليتواجهوا بعدها في النهائي.
في النهائي فاز الفريق الاول 6×1 باهداف خوانيتو (2)، وسانتيانا، وسابيدو، وديل بوسكي، وغارسيا هيرنانديز وسجل الفاريز للكاستيا حيث تقدم الريال 5×0 قبل هدف الكاستيا. بعد نهاية المباراة احتفل الفريقان في ارضية الملعب سوياً بالكأس
في عام 1990 تم منع مشاركة الفرق الرديفة في بطولة الكأس
في عام 1990 تم منع مشاركة الفرق الرديفة في بطولة الكأس
هذا الامر اثار حفيظة الاستونيين واعترضوا على ترتيبات الفيفا، وفي يوم المباراة لم يحضروا للملعب ابداً، مما دفع الفيفا لاعادة المباراة المباراة في 11 فبراير 1997 وانتهت 0×0.
لكن في سعيه لابقاء المستمعين مستمتعين بالمباراة قام المعلّق كينغسلي باختراع احداث المباراة في 90 دقيقة من خياله حسب تصريحه، حيث كان يعتمد على حماس الجمهور ليعرف اذا تم تسجيل هدف او لا لدرجة انه استمرّ 15 دقيقة بعد نهاية المباراة.
حيث اضاع الكثير من اللاعبين وسجل بعضهم ليعود الدور مرة جديدة على الحراس حيث اضاع حارس جونيوزر وسجل حارس لاباز لتنتهي المباراة بعد 40 ركلة ترجيح.
فوز المانيا بفارق هدف او اثنين على النمسا يعني تأهلها، اما في حال فازوا بعدد اكبر من الاهداف ستخرج النمسا وجميعنا نعلم ما حصل عندنا اتفق الفريقان على فوز الالمان، حيث سجل الهدف اللاعب هروبيش في الدقيقة العاشرة وبدأ كل فريق تبادل الكرات بطريقة مملة جعلت الجماهير تغادر ارضية الملعب
كما طلب احد معلّقي المباراة من الجماهير تغيير القناة ومشاهدة مباراة افضل.
النتيجة ادّت لتأهل الالمان متصدرين والنمسا في المركز الثاني وخروج الجزائر، وبسبب هذا الامر عمد الفيفا بجعل مباريات الجولة الاخيرة من دور المجموعات في نفس التوقيت.
النتيجة ادّت لتأهل الالمان متصدرين والنمسا في المركز الثاني وخروج الجزائر، وبسبب هذا الامر عمد الفيفا بجعل مباريات الجولة الاخيرة من دور المجموعات في نفس التوقيت.
دخل فريق ليميرني المباراة وبدأ ينقل الكرة من منتصف الملعب للدفاع والتسجيل في مرماهم حتى وصلوا لنتيجة 149×0 بينما الفريق الخصم وقف متفرّجاً.
كل شيء كان مقبول ولم ينتبه احد حتى منتصف الشوط الثاني عندما بدأ باطلاق الصافرة بشكل عشوائي ومتكرر، ويقوم باشارات بيده ويلوّح للجماهير وواجه آلاماً بالظهر ولم يستطع الوقوف. فيما بعد تبيّن ان مستوى الكحول عالي في دمه وتم ايقافه مدى الحياة.
لا يوجد شيء غريب بذلك، لكن المباراة كانت ضمن الدور الثالث من كأس انكلترا ومقرر ان تُلعب في 5 يناير (اي قبل 60 يوماً) لكن بسبب موجد صقيع في ليلة الميلاد 1962، تم تأجيل الكثير من المباريات حيث استمرّت الموجة على البلاد واستمرّ تأجيل المباريات
حيث تم تأجيل 15 مباراة لمدة تجاوزت ال60 يوم. مع الاسف كوفتتري تم اقصائه في الدور السادس بعد 24 يوم من لعبه مباراة الدور الثالث.
وبينما تونس تسعى للتعديل اطلق صافرته قبل نهاية المباراة بحوالي 20 ثانية بدون وقت بدل ضائع وانهى المباراة وسط اعتراض الطاقم التونسي.
جاري تحميل الاقتراحات...