كان هذا البنغالي لا يحترم قدسية المسجد فكان يسبب ازعاجا للمصلين من خلال تجمعه هو واصدقائه داخل المسجد ويستمرون بالحديث والضحك بأصوات عالية مما ازعج الشيخ عبدالجليل فطلب من المؤذن احترام المكان وعدم ازعاج المصلين
هنا خطط المؤذن للانتقام من الامام فانتظره عند منزله في صلاة الفجر وبعد انتهاء الإمام من الصلاة قام البنغالي بإستدراج الإمام حيث طلب منه مساعدته في تصليح إنارة بالقرب من خزانة الاحذية وبحسن نية توجه الإمام إلى المكان للمساعدة
عندما وصل الإمام للمكان سحب البنغالي حديدة وضرب بها رأس الإمام وكتفه لعدة مرات إلى أن سقط الإمام غارقا بدمائه وعندما لاحظ أن الإمام لا يزال يتنفس قام بجلب سكين وشق بها بطن الإمام إلى نصفين حتى تأكد من موىٓه
بعد ذلك قام بسحب الجثة إلى مصلى النساء ولكنه غير رأيه وسحبها إلى الحمام وتركه في الحمام وذهب ليأتي بالأدوات فخرج واشترى ساطورا وأكياس قمامة ودلوين كبيرين وعاد إلى الحمام وقام بتقطيع الجثة ووضع كل جزء في كيس ووضعهم جميعا في الدلوين
بعد ذلك حمل الدلوين بسيارة أجرة إلى مكتب قريب من المسجد وفتح المكيف وترك الجثة في المكتب وعاد إلى المسجد إلى أن حان وقت اذان الظهر وقام برفع الأذان وتولى الإمامة بدلا من الامام عبدالجليل
في اليوم التالي اتصل على صديقه وطلب مساعدته في التخلص من الجثة وتوجها إلى منطقة السكراب وهناك شاهدهم سائق شاحنة وهم معهم الدلوين وعندما سألهم قالوا أن في الدلوين اسلاك مسروقة من مسجد ويريدون التخلص منها
لكن سائق الشاحنة عندما اقترب منهم شم رائحة كريهة من الدلوين وحينها قال البنغالي ان بداخل الدلوين جثة ابنه ويريد أن يدفنه وتركهم سائق الشاحنة واستنجد برفاقه الذين أتوا جميعا وامسكوا بالبنغالي القاىٓل وصديقه الذي بكل وقاحة حاول رشوتهم ب100 دينار ليتركوه لكنهم رفضوا وأبلغوا الشرطة
جاري تحميل الاقتراحات...