𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

40 تغريدة 48 قراءة Aug 16, 2022
⭕️ من اساطبر المخابرات العامة المصرية
🔴 العقرب السام
اللواء أركان حرب / عمر محمود سليمان
2️⃣الحلقة الثانية
🔘المخابرات المصرية حددت لأمريكا مكان "أيمن الظواهرى"فى اليمن لكنها فشلت فى اغتياله.
على مدى سنوات التسعينيات
وأدركت المخابرات العامة أن كوادر جماعة الجهاد
👇🏻👇🏻
١- - والجماعة الإسلامية كانت تلجأ إلى عدد من الدول العربية مثل "السودان و اليمن"
وبالنسبة لحالة اليمن
كانت العلاقة الوثيقة بين الأصوليين والمخابرات اليمنية تثير أعصاب المخابرات المصرية دائما.. والواقع أن الحكومة اليمنية عندها تاريخ من استخدام العرب الأفغان لمحاربة الانفصاليين فى
٢- الجنوب عام 1994
وظل ضباط المخابرات اليمنية على علاقات وطيدة بكل من تنظيم الجهاد وتنظيم القاعدة
لكن وعلى الرغم من هذه التحفظات .. فقد وقعت مصر إتفاقية شراكة بين أجهزة المخابرات مع اليمن عام 1995
لقد أدركت المخابرات العامة المصرية أن القضاء على "الجنات الآمنة" - أى الدول التى
٣-يعتبرها
الإرهابيون ملاذا آمنا لممارسة نشاطاتهم - كان أمرا حيويا للقضاء على التهديد الإرهابى
كان هذا دقيقا جدا فى حالات السودان واليمن والعديد من دول الخليج التى وجد فيها الإرهابيون الملجأ الآمن والتمويل المادى.
من أجل وقف ذلك توصل المصريون إلى عقد اتفاقيات أمنية مشتركة مع عدة
٤-دول عربية اشتملت على بنود مثل :
⁃ تبادل المعلومات وتسليم المشتبه فيهم
وكانت هناك بعض المنافع لمثل هذه الإتفاقيات.. فبين عامى 1994 و1995 تسلمت مصر ما يقرب من 68 مشتبها فيهم من 3 دول عربية
وكذلك أسفر الضغط المصرى والأمريكى عن إقناع الحكومة السعودية أخيرا بإسقاط الجنسية السعودية
٥-عن أسامة بن لادن
🔘خبراء فرنسيون لإعادة تنظيم المخابرات العامة المصرية وعملية .. الإرهابى كارلوس
لم تكن الدول العربية وحدها هى "الجنات الآمنة" بالنسبة للإسلاميين
فعلى مدى التسعينيات
اتصلت المخابرات المصرية بأجهزة المخابرات فى الدول الأوروبية تطلب منهم تسليم أو اعتقال أو على
٦-الأقل مراقبة الأصوليين الإسلاميين المقيمين على أراضيهم
ولم يستجب الأوروبيون للمصريين إلا نادرا
فمثلا..
رفضت بريطانيا تسليم "ياسر السرى" عضو جماعة الجهاد والمتهم فى عدة محاولات اغتيال إلى القاهرة
وكذلك استمرت فى تجاهل تحذيرات القاهرة من تنظيم القاعدة.. مما أصاب القاهرة بالغضب
٧-لم تكن بريطانيا هى الوحيدة التى تلقت طلبات من القاهرة بالتعاون فى مجال المخابرات
فرنسا أيضا ساعدت القاهرة على تعقب عدد من الأصوليين المطلوبين لديها فى التسعينيات
وتقول المصادر :
إن بعض الخبراء الفرنسيين فى الشئون التقنية ساعدوا فى عملية إعادة تنظيم المخابرات فى بداية التسعينيات
٨-وبالمقابل.. وعلى الرغم من تضارب الروايات حول عملية إعتقال الإرهابى العالمى المعروف باسم "كارلوس" فى الخرطوم عام 1994
إلا أن هناك رواية واحدة على الأقل تؤكد أن المخابرات المصرية ساعدت الفرنسيين على تحديد موقع "كارلوس" واعتقاله بعد تخديره فى إحدى العمليات الجراحية
واجهت القاهرة
٩-عدة مشكلات فى
استعادة الإرهابيين من بريطانيا وغيرها من الدول
وهو ما أدى إلى نشر شائعات فى منتصف التسعينيات تؤكد وجود "فرق موت" من الأمن القومى المصرى يتم إرسالها إلى الخارج لتعقب وتصفية الإرهابيين المصريين
ويبدو أن هذه الشائعات قد أثارت مخاوف عدد من هؤلاء الإرهابيين فقرروا الرد
١٠- بطريقتهم
وكانت النتيجة .. أن تم اغتيال دبلوماسى مصرى فى جنيف بسويسرا فى نوفمبر 1995 قيل إنه كان ضابط مخابرات متخفيا .. مهمته مراقبة اللاجئين السياسيين فى أوروبا
🔘 كشفت سيناريو هجمات سبتمبر قبلها بثلاثة أعوام خوفا من توجيهها ضد مصالح مصرية.
• فما الذى كانت المخابرات المصرية
١١-تعرفه حول أحداث سبتمبر؟
اثار السؤال فى الأشهر التى تلت أحداث سبتمبر فى دوائر الأمن القومى الامريكى بعد أن كرر الرئيس الراحل حسني مبارك نفس ما فعله بعد هجمات عام 1993 على مركز التجارة العالمى
وخرج ليعلن :
⁃ أن المخابرات المصرية قدمت تحذيرات قوية للمخابرات المركزية الأمريكية
١٢-قبل هجمات سبتمبر
ووفقا لمبارك رحمه الله :
فإن عملاء المخابرات المصرية الذين اخترقوا تنظيم القاعدة.. قدموا فى الفترة من مارس إلى مايو 2001 تقارير تشير إلى أن القاعدة تخطط لهجوم كبير ضد الولايات المتحدة
وأشار الرئيس الراحل والسابق مبارك إلى أن :
⁃ المخابرات العامة لم تكن تعرف
١٣-الأهداف المحددة ولا الحجم المحتمل للهجوم
لكنه أصر على أن المخابرات المصرية حذرت واشنطن من أن هناك تدبيرا لعملية كبرى ضدها
وبالنسبة لإدارة بوش...
كانت تصريحات مبارك تمثل حرجا بالغا لها لابد من انهائه سريعا!
لذلك.. أعلن البيت الأبيض :
⁃ أن واشنطن لم تتلق أى تحذيرات محددة بشأن
١٤-هجمات سبتمبر
وقال مسئول سابق فى المخابرات المركزية الأمريكية :
⁃ إنه فى الوقت الذى قدمت فيه مصر معلومات حول هجمات محتملة ضد المصالح المصرية أو الأمريكية فإنها لم تذكر شيئا حول أية هجمات داخل أراضى الولايات المتحدة الأمريكية
إذا..هل كان الرئيس مبارك مبالغا فى تصريحاته؟
الواقع
١٥-أنه على الرغم من أن تقارير المخابرات التى نقلت لواشنطن قبل هجمات سبتمبر لازالت تقارير سرية
إلا أن هناك بعض المصادر التى تشير إلى أن هناك معلومات مخابراتية واضحة قد تم مشاركتها بين الجانبين
أحد تقارير المخابرات التى كشفت عنها لجنة التحقيقات بعد أحداث سبتمبر
كان تقريرا مرفوعا
١٦- للرئيس الامريكى بتاريخ 4 ديسمبر 1998.. كان هذا التقرير يستند على مصدر على علاقة بمناقشات الجماعة الإسلامية
أشار ذلك المصدر إلى :
⁃ وجود خطة لتنظيم القاعدة لاختطاف طائرة بهدف الضغط لإطلاق سراح "رمزى يوسف" وغيره من الإرهابيين المحتجزين فى السجون الأمريكية
وحذر التقرير المرفوع
١٧- إلى الرئيس الأمريكى من :
⁃ أن القاعدة كانت تبحث إمكانية السيطرة على طائرة مصرية أو أمريكية لتحقيق أهدافها
وعلى الرغم من أنه لا يمكن استخلاص نتيجة تقريرية مما حدث إلا أن الحديث عن هجمات لها علاقة بالجماعة الإسلامية والكلام عن تخطيط هجمات ضد مصالح وأهداف مصرية
كلها أمور تشير
١٨- إلى أن المخابرات المصرية كانت حتما أساس بعض المعلومات الواردة فى هذا التقرير
🔘 أحبطت محاولة لاغتيال أهم 8 رؤساء فى العالم فى قمة دول الثمانى
قال مدير المخابرات المركزية السابق جورج تينيت امام لجنة التحقيق فى أحداث 11 سبتمبر:
⁃ إن أجهزة الإنذار كلها وصلت إلى حدودها القصوى
١٩-فى صيف2001 وكانت بعض أبرز هذه التحذيرات آتية من المخابرات العامة المصرية
فى يونيه عام 2001 حذرت المخابرات العامة المصرية من:
أن القاعدة تنوى مهاجمة أهم 8 رؤساء فى العالم بمن فيهم الرئيس بوش خلال اجتماع قمة دول الثمانى فى جنوه بإيطاليا
كان رؤساء هذه الدول هم
رؤساء أمريكا وفرنسا
٢٠- وبريطانيا والمانيا وروسيا وإيطاليا واليابان وكندا"
أشار الرئيس الراحل مبارك إلى أن :
⁃ تحذيرات المخابرات كانت تشير إلى إمكانية استخدام القاعدة لطائرة محملة بشحنات متفجرة
لكن إدعى أحد المسئولين الأمريكان .. أن هذه التحذيرات كانت عامة لا يمكن الاستفادة بها!!
وفى 5 يوليو 2001
٢١-حذرت المخابرات المصرية الولايات المتحدة من أن:
القاعدة كانت تستعد لشن هجمات على المصالح الأمريكية فى الخليج العربى
ومن المؤكد أن المخابرات المصرية قدمت عدة تحذيرات للأمريكان حول هجمات محتملة لتنظيم القاعدة ضد مصالح أمريكية حتى وإن لم تقدم معلومات تفصيلية حول هجمات سبتمبر نفسها
٢٢-وعلى الرغم من كل جهود المخابرات المصرية.. والأمريكية.. وغيرها من أجهزة المخابرات
فقد أثبتت القاعدة أنها هدف يصعب الوصول إليه.. على الرغم من كل المحاولات لذلك
🔘حددت مكان أيمن الظواهرى فى مستشفى بصنعاء وفشلت أمريكا فى اعتقاله
فى صيف 2001 قدمت المخابرات المصرية معلومات للمخابرات
٢٣-المركزية الأمريكية عن مكان وجود "أيمن الظواهرى" الرجل الثانى فى تنظيم القاعدة.. والساعد الأيمن لأسامة بن لادن
كان أيمن الظواهرى وفقا لمعلومات المخابرات المصرية فى مستشفى بصنعاء فى اليمن
ووضعت المخابرات المركزية الأمريكية رقابة لصيقة على الرجل الثانى فى تنظيم القاعدة
لكن ولسوء
٢٤- حظها تلقى أيمن الظواهرى تحذيرا من رجاله أو من رجال المخابرات اليمنية
كشفت فيها مراقبة رجال المخابرات المركزية له.. فاستطاع أن يفر من هذه الرقابة إلى أفغانستان بشكل ما حيث لحق بزعيمه أسامة بن لادن هناك
ولا شك أن التعاون بين المخابرات المصرية والمخابرات المركزية الأمريكية قد
٢٥-انتقل إلى مستوى جديد بعد أحداث 11 سبتمبر
وهو ما عبر عنه أحد المسئولين الأمريكان فى زيارة له إلى القاهرة عام 2002 عندما قال :
⁃ لا يمكننا أن نطلب مزيدا من الدعم من الحكومة المصرية لقد ساندونا بكل شكل ممكن وشاركنا معهم كل ما نملك فى مجال المعلومات
والأرجح أنه بعد هجمات سبتمبر
٢٦-اتصل ضباط المخابرات المركزية ورجال المباحث الفيدرالية الأمريكية بنظرائهم المصريين لمعرفة معلومات حول مختطفى الطائرتين
فمثلا فى 13 سبتمبر 2001 تلقى الملحق القانونى للمباحث الفيدرالية فى القاهرة معلومات من مصادر لجهاز أمن الدولة حول العقل المدبر لهجمات سبتمبر"محمد عطا"
وتم إرسال
٢٧- هذه المعللومات إلى المقر الرئيسى للمباحث الفيدرالية الأمريكية
حيث أنضمت إلى ملفات عن منفذى هجمات سبتمبر
وفى المقابل .. حصلت المخابرات المصرية على حق الوصول إلى المعتقلين العرب الذين يقعون فى قبضة الولايات المتحدة فى افغانستان
والأهم أن المخابرات المصرية ضمنت استغلال شبكة
٢٨- المخابرات المركزية الأمريكية لتحديد مواقع الهاربين المصريين المشتبه فيهم
وأن تقيم شبكة اتصالاتها مع باقى أجهزة المخابرات فى العالم
وأن تطالب بتسليم الأصوليين المصريين المشتبه فيهم إليها
🔘 مدير المخابرات الأمريكية حضر مع 20 خبيرا إلى القاهرة عام 1993 للاستفادة من خبرة الأمن
٢٩- المصرى فى مقاومة الإرهاب
بدأت دول جديدة تنتبه إلى خطر العرب الأفغان وبالتالى ازداد التعاون بين الدول فى مجال المخابرات
بدأت علاقة التعاون بين المخابرات المركزية الأمريكية والمخابرات المصرية وجهاز أمن الدولة فى بداية التسعينيات
ومن المؤكد أن المخابرات المصرية استفادت من
٣٠- المخابرات الأمريكية لنقل قلقها من تواجد الإرهابيين على أراض أوروبية وعدم تعاون تلك الدول فى تسليمهم
وكذلك من شبكات تمويل أنشطتهم عبر بعض دول الخليج
لكن كان يوم 26 فبراير عام 1993..يوم أول محاولة تفجير إرهابى لمركز التجارة العالمى فى نيويورك
هو اليوم الذى أطلق مرحلة جديدة فى
٣١- تعاون المخابرات المصرية والأمريكية الوثيق أصلا
قدمت المخابرات المصرية مساعدات عديدة للمخابرات
المركزية والمباحث الفيدرالية أثناء التحقيق
كان أهمها :
⁃ تحديد موقع أحد المشتبه فيهم الرئيسيين وإعتقاله وهو رجل يدعى"محمود أبو حليمة"
⁃ كذلك قدمت المخابرات المصرية معلومات مهمة
٣٢- حول أحد العقول المدبرة للعملية الإرهابية الأولى ضد مركز التجارة العالمى وهو"رمزى يوسف" الذى فر إلى باكستان
⁃ وكان أكبر دليل على خبرة الأمن المصرى فى التعامل مع قضايا الإرهاب هو:
وصول مدير المخابرات المركزية الأمريكية جيمس وولسى فى أبريل 1993 بصحبة 20 خبيرا أمريكيا من وكالة
٣٣- المخابرات من المتخصصين فى شئون مكافحة الإرهاب لعقد اجتماعات مع المخابرات العامة وأمن الدولة فى مصر
وكان ذلك هو الشهر الذى شهد ضغطا من الرئيس الراحل مبارك على باكستان حتى تتعاون مع مصر فى تسليم الإرهابيين الموجودين على أراضيها وعلى رأسهم أيمن الظواهرى!
وفى تلك الفترة أيضا ..
٣٤-إتجه فريق مشترك من المخابرات المصرية والأمريكية إلى باكستان للضغط على المخابرات الباكستانية للحصول على معلومات حول أكثر
من 300 مصرى مقيمين فى "بيشاور"
🔘المخابرات الأمريكية دربت "فرقة موت" مصرية لاغتيال بن لادن
وتوقف المشروع عام 1998
حتى هذه اللحظة كان تعاون المخابرات المركزية
٣٥- مع المخابرات المصرية فى مجال تبادل المعلومات والاستفادة من تكنولوجيا وخبرات الولايات المتحدة.. كلا الجانبين عملا فى
مجال تحديد مواقع الإرهابيين خاصة من ذوى الأصول المصرية وكشف شبكة التعاملات المالية لهم وكذلك متابعة الدور المتزايد لأسامة بن لادن كممول للعمليات الإرهابية
فمثلا
٣٦-تعاونت المخابرات المصرية مع الأمريكية فى أوائل التسعينيات لمراقبة معسكرات تدريب الإرهابيين التى أنشأها "بن لادن" فى الخرطوم
حاولت أمريكا مرتين أن "تجس نبض" القاهرة ومدى قبولها لتقديم أسامة بن لادن للمحاكمة واعتقاله مرتين على الأقل
لكن..كان المصريون حذرين فى أمر تقديم بن لادن
٣٧- لمحاكمة علنية وعرضوا على الأمريكان تصفية أسامة بن لادن بدلا من ذلك
الأهم هنا هو ما يقوله "إدوارد واكر"سفير أمريكا السابق فى القاهرة
يؤكد "واكر" :
⁃ أن المخابرات المركزية الأمريكية قامت بتدريب "فرقة قوات مصرية متخصصة فى مجال مكافحة الإرهاب" حتى تم إغلاق ذلك البرنامج عام 1998
٣٨-ولا ينكر "واكر" أنه هو والمخابرات المركزية كانوا يتعاملون بحذر فى مسألة تدريب قوات مصرية خاصة لكنه شبه تلك القوات بأنها كانت أقرب إلى "فرق موت"
مهمتها القتل والتصفية وليس "فرق اعتقالات" مهمتها التأديب والاعتقال
الى اللقاء والحلقة الثالثة من العقرب السام
شكرا متابعيني🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...