طالب علم - شُبهات
طالب علم - شُبهات

@3_icare

2 تغريدة 50 قراءة Aug 16, 2022
من أكبر حماقات هذا الجيل كثرة الجدل في المسائل الشرعية بناء على ذوقياتهم ومزاجهم والمفاهيم العلمانية التي تشربوها.
تقول له حلال وحرام قال الله وقال رسوله ﷺ فيقول: كفانا تخلفا! لاتتشدد! كرّهتم الناس بالدين! لاشأن لك!
يعبثون بالدين ويغرقون بالكبائر والكفريات دون أي إحساس بالذنب!
ليس لديه مشكلة في التفريط بقيراطين من الحسنات يوميا فقط ليتجول بكلبه بين الناس ليظهر بمظهر الكول المتحضر!
ليس لديها مشكلة بكشف جسدها وعرض بضاعتها للناس مصادمة الدين والخلق فقط لتشبع شهوة لفت الانتباه!
ليس لديهم أي مشكلة بالمجاهرة والتضحية بحسناتهم أودينهم لأجل شهواتهم ونزواتهم!
صاحب المعصية الذي يعترف بذنبه أقرب للتوبة من المجاهر المكابر المعاند الذي يجادل في شرع الله ليبرر فسقه وفجوره وانحرافه.
تلك العينة المكابرة لاتنتفع بالنصح لأن العزة بالاثم تجري في عروقهم ولابد من علاجهم منها قبل نصحهم.
لاتكابر! دع بينك وبين التوبة بابا مفتوحا على الأقل!
ويجب على هؤلاء السذّج التفريق بين ارتكاب المعصية مع الإقرار بأنها معصية ورجاء التوبة من الله ومغفرته…
وبين استحلال المعصية الذي يُخرج صاحبه من الإسلام ولو صلى وصام وقام الليل وتصدق وفعل كل الطاعات وزعم بأنه مسلم!
ناقض واحد من نواقض الإسلام يخرجك من الملة فلا تتصرف بحماقة.
نصحك أحدهم وذكرك بالله؟
تواضع للحق ولا تكابر، وإن كنت ستستمر على معصيتك فعلى الأقل قل له جزاك الله خيرا ادع لي أن ييسر الله لي ترك المعصية ويبغضها إليّ وأن يحبب لي الطاعات.
لاترفع أنفك وتتكبر على شرع خالقك وتأخذك العزة بالإثم فتورط نفسك بذنوب عظيمة وربما بخروج كامل من الملة.
يقول ذلك ليرفع الحرج عن نفسه وهو في الحقيقة مكابر.
فتجده يبحث عن أي فهم شاذ أو يخترع فهما على مزاجه دون بحث وتدقيق واختبار وسؤال لأهل الاختصاص ليتترس به.
ولو تعلق الأمر بصحته سيسلم نفسه للطبيب المختص ولن يبحث بنفسه ويقول فهمي وفهمك وفهمه، فليس في الصحة مجال للعبث بالنسبة له!
هؤلاء يريدون التخلص من ٣ أرباع العبادات والنصوص الشرعية ولذلك يلجؤون لهذه الحيلة.
فتفاصيل الصلاة والكثير من العبادات وردت في السنة.
فبدلا من تحريفها الذي سيتطلب وقتا طويلا ينكرون السنة -وهذا كفر- ثم يحرفون الآيات ويفسرونها دون أي مراعاة لسياق الآية ومجمل النصوص ومعاني الكلمات.

جاري تحميل الاقتراحات...