عبدالرحمن عيضه المالكي
عبدالرحمن عيضه المالكي

@AbdulrahmanEdah

8 تغريدة 174 قراءة Aug 16, 2022
سرقة المجهود الشخصي من أكثر السلوكيات التي تنبع من انعدام الضمير لدى البعض حيث يجدون بأن الشعور بالظلم صعب وبأن من يسرق الجهد الشخصي لموظف فإنه كالأمعة التي تعيش على أكتاف الغير وبأن ذلك يبدر دائما
من الشخص الغير قادر
على الابتكار والإنجاز فيحتاج أن يسرق جهد غيره لتقفيل #التارقت
سكوت الكثير من المدراء والمسؤولين
في قطاع العمل عن ذلك النوع من السرقات حيث يلجأ المتضرر إلى المدير ليشتكي من سرقة مجهوده الشخصي
لكنه يفاجأ بأن المدير ذاته غير مبال
أو يأخذ الأمور ببساطة
ويطالب المتضرر بالصبر ،
وهذا يدل على اختفاء ثقافة الحقوق وعودتها لأصحابها من محيطنا الاجتماعي الذي لابد أن يعرف كيف يدافع عن حقوقه الشخصية ، ثم كيف يحفظها بما يضمن عدم سرقتها من طرف آخر.
سرقة الجهد الشخصي في العمل
يدخل ضمن مايسمى بقطف الثمار ،
فهناك من يحرث ويزرع
وحينما يأتي
وقت قطف الثمار يأتي من يقطفها سواء كان زميلا في العمل أو مديرا ،
هذا لاينم أبدا عن روح العمل
والفريق الواحد
لابد من نسب الحقوق لأصحابها
وأن ينسب الجهد لصاحب الجهد
حتى يكون العمل منظومة شراكة للجميع ولا ينسب النجاح لشخص واحد بسرقة
المجهود لتقفيل التارقت الشهري
للموظفين المحبوبين للمدير والمشرفين اللي سرقتوا منه أيضا وراه
#تارقت ومطلوب منه يقفله والإدارة بتحاسبه على عدم #تقفيل_التارقت
«حراميو #التارقت
و #تقفيل_التارقت
يصعدون فوق أكتاف الطيبين ..
سرقة المجهود الشخصي.. «انتهازيون»و«وصوليون» !
فهناك من الموظفين من تأخذه
سلامة النية وطيبة القلب على أن يتعامل مع جميع الآخرين على أنهم ملائكة يحملون الخير فقط بدواخلهم ،
وذلك أمر غير منطقي

جاري تحميل الاقتراحات...