Dr. Doaa Mirah | د. دعاء ميرة
Dr. Doaa Mirah | د. دعاء ميرة

@DrMirah

9 تغريدة Dec 06, 2022
#منقول_للفائدة
مع انتشار استخدام أدوات تقييم وتحليل الشخصيات في بيئة العمل، حدثني زميل عن تجربة مزعجة مرّ بها أثناء تعامله مع المسؤول عن برنامج تطويري بمنظمته..
ملخص القصة أن المسؤول عن البرنامج اشترى من جرير كتاباً فيه أداة لتقييم سمات الشخصية وأعطى نفسه الحق أن يستخدم هذه الأداة مع مستفيدين آخرين ويطلق الأحكام عليهم بقراءة  سطحية لتقاريرهم. لم يحصل على تدريب يؤهله للتعامل مع هذه الأدوات وليس لديه خلفية أكاديمية أو علمية كافية لتقييمها.
بالطبع، مع هذا المستوى من ضعف الوعي وانعدام التأهيل، كانت تجربة مزعجة للمستفيد - زميلي في هذه القصة الذي تعامل مع شخص غير مؤهل.
لامستني هذه القصة لأني في فترة مبكرة من تعرفي على أدوات القياس وقعت في نفس الخطأ الذي وقع فيه ذلك المسؤول عن البرنامج، بسبب جمعي مزيجاً فتاكاً من الضعف المعرفي والحماس المطلق.
أشاهد زملاء لي في مجال الموارد البشرية يواجهون هذا التحدي يومياً مع الحاجة لاستخدام أدوات تدعم قرارات اختيار وتطوير الموظفين. هناك سيل من أدوات التقييم تنثره شركات بأدوات سحرية تساعدهم في فك شفرة الموظفين.
كذلك ليس لدينا في إدارات الموارد البشرية عدد كاف من المختصين بعلم النفس التنظيمي أو ما يقاربه من تخصصات ليعينوا منظماتهم على اختيار الأدوات المناسبة.
من تجربة بسيطة تعلمت فيها بالطريقة الصعبة، أشارك وصيتين:
1️⃣ احذر الانبهار السريع بأداة تقييم وتحليل سمات الشخصية قبل تفحص ودراسة النظرية التي قامت عليها.  إذا لم تكن مؤهلاً لعمل ذلك، فاستمر من هو مؤهل. واقرأ عن النظرية من مؤيديها ومعارضيها قبل أن تتبناها.
2️⃣ تذكر أن تقارير هذه الأدوات هي مقاربة. مفاتيح وفرضيات تساعد لبدء حوارات تطويرية مثمرة وليست سبيلاً لإطلاق الأحكام بشكل مباشر يفيدك هذا في تحديد التوقعات المناسبة لك ولمنظمته وللمستفيدين.
هل من تجارب مشابهة؟ أخبرني رجاء في التعليقات.

جاري تحميل الاقتراحات...