𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

32 تغريدة 216 قراءة Aug 16, 2022
⭕️ من رجال المخابرات المصرية العظام
🔴 محمود نور الدين .. الفارس النبيل
🔘 بطل في زمن العملاء
محمود نور الدين ..ضابط مخابرات مصري سابق - مؤسس وقائد تنظيم "ثورة مصر" الذي مثل أعنف رد فعل شعبي مصري على اتفاقيات السلام وسياسات التطبيع مع اسرائيل
👇🏻👇🏻
١- • لقد كان مدى عمق العداء لإسرائيل هو معيار الوطنية طوال الخمسينيات والستينيات وبدايات السبعينيات إلى أن جاء من غيّر اتجاه الريح ومسخ حقائق التاريخ وصور الأعداء في صورة أبناء العم وتنكر للأشقاء فى الدم
فهل نحاسب أهل القفص لأنهم أبوا أن يتخلوا عن المبدأ؟
من مرافعات أحمد نبيل
٢-الهلالي في قضية "ثورة مصر"
🔘ولد محمود نور الدين في محافظة الإسكندرية في 26 يناير 1940
وبعد حصوله على الثانوية العامة سافر إلى لندن عام 1964 والتحق بالعمل بإدارة التمثيل التجاري ثم المكتب التجاري التابع للسفارة المصرية في لندن وأتاح له وجوده في لندن استكمال دراسته بجامعة "لندن"
٣-حيث حصل على شهادة البكالوريوس في الاقتصاد
ثم تم إلحاقه بمكتب المخابرات العامة بالسفارة المصرية وكان عمله مختصا بمتابعة النشاط الصهيوني في بريطانيا
وأدى نور الدين لبلاده خدمات جليلة في هذا المجال خاصة خلال حرب عام1973
واستمر نور الدين في عمله بكفاءة حتى جاءت زيارة الرئيس السادات
٤-للقدس عام 1977 والتي شكلت صدمة لنور الدين دفعته إلى تقديم استقالته من جهاز المخابرات العامة المصرية اعتراضا على اتفاقية "العار" - كما لقبها - مع الكيان الصهيوني وينفجر غاضبا بعد زيارة  السادات للكيان المغتصب وانصبت جهود "نور الدين" بعد ذلك على تأسيس مجلة في لندن مناهضة لسياسات
٥-السادات حملت اسم "23 يوليو"بالاشتراك مع الكاتبين
⁃ محمود السعدني
⁃ فهمي حسين
⁃ فنان الكاريكاتير صلاح الليثي
⁃ عاصم حنفي
وآخرين
وكانت أول مجلة عربية تصدر هناك وقد حققت نجاحا كبيرا في العالم العربي وكانت تهرب إلى مصر سرا
وقد التزمت المجلة بالخط الناصري وكان السعدني يتوقع
٦- أن تلقى المجلة دعما من الأنظمة العربية الرسمية
إلا أن ذلك لم يحدث على الإطلاق وعلى حد تعبير السعدني :
⁃ كان يجب علي أن أرفع أي شعار إلا 23 يوليو لتحظى بالدعم
وحوصرت المجلة ماليا من أنظمة دول ترفع شعارات عروبية مثل العراق وليبيا وسوريا حتى انهارت 23 يوليو وتوقفت عن الصدور
٧-وبين عامي 1980 و1983 تعاون "نور الدين" مباشرة مع صديقه الحميم "خالد عبد الناصر" نجل الرئيس الراحل جمال عبد الناصر
وعاد كلاهما إلى مصر في 1983
وخلال 6 أشهر بدأ نور الدين تشكيل نواة تنظيمه المسلح السري الذي أطلق عليه :
"ثورة مصر"
وكان الهدف الرئيسي للتنظيم :
• تصفية الكوادر
٨-الجواسيس العاملين تحت غطاء السلك الدبلوماسي لكن بصورة غير رسمية حتى لاتقع مصر فى أزمات دبلوماسية أو ما شابه ذلك
وبعد عدة عمليات نوعية ناجحة وجد نور الدين نفسه بين مطرقة الموساد من جهة والامن المصري من جهة أخرى
فمن جهة تبحث عنه المخابرات الصهيونية الموساد بصفته خطرا على عملائها
٩- فى مصر
ومن جهة أخرى يبحث عنه الامن المصرى بصفته مهددا لسلامة أشخاص تحت المظلة الدبلوماسية
ليصبح الأمر بالغ التعقيد والخطورة .. إلا أن رجل المخابرات المحنك لم يتنازل عن هدفه السامي فى إصطياد الجواسيس وهكذا إستمر تنظيم "ثورة مصر" فى إثارة جنون الموساد بعد عملياته الناجحة الواحدة
١٠-تلو الأخرى
حيث كان الموساد بكل عيونه وجواسيسه ومحترفيه يفاجأ بضربات "نور الدين" الموجعة الواحدة تلو الأخرى وكان إسم تنظيم "ثورة مصر" يذاع فى وسائل الإعلام مقرونا بعمليات تصفية للموساد فى مصر منها :
⁃ عملية قتل مسؤول الأمن فى السفارة الإسرائيلية الإرهابى "زيفى كدار" الذي أعلن
١١-تنظيم ثورة مصر تصفيته فى يونيو 1985
⁃كذلك قتل الارهابي ألبرت أتراكشي المسئول السابق عن الموساد فى بريطانيا والذى كان يعمل فى مصر .. وتم قتله فى أغسطس من نفس العام
⁃ أيضا الهجوم على سيارة صهيونية أمام معرض القاهرة الدولي بمدينة نصر فى العام التالى مباشرة
إلا أن نور الدين
١٢-لم يكتفى بهذا القدر من العمليات النوعية الناجحة .. بل إمتد نشاطه ليشمل الأمريكان لانه كان يدرك بحكم عمله السابق فى جهاز المخابرات العامة المصرية أن الولايات المتحدة هى حليفة الكيان الصهيونى
فإستهدف 3 عاملين فى السفارة الأمريكية فى القاهرة فى مايو 1987
وهكذا دخلت المخابرات
١٣-الأمريكية فى دوامة البحث عن تنظيم "ثورة مصر" وقائدها "محمود نور الدين" حيث كان الأمر يزداد صعوبة فى وجه تنظيم "ثورة مصر" الذى تقوم 3 أجهزة مخابرات قوية بتعقبه وهى
المصرية والأمريكية والصهيونية وكانت المخابرات الأمريكية على إستعداد لدفع ثروة مقابل أى معلومة عن التنظيم
وللأسف
١٤-جائتهم المعلومات على طبق من ذهب
🔘الخيانة
كان لمحمود نور الدين شقيق يدعى"عصام" كان يعتبر الرجل الثاني فى التنظيم
إلا أن عصام انحرف واتجه إلى طريق الإدمان ورفاق السوء وهدد عصام أخيه نور الدين بفضح أمر التنظيم للمخابرات إذا لم يعطه أموالا ليشترى بها المخدرات
فلم يكن من نور الدين
١٥- إلا أن أطلق الرصاص على قدمه إنذار له على عدم الوشاية بالتنظيم
إلا أن المخدرات لعبت فى أحد الأيام بعقل عصام وخيلت له طريقا مفروشا بالورود أمامه إذا قام بالإبلاغ عن شقيقه محمود وبالفعل إتصل عصام بالسفارة الأمريكية فى القاهرة
وما أن قال لعامل الإتصال أنه الرجل الثانى فى تنظيم
١٦-ثورة مصر وطلب موعدا للقاء السفير حتى انقلبت السفارة رأسا على عقب
وفى إحدى الغرف المغلقة التى ضمت السفير الأمريكى وعصام نور الدين ومسئول المخابرات الامريكية وأخر من الموساد
وبعد إجراءات تفتيش طويلة لعصام
وبعد تكثيف الحراسة على السفارة كما لو أنها حصن حصين
بدأ عصام على مدار
١٧-الساعات الأربع يشرح للجميع كيفية عمل تنظيم ثورة مصر وكان يشرح لهم كيف يقومون بالعمليات ومصادر التمويل وطرق التنفيذ
أضاف لذلك قيامه بالإتصال أمام مسئولى السفارة بعدد من أعضاء التنظيم لضمان مصداقية كلامه ليختم معزوفة خيانته بتقديم بيان يحتوى على أسماء جميع رجال التنظيم وأرقام
١٨-هواتفهم وعناوينهم
وفى النهاية .. طلب عصام من السفير ثمن خيانته نصف مليون دولار والحصول على الجنسية الامريكية
وقد أوهمه السفير بأن كل طلباته ستكون مجابة ليسقط تنظيم ثورة مصر فى ساعات معدودة
وبدلا من مكافاة الخائن
سلم الأمريكيين عصام إلى السلطات المصرية وحوكم وتمت إدانته بـ 15
١٩-عام في السجن
لكن تم فصله عن باقي أعضاء التنظيم بعد ان وسم بالخائن وتمت محاكمة أعضاء التنظيم وشملت التهم الموجهة إليهم :
⁃ القيام بأنشطة عرضت علاقات البلاد بالحكومات الأجنبية للخطر
⁃ إغتيال دبلوماسي صهيونى في المعادي في 4 يونيو 1984
⁃ قتل دبلوماسي صهيونى في 20 أغسطس 1985
٢٠-⁃ الهجوم ضد السرادق الصهيونى في معرض القاهرة التجاري عام 1986
⁃ إغتيال الملحق الثقافي الصهيونى وجرح إثنان من رفقاء وزير السياحة الصهيونى الذي كان يزور السرادق
⁃ محاولة إغتيال دبلوماسي أمريكي في 26 مايو 1987 وكانت حصيلة العمليات :
⁃قتيلان صهيونيان
⁃ستة جرحى صهاينة
٢١-⁃أثنين أمريكيين
🔘 تفاصيل عملية قتل البرت اتراكشي
6 أيام فصلت بين فرحة عيد الأضحى لعام 1405 هجري الموافق 20 أغسطس 1985 وبين قتل ألبرت أتراكشي الملحق الإدارة بالسفارة الإسرائيلية في القاهرة والذي كان قائدا عسكريا صهيونيا وقام :
((بفقأ عيون أسرى الجيش المصري))
فقبل أيام من
٢٢- قتل ألبرت أتراكشي قامت مجموعة ثورة مصر بتسليم خطابا مكتوبا بالآلة الكاتبة وباللغة العربية تحت إحدى باب وكالات الأنباء الغربية في القاهرة أعلنت فيها مسؤوليتها عن الحادث وقالت :
أنها ستستمر في عملياتها المماثلة حتى يغادر جميع المستعمرون الإسرائليون البلاد.
كان ألبرت أتراكشي قد
٢٣-وصل إلى القاهرة في يوليو للعمل كملحق إدارة بالسفارة الإسرائيلية ولم يكن من بين الشخصيات التي طلبت السفارة الإسرائيلية تعيين حراسة مرافقة لها من أجهزة الأمن بحسب بيان وزارة الداخلية.
وفي 20 أغسطس 1985 لقي الملحق الإدارة بالسفارة الإسرائيلية في القاهرة مصرعه عندما قتل ب 7 رصاصات
٢٤- من سيارة اعترضت طريق سيارته فيما أصيبت زوجته وسكرتيرة تعمل في السفارة
حيث غادروا منزلهم رقم 12 بشارع 210 في المعادي واستقلوا السيارة وكانوا في طريقهم لمنزل السفير الاسرائيلي بالمعادي
وعند تقاطع شارع بورسعيد مع شارع 18 في المعادي فاجئتهم سيارة حمراء بالاتجاه المعاكس وتم إطلاق
٢٥- النار عليه وقتل ألبرت أتراكشي بـ 7 طلقات أطلقها نظمي شاهین.
وخرج سكان المنطقة على صوت طلقات الرصاص ووجدوا الملحق الإسرائيلي قتيلا وبجواره زوجته وبالخلف سكرتيره وهما مصابين وتم نقلهم لمستشفى السلام الدولي.
•روحية رياض الغنيمي إحدى سكان العمارة 9 في شارع بورسعيد قالت :
أنها
٢٦- كانت نائمة وسمعت صوت طلقات رصاص فأسرعت للشرفة تستطلع الأمر
فوجدت سيارتين بيضاء وأخرى فيات حمراء قادمة من شارع بورسعيد من اتجاه الكوبري وانحرفت من أمام العمارة إلى شارع 18 حيث أطلق منها الرصاص على السيارة الفولكس وخرج منها سيدتان بملابسها وعليهما آثار دماء وأوقفوا سيارة
٢٧-واستقلوها لأقرب مستشفى.
وحوكم نور الدين مع 10 من المتهمين من بينهم خالد جمال عبد الناصر الذي كان خارج البلاد في ذلك الوقت وحوكم غيابيا بتهم تمويل المجموعة وتجهيز الأسلحة
لكن تمت تبرئته وأربعة آخرين بعد تدخل مباشر من أمير الكويت لكونه نجل الرئيس الراحل جمال عبد الناصر
وتم تصوير
٢٨- المتهمين خلال المحاكمة كإرهابيين ومدمنو مخدرات
وأودع محمود نور الدين فى السجن ليقضي فيه 11 عاما بعد أن حكم عليه بعقوبة 25 عاما وفي ليمان طره ظل نور الدين يؤدي دوره القومي والوطني
فقد اتفق مع ورشة السجن لتصنيع عدد 100 مجسم للقدس ويتم إهدائها لرموز العمل الوطني في مصر بوصية منه
٢٩- لهم جميعا
وهي العمل على تقييم رمز "القدس" يتصدر الصحف والمجلات المصرية والعربية والعالمية إلى أن يعود ويتحرر من أيدى الصهاينة"سلام القدس عليكم"
قبل أن يرحل في سجن طره جراء الحمى
وفي 16 سبتمبر 1998 شيع جثمان محمود نور الدين في وداع مهيب عشية الذكرى العشرون لاتفاقيات كامب ديفيد
٣٠-وعلى الرغم من الحضور الأمني الواضح والمكثف هتف المشيعون هتافات معادية للكيان الصهيوني المغتصب وأحرق العلم الصهيوني خلال تشييع الجنازة
ويبقى أسم نور الدين في الأذهان
الفارس النبيل
الى اللقاء وأسطورة جديدة من اساطير جهاز المخابرات العامة المصرية
شكرا متابعيني🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...