24 تغريدة 10 قراءة Aug 16, 2022
ثريد 📌 :
قصة اصغر سفاح في العالم بعمر لايتجاز الـ 8 سنوات يقوم بقىَل الضحايا بدم بارد جداً
🚨 اذا كنت مشغولاً بقراءة قصة السفاح ضعها في المفضلة و ارجع لقرائتها : قراءة ممتعة
ولد الطفل أمارجيت سادا ، عام 1998 في منطقة بيغوساراي بولاية بيهار في الهند ، ينتمي الى عائلة فقيرة جدا فوالده ذلك العامل البسيط الذي بالكاد يجد قوت يومه
هذه الولاية تعد من أفقر مناطق الهند وأغلب سكانها يعيشون بفقر كبير ، وبسبب هذه الظروف القاسية اضطر أمارجيت للعمل في سن مبكرة جدا وكان طفلا عاديا مثل اي طفل
ولد في منطقة فقيرة للغاية واضطر للعمل منذ نعومة اظافره وفي صغر عمرة
بدأ أمارجيت جرائمه بأقرب الناس له وكان أولى ضحاياه ابن عمه ذو الستة اشهر ، ذات يوم ذهب أمارجيت إلى زيارة منزل عمه كما هي عادته وحين كانت العائلة مجتمعة ومنهمكين في تبادل أطراف الحديث
تسلل أمارجيت إلى الغرفة المجاورة حيث كان الصغير نائما بأمان الله ، نظر إليه لبرهة ثم قرر خنقه حتى الموت وغادر المكان وكأن شيئا لم يكن! .. أما الضحية الثانية فكانت طفلة بعمر الثمانية اشهر
وصدقوا أو لا تصدقوا فقد كانت هذه الطفلة أخته الصغيرة! ، بينما كانت الطفلة نائمة حملها وذهب بها إلى أحد الحقول القريبة و ضربها حتى الموت وعاد إلى المنزل بكل هدوء ، وحين سأله والداه أين هي؟ أخذهم إلى مكان جث،تها.
المثير للدهشة هو أن والدا أمارجيت وأقاربه كانوا على علم بجرائمه لكنهم اخفوا الأمر خوفا عليه من العقاب وباعتبار أن الأمر شأن عائلي بما أن الضحايا من داخل الأسرة ، وقد نفت والدته أن يكون قىًل شقيقته وقالت أنها سقطت منه دون قصد حين كان يحملها
أهل المنطقة كانت شكوكهم تدور حول الفتى الصغير لكنهم ضلوا صامتين إلى أن جاء ذلك اليوم وقىًل ضحيته الثالثة والتي قادت إلى اكتشاف أمره .
قاما والديه بالتغطية على جريمة قىًله لشقيقته
في أحد الأيام قامت إحدى نساء القرية وتدعى “تشونشون ديفي” بوضع طفلتها الصغيرة “خوشبو” البالغة من العمر ستة أشهر ،وضعتها في حضانة المدرسة وذهبت للقيام ببعض الأعمال المنزلية ، وفي هذه الأثناء كان أمارجيت يتجول في الشوارع إلى أن وصل إلى المدرسة وقرر الدخول
لم يهتم العاملين لوجوده نظرا إلى أنه مجرد طفل بعمر الثامنة ، أخذ يتجول في المدرسة إلى أن وقعت عيناه على الصغيرة خوشبو التي كانت نائمة بسلام ، لمعت الفكرة الشيطانية برأسه وقرر أن يأخذها إلى أحد الحقول القريبة
حملها بين ذراعيه وتسلل خارج المدرسة وذهب بها إلى مكان قريب خارج القرية ، وضعها على الأرض وأخذ يضربها بطوبة حتى لفضت أنفاسها ، وبعدها قام بتغطية جثىًها ببعض الأوراق والأعشاب وعاد إلى منزله ..
الام المسكينة تحمل صورة طفلتها وصورة الطفل القاىًل
وحين عادت والدة خوشبو في المساء لأخذها تفاجأت أن الطفلة اختفت من مكانها جن جنون الأم المسكينة وأخذت تصرخ حتى اجتمع أهل القرية وبدأوا البحث مع أقارب الطفلة ، والصدمة أنهم وجدوها في أحد الحقول القريبة وهي غارقة في بركة من الدم،اء ومغطاة ببعض اغصان الشجر
حملوا الج،ثة وتوجهوا إلى مركز الشرطة وبدأت التحقيقات ، وأثناء تجول الشرطة في البلدة أخبر الأهالي عن شكوكهم حول أمارجيت وأخبروهم كيف قىًل شقيقته وابن عمه
البداية شككوا الشرطة في كلامهم فهو مجرد طفل صغير فكيف له أن يقىًل هذا العدد من الأطفال! لكن سرعان مافتحت الشرطة التحقيقات وبدأت باستجواب امارجيت وعائلته لتتكشف لهم الحقائق المروعة
أثناء التحقيق كان أمارجيت قمة في الهدوء واللا مبالاة بل أنه كان يبتسم بكل برود! وليس هذا فحسب بل أنه حين سأله الضابط عن الطفلة طلب منه أن يحظر له بعض البسكويت أولا!
وبالفعل حين حصل على علبة البسكويت بدأ يروي تفاصيل جريمته المروعة بدم بارد ودون أن يرف له جفن! واعطاهم شرحا مفصلا ، وأعترف أيضا بقىًل شقيقته وابن عمه
بدأ يروي تفاصيل جريمته المروعة بدم بارد ودون أن يرف له جفن
“شاتروغان كومار” هو أحد المحققين في القضية قال أنه طوال فترة حياته المهنية الطويلة لم يمر عليه شخص بهذه الثقة وعدم الخوف ولا حتى ظهرت على ملامحه أي لمحة حزن أو مشاعر ندم أو على الأقل رهبة من رجال الشرطة!
وأثناء التحقيقات حاول والدا امارجيت تبرير أفعاله بذريعة أنه لا يعرف الصواب من الخطأ لكن محاولاتهم باءت بالفشل وأصرت الشرطة أنه مذنب ويعرف جيدا ماذا يفعل ..
تمت محاكمته في سجن الأحداث وبحسب القوانين الهندية لا يمكن أن يحكم على طفل في هذا السن بأكثر من ثلاث سنوات قضاها في مؤسسة إصلاحية
وبسبب حالته العقلية فقد تم إيداعه في مصحة عقلية بعد أن قضى عقوبته ويقال أنه تم إطلاق سراحه بعد أن أتم الثامنة عشر من عمره

جاري تحميل الاقتراحات...