أمّ عبدالعزيز١٤٣٢هـ -٢٠١٢م
أمّ عبدالعزيز١٤٣٢هـ -٢٠١٢م

@nhl_nhl7

12 تغريدة 4 قراءة Aug 16, 2022
#السرورية: مؤسسها محمد سرور بن نايف زين العابدين السوري الاخواني المعتزلي وقد كان من الاخوان ثم انشق عنهم ، و أقام ب السعودية وبدأ نشاطه القطبي فيها واستطاع أن يكوِّن له أتباعاً كثيرين في كلِّ الأجهزة وأسس جمعيات حزبية تحت شعار العمل الخيري والنفع العام واظهروا العقيدة السلفية =
وهي جماعة تشكل خطرا ولهم أساليب المكر لإخفاء باطلهم ومقاصدهم منها أنهم
🔺يقومون بإخفاء محاسن ولاة الأمر ، ليوهموا الناس أنه ليس عندهم شيء من الخير ، فيكرههم الناس ،وإذا حصل من ولاة الأمر شيء من الخير شككوا في نياتهم ، فقالوا :إنهم يفعلون ذلك لمقاصد أخرى ، مثل الحفاظ على الملك.=
🔺ونحو ذلك ، كذلك إظهار معايب ولاة الأمر ، والتشهير بهم على المنابر وعبر وسائل الاعلام ووسائل التواصل وعمل هاشتاق أو وسم معين فيه اظهار معايبهم او قدح في قراراتهم واظهاره بصورة سلبية ونشر الاخطاء علانية امام العامة لانهم يحملون حقدا وغلاً في نفوسهم
🔺تبني جراحات المسلمين:فيظهرون أمام العامة أن الأمة الإسلامية مصابة في كثير من البلدان ، وأنهم الذين سيتولون نصرة هذا الدين فيتجاوزون بذلك ولاة الأمور ،ليظهروا أمام الناس أنهم أنصار الدين،وأن ولاة الأمور قد قصروا في نصرة المسلمين 'فينتج عن هذا أن يُفتح لهم الباب لجمع التبرعات=
🔺ومنها إسقاط كبار العلماء،مثل الشيخ ابن باز ، والفوزان والألباني ومحمدالجامي وغيرهم من العلماء لأنهم يحذرون من هذه الجماعات، الذين ويرون أنها داخلة في الفرق التي حذرنا منها النبيﷺ لان #السرورية يضعفون حديث الافتراق أو يؤولونه تأويلات فاسدة مخالفة
لمنهج السلف
🔺ومنها يتهمون كبار العلماء بأنهم لا يفقهون الواقع ولا يفتون الا في الذبائح والصيد والحيض والنفاس والوضوء والغسل والمسح على الخفين ، وأنهم علماء السلطان ، لأنهم يفتون بما فيه مصلحة الدولة او يجاملون لتزهيد الناس في فتاوى العلماء،ليتجه الناس لرموزهم فقط
🔺ومنها إعلاء سمعة من يسير على طريقتهم ،فيرفعون قدره،ويظهرونه على أنه العالم الزاهد ، الذي يصدع بالحق ،لا يخاف في الله لومة لائم ، على أنه من قادة الصحوة ،إلى غير ذلك من ألقاب المدح والغلو( العلامة المحدث المفكر) فينخدع بذلك عوامّ الناس ، ومن لا علم عنده بما تنطوي عليه سرائرهم =
🔺ليّ أعناق النصوص لتوافق أهواءهم فتراهم يستدلون ببعض النصوص الشرعية التي يحملونها على غير محملها ، فيتأولونها من أجل تقرير أن التفرق في الدين هو الأصل ، فلا مانع من أن يكون كل واحد منضما لجماعة أو حزب من الأحزاب ،ولا شك أن هذا فهم خاطئ للنصوص ،مثلا يرون عمليات الانتحارية جهاد =
🔺منها البيعة والسمع والطاعة ، لكنهم يتلاعبون بالنصوص ليست لولي الأمر ، إنما السمع والطاعة لمن بايعوه في الخفاء او المقصود الامام العادل
🔺ومن ذلك إنكار المنكر علانية ويسمونه نصيحة وهذا غش وفساد ويقصدون به التشهير بولاة الأمر ، وإثارة الناس ضدهم حتى يخرج الناس في تظاهرات وفوضى=
🔺ومنها أنهم جعلوا من الورع ألا تتكلم في أهل الأهواء والبدع ، وأنه غيبه وهذا ليس بصحيح ، لأن الكلام فيهم هو من الجهاد في سبيل الله ، ومن الذّبّ عن السنة ، قَالَ الإِمَامِ أَحْمَد – رَحِمَهُ اللهُ -{الرجلُ يصوم ويصلي ويعتكف أحبُّ إليك أو يتكلّم في أهل البدع؟
فقال: إذا قام وصلى=
= واعتكف فإنما هو لنفسه،وإذا تكلم في أهل البدع فإنما هو للمسلمين،هذا أفضل»
[ مجموع الفتاوى (٢٨/١٣١) ] ويسمون من يحذر من اهل البدع دعاة تجريح واهل تفريق واهل غيبة..الخ =
🔺ومنها أنهم سلكوا مسلك التلبيس والتشكيك ضد من يحذّر من أحزابهم ،واتهامه بأنه يصنّف الناس بالظن وهذا ممنوع ، إذ لا يجوز لنا أن نصنف شخصا بأنه حزبي ، أو بأنه مبتدع ، بدون دليل فهذا من التكلم في الناس بالباطل ، والله عز وجل لا يرضى بذلك ، لكن التصنيف بعد اليقين مما جاءت به الشريعة.

جاري تحميل الاقتراحات...