- ثريد
منافع ؤاسرار إيمانية عجيبة ومذهلة للصلاة
منافع ؤاسرار إيمانية عجيبة ومذهلة للصلاة
كان النبي صلى الله عليه وسلم يفزع إلى الصلاة عند حدوث أي أمر عظيم، وهذا أمر من المولى عز وجل: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ } [البقرة: 153]
وأورد ابن القيم رحمه الله منافع عظيمة وأسرار جليلة للصلاة، قال: والصلاة مجلبة للرزق، حافظة للصحة، دافعة للأذى، مطردة للأدواء، مقوية للقلب، مبيضة للوجه، مفرحة للنفس، مذهبة للكسل، منشطة للجوارح،
ممدة للقوى، شارحة للصدر مغذية للروح، منورة للقلب، حافظة للنعمة، دافعة للنقمة، جالبة للبركة، مبعدة من الشيطان، مقربة من الرحمن.
فلها تأثير عجيب في حفظ صحة البدن والقلب، وقواهما ودفع المواد الرديئة عنهما، وما ابتلي رجلان بعاهة أو داء أو محنة أو بلية إلا كان حظ المصلي منهما أقل، وعاقبته أسلم.
وسر ذلك أن الصلاة صلة بالله عز وجل، وعلى قدر صلة العبد بربه عز وجل تفتح عليه من الخيرات أبوابها، وتقطع عنه من الشرور أسبابها، وتفيض عليه مواد التوفيق من ربه عز وجل، والعافية والصحة، والغنيمة والغنى، والراحة والنعيم، والأفراح والمسرات كلها محضرة لديه، ومسارعة إليه.
فلنكثر من الصلاة، ونتزود من النوافل والقيام، ففي الصلاة كل خير بفضل الله، وشرط ذلك أن تكون الصلاة على أكمل وجه، وابتغاء وجه الله.
جاري تحميل الاقتراحات...