(١)
أبي وقد انتصب للريح يذري حَبَّه...
وقَفَتَ فِي الرِّيِحِ تَذِرِي العَيْشَ مُحْتِمَلا
حَرَارَةَ الجُزعِ كَيْ لا نَطْعَمَ التَعَبَا
تَقَاسَمَتْكَ مَذَارٍ لَمْ تَذَقْ مَطَرَا
يَوْمًا وَلَمْ تَجْنِ مِنْ بُسْتَانِها عِنَبَا
مَسَيلُ رَشْحِكَ فِي أفْيَاءِ ذَاكِرَتِي
أبي وقد انتصب للريح يذري حَبَّه...
وقَفَتَ فِي الرِّيِحِ تَذِرِي العَيْشَ مُحْتِمَلا
حَرَارَةَ الجُزعِ كَيْ لا نَطْعَمَ التَعَبَا
تَقَاسَمَتْكَ مَذَارٍ لَمْ تَذَقْ مَطَرَا
يَوْمًا وَلَمْ تَجْنِ مِنْ بُسْتَانِها عِنَبَا
مَسَيلُ رَشْحِكَ فِي أفْيَاءِ ذَاكِرَتِي
(١)
مَا زَالَ يَحْمِلُ ذَاكَ الرَّمْلَ والقَصَبَا
مَا زِلْتُ ألْمَحُ فِي جَوْشِ المَدَى شَغَفًا
يُشَكِّلُ الرِّيحَ أسْرَابَ الوَنَى طَرَبَا
يْمَوْسِقُ الرِّيحَ كَيْ تَدْنُو لِمٌهْجَتِهِ
فَمَا الغِنَاءُ إذا لَمْ يَطْرِدِ النَّصَبَا
مَا زَالَ يَحْمِلُ ذَاكَ الرَّمْلَ والقَصَبَا
مَا زِلْتُ ألْمَحُ فِي جَوْشِ المَدَى شَغَفًا
يُشَكِّلُ الرِّيحَ أسْرَابَ الوَنَى طَرَبَا
يْمَوْسِقُ الرِّيحَ كَيْ تَدْنُو لِمٌهْجَتِهِ
فَمَا الغِنَاءُ إذا لَمْ يَطْرِدِ النَّصَبَا
(٣)
رَشَقْتَ سَهْمَكَ فِي ذِي الرِّيحِ فَانْسَكَبَتْ
دِمَاءُ زَرْعِكَ فِي زَنْبِيلِنا نُخَبَا
بِرُغُمِ حَاجَتِهِ لَمْ يَسْتَعِرْ مَسَدَا
فأتْبَعَ الرِّيحَ مِنْ أسْبَابِهِ سَبَبَا
أبِي، دُعَائِي عَلىَ الأنْفْاسِ أُوقِفُهُ
كَمَا وَقَفْتَ عَلىَ مِذْرَاكَ مُنْتَصِبَا
رَشَقْتَ سَهْمَكَ فِي ذِي الرِّيحِ فَانْسَكَبَتْ
دِمَاءُ زَرْعِكَ فِي زَنْبِيلِنا نُخَبَا
بِرُغُمِ حَاجَتِهِ لَمْ يَسْتَعِرْ مَسَدَا
فأتْبَعَ الرِّيحَ مِنْ أسْبَابِهِ سَبَبَا
أبِي، دُعَائِي عَلىَ الأنْفْاسِ أُوقِفُهُ
كَمَا وَقَفْتَ عَلىَ مِذْرَاكَ مُنْتَصِبَا
(٤)
تُغَازِلُ الذِّكْرَ فِي سَاحَاتِ سَامِرِهِ
بِكَسْيِكَ الجَوعَ فِي أفْواهِنا رُطَبَا
قَضَيْتَ عُمْرَكَ بَيْنَ الطِّينِ تُطْعِمُهُ
سِنَينَ عُمْرِكَ لَوْلا العُمْرُ مَا نَجَبَا
دَعَوْتُكَ اللهَ أنْ تُحْي بِنَا مَطَرَا
يَصُبُّ مَاءً عَلى مِيزَانِهِ صَبَبَا
تُغَازِلُ الذِّكْرَ فِي سَاحَاتِ سَامِرِهِ
بِكَسْيِكَ الجَوعَ فِي أفْواهِنا رُطَبَا
قَضَيْتَ عُمْرَكَ بَيْنَ الطِّينِ تُطْعِمُهُ
سِنَينَ عُمْرِكَ لَوْلا العُمْرُ مَا نَجَبَا
دَعَوْتُكَ اللهَ أنْ تُحْي بِنَا مَطَرَا
يَصُبُّ مَاءً عَلى مِيزَانِهِ صَبَبَا
تصويب: الجوع
جاري تحميل الاقتراحات...