الإنسانية حول العالم
الإنسانية حول العالم

@West_Human1

15 تغريدة 8 قراءة Aug 16, 2022
بعد مرور عام على فتح كابل كيف سيطرت حركة طالبان على الحكم :
الرئيس الأمريكي جو بايدن كان يفكر بكيفية الإنسحاب من أفغانستان منذ سنة ٢٠٠٧
فالأمريكان أدركوا مبكرا فشلهم في أفغانستان وأن النصر مستحيل
لذلك منذ أن وصلت إدارة أوباما للبيت الأبيض سنة ٢٠٠٩ تحول الحديث من " كيف ننتصر " إلى " كيف ننهي الحرب "
فالبيت الأبيض دخل المفاوضات مع حركة طالبان من باب اليأس وفشل الحل العسكري لا من باب القوة
ودليل على اليأس الذي وصلوا له ذهب وفد من الإدارة الأمريكية لمفتي تتظيم القاعدة السابق في موريتانيا ليعطيهم حلا
فنصحهم بالمفاوضات
وهو ما حدث إذ حصلت مفاوضات سنة ٢٠١٢ مع الحركة إلا أنها فشلت
الطالبان على الأرض كانوا يتقدمون بل هم المسيطرون على الأرض فعليا رغم وجود الحكومة من خلال الهدن السرية التي يبرمونها مع المراكز العسكرية
وهذا غير إختراق مؤسسات الحكومة الأفغانية والجامعات من خلال العناصر السرية والتي تحركت عند إقتراب الحركة من المدن للسيطرة عليها
بل حتى المؤسسات الأمريكية العاملة في أفغانستان كانت تحت نظر جواسيس الحركة
وهنا خرائط السيطرة على الأرض قبل الإنسحاب الأمريكي :
٢٠١٧
٢٠١٨
٢٠١٩
ويُلاحظ أن سيطرة طالبان تتوسع مع تقدم السنوات
في سنة ٢٠١٣ أصبح الملف الأمني بيد القوات الأفغانية واقتصر دور التحالف الدولي على الدعم اللوجستي والإسناد
وكان تسليم الملف الأمني بمثابة إختبار عملي للقوات الأفغانية فيما لو انسحب التحالف الدولي خصوصا بعدما أعلن أوباما عن سحب القوات سنة ٢٠١٣
كانت المفاجأة في سنة ٢٠١٥ إذ سيطرت حركة طالبان على مركز مدينة قندوز وعجز القوات الأمنية على طرد الحركة لولا التدخل الأمريكي
وكانت رسالة طالبان : أن الملف الأمني بيدنا لا بيد الحكومة
الجيش الأفغاني كان يعاني من الإنشقاقات الداخلية
فكان ينشق منه الآلاف سنويا
فخلاصة ما سبق :
1️⃣ عجز ويأس أمريكي
2️⃣ جيش أفغاني مفكك
3️⃣ سيطرة طالبانية
تلك الأسباب أدت لإتفاقية الدوحة ٢٠٢٠ التي كانت تحلم بها الحركة إذ أن الإتفاقية أزاحت العائق الأخير أمام سيطرة الحركة على الحكم وهو :
الطيران الأمريكي
وعندما بدأ الإنسحاب الأمريكي بدأ الهجوم الطالباني الأخير الذي أفضى إلى سيطرة ظاهرة على أفغانستان بعد أن كانت خفية
لذلك استسلم الجيش الأفغاني لأنه كان في الأصل لدى ضباط هذا الجيش إتصالات سرية مع الطالبان كما ذكرنا فيما سبق
أيضا رأى ضباط الجيش الأفغاني أن لا جدوى من القتال لأن الطرفين الحكومة والطالبان يتفاوضون للصلح فلماذا القتال إذن ؟!
أخيرا قد يقول أحدهم : هل يعقل أن أمريكا خسرت الحرب ؟
يا أخي أمريكا لا تخطط كما تتصور فخطة غزو أفغانستان استمر وضعها ٣ ساعات و ٨ صفحات !!
المقطع كاملا على قناتنا :
youtu.be

جاري تحميل الاقتراحات...