في #ذكرى_رحيل_غازي_القصيبي الشاعر والروائي والوزير والسفير والأستاذ الجامعي، اخترنا لكم بعض مقولاته التي تجسّد بقاء فكر كاتبها حتى بعد مرور 12 عامًا على رحيله.
إنّ رغبتي في إتقان ما أقوم به من عمل لم تَعنِ قطّ رغبتي في التفوق على أي إنسان آخر. كنتُ ولا أزال أرى أنّ هذا العالم يتسع لكل الناجحين، بالغًا ما بلغ عددهم. وأنّ أي نجاح لا يتحقق إلا بفشل الآخرين هو في حقيقته هزيمة ترتدي ثياب النصر.
(اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية) والسخيف جدًا أن كل قضايا الود عبر التاريخ أفسدها اختلاف الرأي.
إذا قرأت كلامًا لا تفهمه، لا تحتقر ذكاءك.. احتقر ذكاء كاتبه.
التحدي هو أن تنحاز في قراراتك، كل قراراتك، إلى الحل لا إلى الأزمة.
الذين يشتمون الشهرة هم الذين فشلوا في الحصول عليها.
لا يمكن للمادة أن تكون مفيدة ما لم تكن مشوقة، ولا يمكن أن تكون مشوقة ما لم تكن مبسطة، ولا يمكن أن تكون مفيدة ومشوقة ومبسطة ما لم يبذل المعلم أضعاف الجهد الذي يبذله الطالب.
الذين يعرفون فرحة الوصول إلى أعلى السلم هم الذين بدأوا من أسفله، والذين يبدأون بأعلى السلم لن يكون أمامهم إلا النزول.
السخرية ثلاثة أنواع: السخرية من الذات وهي سخرية المتواضع، وسخرية من الأقوياء وهي سخرية الشجعان، والسخرية من الضعفاء وهي سخرية الأنذال.
يا عالم الغيب ذنبي أنتَ تعرفه
وأنت تعلم إعلاني وإسراري
وأنت أدرى بإيمانٍ مننتَ به
عليّ.. ما خدشته كلّ أوزاري
أحببتُ لقياك حسنُ الظن يشفع لي
أيُرتجَى العفو إلّا عند غفَّارِ
وأنت تعلم إعلاني وإسراري
وأنت أدرى بإيمانٍ مننتَ به
عليّ.. ما خدشته كلّ أوزاري
أحببتُ لقياك حسنُ الظن يشفع لي
أيُرتجَى العفو إلّا عند غفَّارِ
شاركنا مقولة عالقة في ذهنك للراحل غازي القصيبي.
جاري تحميل الاقتراحات...