الكوتش
الكوتش

@Coach_Khaled0

33 تغريدة 165 قراءة Aug 16, 2022
#ثريد اليوم
🚨 قصة مقىَل الممثلة الهوليود إليزابيث شورت وتم تقطىِع جثىَها
في 15 يناير (كانون الثاني) عام 1947 , حوالي الساعة 10 صباحاً في إحدى ضواحي مدينة لوس انجلوس , ولاية كاليفورنيا الأمريكية
كانت الشمس مشرقة و ساطعة في هذا اليوم الشتوي البارد فقررت سيدة من السكان المحليين و تدعي (بيتي بيرسينغر) التوجه لحديقة (لايميريت) للتنزه بصحبة طفلتها ذات الثلاث سنوات
بينما تدفع هذه السيدة عربة شاهدت بين الحشائش جسماً غريباً حسبته للوهلة الأولي دمية لعرض الملابس (مانيكان) , ولكن بمجرد اقترابها من هذا الجسم المجهول هىرعت إلي أقرب منزل لتتصل بالشرطة , فقد اكتشفت أن هذا الجسم ليس إلا جىًة بشرية مشوهة
طفولة اليزابيث وحلم بالشهرة :
ولدت إليزابيث شورت عام 1929 لأسرة تتكون من سبعة أفراد في مدينة بوسطن , بولاية ماساتشوستس لأب يدعى كليو شورت و أم تدعى ماي شورت
و سرعان ما انتقلت الأسرة لمدينة أخرى بنفس الولاية تدعى (ميدفورد) حيث نشأت و ترعرعت إليزابيث , و قد عمل والدها في مجال بناء ملاعب الجولف و أثرت فيه الأزمة الاقتصادية الكبيرة التي حدثت عام 1929 في الولايات المتحدة فيما عرف بـ (الكساد الكبير)
بعد أن خسر معظم أمواله شوهد بالقرب من جسر مائي و اخىَفى بعدها فاعتقد الناس انه انىَحر و لم تكن إليزابيث أكملت عامها الأول بعد فاضطرت والدة إليزابيث للعمل كمحاسبة للتكفل بمعيشة أولادها و قد اكتشفت الأسرة فيما بعد أن الوالد لم ينىَحر و إنما قام بالفرار لكاليفورنيا
فيما بعد انتقلت إليزابيث للعيش مع والدها , و كانت تزور أمها و إخوتها من آن لآخر , و قد عملت إليزابيث كنادلة في مطعم صغير و تم إلقاء القبض عليها عام 1943 بىَهمة تناول الحْمور دون السن القانونية و قد ىَشاجرت مع والدها عدة مرات و قررت الهروب لفلوريدا
في هذه الظروف السىِئة و المشاكل الأسرية و السن الصغيرة قامت إليزابيث بالارتباط العاطفي بعدة أشخاص , فبعد هروبها لفلوريدا تعرفت على ضابط بالجيش الأمريكي ولكنه لقىي حتفه في الحىرب العالمية الثانية عام 1945 و بعد موىَه ارتبطت بضابط آخر يعمل في لوس انجلوس
فانتقلت اليزابيث للعيش في لوس انجلوس و قررت التوجه لمدينة (هوليوود) القريبة للعمل بمجال السينما من أجل المجد و الشهرة و لكنها حصلت على الشهرة لا لنجاحها في التمثيل و لكن للغز موىَها المحير الذي حير الملايين حيث لقيت حتفها هناك بعد ستة أشهر
كما ذكرنا , فقد اكتشفت السيدة (بيتي) جىًة (اليزابيث) في أحد أيام شهر يناير 1947 فىهرعت لأقرب منزل لطلب النجدة وسرعان ما انتشر أفراد و سيارات الشرطة في المكان و تجمع المارة و قد أُصيب الجميع بذهول
فقد كان منظر الجىًة كالتالي : كانت جىًة (إليزابيث) مشوهة و مقطىعة بالكامل لنصفىِن من منطقة الوسط و قد كانت الجىًة خالية من الدمىاء كأن القاىَل قد قام بتصفية دمىها , و قد لاحظ رجال الشرطة أن القاىَل قام برسم (وجه جلاسكو)
فيما يعرف بإبتسامة الجوكر الشهيرة على وجه (اليزابيث) عن طريق إحداث جىروح على زوايا الفم , و تم اكتشاف آثار حبال على اليدين و القدمين مما يدل على أن القاىَل قام بتعذىِبها قبل قىَلها و كانت الجىًة تحتوي أيضاً على عدة جىروح في منطقة الفخذىِن والصدر
تم نقل الجىًة للمشرحة و بمطابقة بصمات الأصابع تم التعرف على أن الجىًة تعود لإليزابيث شورت
و سرعان ما انتشر خبر مقىَل (إليزابيث شورت)
كتبت معظم الصحف عن جرىِمة القىَل و اشتهرت القضية باسم (قضية مقىَل الداليا السوداء) فقد كان من عادة الصحف في ذلك الوقت أن تقوم بإطلاق مسميات على جىرائم القىَل و قد اكتسبت (إليزابيث) لقب الداليا السوداء لسبب
لأنها كانت حسناء ذات شعر أىىىود فاحم و عينين زرقاوين و غالباً ما كانت تزين شعرها بزهرة الداليا
و هكذا حصلت إليزابيث على الشهرة التي كانت تتمناها و لكن بعد فوات الأوان .
و هكذا تصدرت القضية عناوين الصحف و أصبح خبر (مقىَل الداليا السوداء) حديث الشارع في لوس انجلوس بشكل خاص و الولايات المتحدة بشكل عام و من فورها بدأت الشرطة عمليات البحث المكثف عن القاىَل
من الذي قىَل إليزابيث شورت ؟
ذكرت نتائج الىَشريح أن هناك علامات ربط على الكاحلين والمعصمين والرقبة . و لم تكن الجمجمة مكىىىورة بالرغم من وجود بعض الكىدمات على الجبهة والجانب الأيمن من فروة الرأس
اتفق الأطباء على أن سبب الوفاة هو النزىِف الذي حصل بسبب الىَمزقات و الكىدمات العديدة في الوجه وأيضا بسبب الضرىِات التي تعرضت لها اليزابيث في منطقتي الوجه و الرأس
قد صرح الأطباء أنه لا يستطيع أي شخص أن يقوم بفصل الجىًة إلي نصفين و تصفيتها من الدمىاء إلا إذا كان قاىَلاً محترفاً و لديه من الوقت الكثير لتنفيذ هذه الجرىِمة مما زاد من حيرة رجال التحقيق
في 23 يناير 1947، اتصل شخص بصحيفة (لوس انجلوس اكزامينر) و زعم أنه القاىَل، معرباً عن قلقه من توقف الأخبار حول جريمة القىَل، وأخبر محرر الصحيفة أنه سيرسل له مواداً تخص قضية اليزابيث شورت بالبريد، وفي اليوم التالي
وصلت مستندات و أوراق تحتوي على شهادة ميلاد اليزابيث شورت وبطاقات عمل وبعض الصور، وكان هناك أيضاً أسماء مكتوبة على قطع من الورق ودفتر عناوين مع اسم (مارك هانسن) منقوش على الغلاف
و(هانسن) هذا هو أحد معارف أصدقائها ممن كانت تقيم عندهم، وأصبح على الفور احد المشتبه بهم.
و بعدما أطلقت الصحف لقب داليا السوداء على اليزابيث شورت قام بعض الأشخاص بإرسال رسائل إلى الصحف موقعة بإسم “المنىَقم للداليا السوداء
قد قام بعض الأشخاص بالإبلاغ عن اقربائهم و اعدائهم و اىَهامهم بقىَل(اليزابيث) و قد ذكر (الرقيب جون بيرس) أحد المخبرين الذين كانوا يعملون في القضية عندما تقاعد : “من المثير للدهشة أن كثيراً من الناس قاموا بالاعتراف على ان اقربائهم هم القىَلة”وهي طبعاً بلاغات كيدية
وفي 25 يناير 1947، تم الإبلاغ عن رؤية حقيبة وفردة حذاء اليزابيث شورت على رأس صفيحة قمامة في زقاق على بعد مسافة قصيرة من شارع (نورتون)، وتم تحديد مكانهما من قبل الشرطة
قد استخدم رجال الشرطة قائمة العناوين وارقام الهواتف التي وُجدت في شنطة (اليزابيث) و قد وَسعت دائرة المشتبه بهم إلى ان وصلت إلى اكثر من 250 شخص خضعوا للتحقيق لكن لم تثبت على أي منهم تهمة قىَلها او معرفة من قام بذلك
وقد استمرت الشرطة بالاشتباه في العديد من الشخصيات المهمة حتى ان أفراد الشرطة في لوس انجلوس لم يسلموا من الشبهات، ومن بين اشهر الشخصيات التي تحوم حولها الشبهات الى الآن هو (نورمان تشالندر)
الذي كان احد اهم رجال لوس انجلوس والمتحكم بكثير من المؤسسات في تلك الفترة فقال البعض انه ساعد بعض رجال السلطة في إقامة علاقات غير مشروعة مع (إليزابيث) و لكن لم يكن هناك أي دليل مادي ضد أي من المشتبه بهم
نظراً لشهرة القضية في الولايات المتحدة ، فقد اعترف على مر السنين أكثر من 60 رجل وامرأة بقىَل (الداليا السوداء) و لكن الجرىِمة لم يتم إثباتها بشكل مؤكد على أي شخص
عندما أيقنت الشرطة بصعوبة فك طلاسم هذه القضية تم دفن (اليزابيث شورت) في مقىِرة ماونتن فيو في أوكلاند، كاليفورنيا , و قد توقفت التحريات و التحقيقات و لم يبق إلا البلاغات الكيدية و الكاذبة من بعض المواطنين العابثين
يترك بعض الروائيين هذه الفرصة الثمينة فتم الإعداد لروايات هذه القضية نذكر أبرزها هنا :
_قام الكاتب (جون جريغوري دان) بتأليف رواية أطلق عليها اسم (اعترافات حقيقية)
_في عام 1987 أصدر الكاتب (جيمس ألوري) روايته التي استندت على جرىِمة القىَل و ألقى جيمس باللوم على الفساد الذي يضرب بجهاز الشرطة والذي كانت تسود الرشوة كل مفاصله و قام بتحميل مسئولية مقىَل (إليزابيث) علي جهاز الشرطة
🚨 في النهاية حاب أشكركم .. وهنا جميع ما نُشرت على حسابي من ثريدات.
ادعمونا بالمتابعة ليصلكم المزيد.
قراءة ممتعة ..
“ثريدات الكوتش” أعدك بكل جديد ♥️

جاري تحميل الاقتراحات...