ثريد عن اهوال يوم القيامة والاحداث الي بتصير:-
إذا كنت مشغول فضل التغريدة وارجع لها بعدين❤️
إذا كنت مشغول فضل التغريدة وارجع لها بعدين❤️
في يوم من ايام الجمعه والحياة ماشيه الي يروح عمله والي يكون يوم زواجه والي يكون طالع تبدأ اول علامه وهي النفخ في الصّور وتموت كل الحيوانات وكل ماهو حي في السماء والارض قال تعالى-: (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّـهُ)
ويبدأ البعث والنشور وينزل الله علينا المطر فتنبت الاجساد كالزرع ويحيي الله الموتى والنشر تعني انتشار الناس وتفرقهم بعد خروجهم من مقابرهم الى مكان الحساب
ثم ينفخ في الصور ليقوم الناس للحساب
يُحشر الناس جميعاً على ارضً بيضاء خالصة لايجود فيها جبال ولا زرع ويكون الناس فيها حُفاة عُراة خائفين ويبقون في ارض المحشر يوماً واحد واليوم هناك تساوي ٥٠ الف سنه
ثم تبدا الشمس تنزل علينا لين مانغرق في العرق بمقدار اعمالنا السيئه وفي بعضهم يجسلون في ضل الله وهالناس الي سوو اعمال صالحه
السماء سوف تتبدل بسماء اخرى قال -تعالى-: (يَومَ تُبَدَّلُ الأَرضُ غَيرَ الأَرضِ وَالسَّماواتُ وَبَرَزوا لِلَّـهِ الواحِدِ القَهّارِ) وتنفتح السماء بعد ما كانت مُغلقه
الارض سوف تتبدل بارض غيرها وراح تتوسع وتتمدد عشان تتسع الناس في المحشر وبتخرج كل مافيها من الكنوز والارزاق وتسير الجبال بعد ان كانت ثابته ثم تصبح سرابا ثم ينسفها الله حتى تكون كالصوف المتطاير اما الشمس فأنها تُكور ويذهب نورها قال -تعالى-: (إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ)
ينتهي البعث وتبدأ الحساب يجمع الله الناس ليحاسبهم على اعمالهم فتتكلم الارض بما حصل عليها ويشهد اللسان واليدين والرجلين والجلد بالي سويته فيهم بالدنيا (يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)
ثم تأتي الملائكه بالكتب الي سجلتها على الناس في الدنيا لتعرضها لك وعلى كل صغيره وكبيره بتتحاسب عليها، اذا اعطاك الكتاب بيمينك كنت من اهل الجنة واذا اعطاك بيسارك كنت من اهل النار
ثُمّ توزّن هذه الصحف بما فيها من أعمال ويكون الجزاء حسب وزن أعماله، قال تعالى-: (فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ *وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ)
وبعد الميزان يقف الناس حسب تشابه أعمالهم فالظالم مع الظالم، والكاذب مع الكاذب، قال تعالى (احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ* مِن دُونِ اللَّـهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ)
ثُم يُقام لواءٌ لكلّ نبي لتقف كُلّ أُمّة تحت لواء نبيّها وبعدها يحجب الله تعالى النور عن الناس فيمشي كُل شخص بما معه من نور عمله، فيضرب السور بين المؤمن والمُنافق فلا يرى المُنافق شيئاً لشدّة الظُلمة فيقع في جهنم
يكون لكل نبي يوم القيامة حوض خاص فيه وبأُمّته ويكون قبل الصراط لما يعانيه الناس من العطش في أرض المحشر ليشربون من نهر الكوثر
ويقف من اجتاز الصراط في ساحات الجنة ويتكلمون مع بعض عن الاشياء الي سووها بالدنيا لهم وليُزال الحقد من قلوبهم وذلك ما يُسمى بالقنطرة
وأول من يدخل الجنة بعد النبي عليه الصلاة والسلام الفقراء المهاجرين ثُم فقراء الأنصار، ثُم فقراء الأمة وأما الأغنياء فيؤخرهم الله تعالى لمُحاسبتهم فيُقتصّ المظلوم من الظالم
وبكذا كل البشر تحاسبو وأخذو جزائهم والله يكتب لنا جميعاً الجنة واعذر اذا نسيت شي واذا نسيت اكتبوها تحت
جاري تحميل الاقتراحات...