𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

38 تغريدة 34 قراءة Aug 15, 2022
⭕️ من اساطير المخابرات العامة المصرية
🔴 محمد غانم .. رجل المخـابرات العامة الذى فتح القارة السمراء بشركة "النصر للتصدير والاستيراد"
2️⃣ الحلقة الثانية
في وسط العاصمة "أكرا" كان يوجد ميدان واسع تصب فيه الأوتوبيسات والتاكسيات لنقل الركاب من أكرا إلي باقي بلدان غانا
👇🏻👇🏻
١-كان الميدان يستقبل مئات الآلاف من المواطنين يوميا
وهو ما دعا بلدية أكرا أن تقيم لوحة إعلانية حجمها كبير في هذا الميدان لاستغلالها في الإعلان عن منتجي الإطارات وخاصة من مصر وإسرائيل
وبذكاء عرضت بلدية أكرا إيجار هذه اللوحة علي فرع شركة النصر
كما عرضتها في الوقت نفسه علي شركة
٢-"ديزنكوف" الإسرائيلية
وهي شركة أوجدتها إسرائيل في افريقيا بهدف مواجهة ومحاربة نشاط شركة النصر تحديدا
خاصة أن شركة النصر كانت قد تغلغلت بالفعل في جمهوريات افريقيا الإستوائية
تعمدت بلدية أكرا خلق جو من المضاربة بين الشركتين
تحصل علي عرض مصري .. ثم تعرضه علي إسرائيل لتزيد عليه
٣-والذي تخطر به بلدية أكرا الجانب الإسرائيلي ليزايد عليه وهكذا حتي أصبح هذا الصراع مادة تتناولها وسائل الإعلام في غانا ومجال ترقب من الجماهير الغانية
ربطت الجماهير هذا الصراع التجاري بين الشركتين بالصراع السياسي بين مصر وإسرائيل حتي وصل سعر إيجار اللوحة إلي أرقام فلكية تجاوزت
٤- الهدف التجاري
واعتبر كل من الطرفين أن الغلبة في هذا السباق هو انتصار سياسي إعلامي لا يجب أبدا التفريط فيه حفظا لكرامة وطن كل طرف
وكان أن تقابلت مع الرئيس الغاني "نكروما" الذي تهكم علي هذا الجنون التنافسي بين الشركتين ودعا إلي وقفه
ولأن نكروما كان مصري الهوي فقد كانت زوجته وأم
٥- أولاده مصرية ولعلاقته الوثيقة بجمال عبدالناصر فقد أصدر تعليماته إلي بلدية أكرا بإيقاف المزايدة وتوقيع إيجار اللوحة إلي شركة النصر للتصدير والاستيراد بأعلي سعر وصلت إليه بلدية أكرا
⁃أفريقيا كانت خاضعة للاستعمار من قبل القوى العظمى فى العالم فى خمسينيات وستينيات القرن الماضى
٦-وعندما حدث الاستقلال لها كانت للاستعمار اليد الطولى اقتصاديا هناك إلى جانب اللاعب الإسرائيلى الذى كان يسعى للسيطرة على الكثير من الأمور فى الدول الأفريقيةعبر علاقات مباشرة مع كثير من الزعماء الأفارقة
ورغم ذلك نجحنا فى أن نكون موجودين لأننا كنا نمتلك الرؤية
والعزيمة الصادقة لفعل
٧-ذلك رغم حالة اقتصادنا الذى كنا نعانى منه
الرئيس عبد الناصر كان يعرف ذلك ولذا كان هناك فى رئاسة الجمهورية مكتب للشؤون الأفريقية خاص بكل ما يتعلق بالقارة
كنا نعرف أن الاستعمار تركهم بلا أى وسيلة للحياة ..ولذا كانت مصر سباقة فى مد يد العون لا من باب التعالى
ولكن من باب الإيمان كما
٨-قلت بالعمق الاستراتيجى لها فى القارة
• وعن تفسيره لابتعادنا عن دول القارة الآن قال :
- من أيام الملك مينا ومصر تُحكم حكم الفرد عبد الناصر كانت له رؤية تحررية ومغالية فى الوطنية وله 3 دوائر لسياسته عربية وإسلامية وأفريقية أما الرئيس السادات كانت لديه رؤية مختلفة آمن فيها بأن
٩-99% من حل مشاكل مصر فى يد الولايات المتحدة فكان قرار التواصل معها على حساب علاقاتنا بالعرب وأفريقيا
فقل الاهتمام بهذين البعدين وهو ما استمر لحد كبير حتى يومنا هذا
• وعن ما إذا كان لشركة النصر أى فروع فى منطقة منابع النيل والقرن الأفريقى قال :
- لا للأسف أو لسوء الحظ لم يسعفنا
١٠- الوقت لعمل ذلك .. ولكن دعني أذكر لك أنه على الرغم من عدم وجود أفرع للشركة هناك فإن التواجد المصرى كان فعالا لأعلى درجة
كانت دول حوض النيل تعرف مدى أهمية مصر لها وبالمناسبة أطماع إسرائيل فى منابع النيل ليست بالجديدة
ولكن مصر كانت موجودة هناك
أذكر أنه فى قرية تسمى "جينيما" وهى
١١- إحدى قرى أوغندا عند منبع النيل كان لمصر مكتب لقياس مياه النيل ومنسوب الأمطار به عدد من مهندسى الرى المصريين
وكان يرأس المكتب مهندس مصرى لا أذكر اسمه الآن وثق علاقاته مع سكان القرية كلها عبر التغلغل فى حياتهم ومساعدتهم على حل مشكلاتهم والتواصل مع كل شخصيات القرية المؤثرة
١٢-كانوا يقولون له :
إنه لو رشح نفسه رئيسا للجمهورية لاختاروه
هذا ما نحتاجه الآن للأسف
ولكنه غير موجود.. هم يحتاجون أن نمد أيدينا لهم لا أن نتعالى عليهم كيف نتجاهلهم ونطلب منهم وقت الأزمة الوقوف بجانبنا؟
التواجد المصرى فى أفريقيا كان تواجد الروح والجسد والثقة فيما نفعله من جانبنا
١٣- وجانبهم
وأذكر أنه فى منتصف الستينيات أرسلت لى جامعة "إلينوى" الأمريكية خطابا قالت فيه :
⁃ إنهم اختارونى ضمن أهم 600 رئيس شركة فى العالم على اعتبار أن شركة النصر باتت أهم شركة فى مصر والشرق الأوسط وأفريقيا وطلبوا منى المساهمة فى معهد اقتصادى أنشأوه لتبادل الخبرات
واعتبرها بنك
١٤- "أوف أمريكا" الشهير أنها بالنسبة لدول حوض المتوسط تعادل شركة ميتسوبيشى العملاقة فى الحجم والقوة الائتمانية بالنسبة لليابان
والحقيقة أن عملنا لم يقتصر على أفريقيا بل كانت لنا فروع فى الكويت وباريس وموسكو وروتردام ودمشق وبيروت وعلاقات مع كل دول العالم
كنا نصدر كل شىء ونفكر فى
١٥- الخامات التى لا تكلفنا وتعود لنا بالعملة الصعبة
وبخاصة أن التصدير من قبل فى مصر كان يقتصر على القطن والغزل
ولا أنسى أننى عندما زرت "اليابان" وجدتهم يأكلون الأعشاب البحرية واكتشفت أننا نعانى منها على شواطئ الإسكندرية وبورسعيد كل عام وندفع أموالا لإزالتها
فعدت واتفقت مع محافظى
١٦- المدينتين على رفعها بلا مقابل
وفرزت ما تم جمعه وأعددته للتصدير مرة أخرى
وعلمت أن شعر الجاموس تُصنع منه فرش الشعر فى العالم فذهبت للسلخانة واتفقت معهم على حلق شعور الجاموس قبل ذبحها ونظفته وعبأته وصدرته
•وعن ما إذا كانت مصالح مصر فى أفريقيا تقتصر على مياه النيل وحسب قال :
١٧-- بالطبع لا .. ألم يكن استيراد النحاس بسعر أقل من السوق العالمية مصلحة؟
ألم يكن إقناع دول أفريقيا بإعلان مقاطعتها لإسرائيل مصلحة؟
ألم يكن تواجدنا فى قلب تلك الدول والقرب من زعمائها مصلحة؟
ألم يكن انتماء أهل تلك البلاد لنا وتبجيلهم لكل ما هو مصرى مصلحة؟
ألم يكن تصدير الخبرات
١٨-والكوادر المصرية لكل دول القارة مصلحة؟
مخطئ من يظن أن مصلحة مصر فى أفريقيا تقتصر على المياه فقط ومخطئ من يظن أن الوقت قد فات لإصلاح ما أخطأنا فيه
ولكننا نحتاج الرؤية الصحيحة والعزيمة الصادقة
🔘قصه أن ناصر يهرب الأموال للخارج بمعرفة صبيه محمد غانم.
بعد هزيمة 67 كان الرئيس
١٩-عبد الناصر في حاجة ماسة إلي العملة الصعبة لإعادة بناء القوات المسلحة بما تحتاجه من أسلحة متطورة لا يقدمها إلا الاتحاد السوفيتي
وقتها لجأ وزير الاقتصاد "حسن عباس زكي" إلي محمد غانم ليساعده في تدبير المبلغ الذي يحتاجه ناصر
كانت لدي غانم فكرة محددة
فأثناء الاحتلال البريطاني لمصر
٢٠- وحتي عام 1947 كانت البنوك تابعة للبنك المركزي البريطاني في لندن
وبعد توقيع الاتفاقية النقدية بين مصر وإنجلترا عام 1947 وحصول البنك المركزي في مصر علي استقلاليته كان لابد أن تعيد إنجلترا أموال اليهود والمتمصرين والرعايا الأجانب الذين كانوا يقيمون في مصر ويودعون أموالهم في
٢١-البنوك الإنجليزية في بريطانيا
لم تستطع انجلترا أن تفعل ذلك فسحب الأموال دفعة واحدة يمكن أن يؤدي إلي ضعف واهتزاز البنك المركزي في انجلترا
وتم الاتفاق ألا يصرف البنك المركزي الإنجليزي أيا من هذه الأموال إلا من خلال موافقة البنك المركزي المصري وبعد العدوان الثلاثي طلب كثير من
٢٢- المودعين الأجانب واليهود المتمصرين سحب أموالهم من البنوك البريطانية
فرفض البنك المركزي البريطاني إلا بعد الحصول علي موافقة البنك المركزي المصري طبقا للاتفاق القديم
كانت فكرة غانم تحديدا أن يقوم بدور الوسيط بين هؤلاء المودعين من اليهود المصريين والرعايا الأجانب من جهة
وبين
٢٣-البنك المركزي في مصر بحيث تحصل شركة النصر للتصدير والاستيراد علي نسبة من المبلغ بالعملة الصعبة التي يطالب الممول بسحبها من البنوك البريطانية في مقابل تسليم البنك المركزي البريطاني موافقة البنك المركزي المصري علي السماح بتسليم الأموال التي يطلبها الممول الذي وافق علي التنازل عن
٢٤-هذه النسبة من أمواله
كانت الفكرة براقة وافق عليها حسن عباس زكي علي الفور
واعتبرها فكرة يمكن أن تساعد في جمع أضعاف المبلغ الذي طلبه الرئيس جمال عبد لناصر
وعندما عرض الفكرة علي عبد الناصر وافق عليها وطلب تنفيذها علي الفور
فتح محمد غانم حسابا سريا بأحد بنوك سويسرا باسم شركة النصر
٢٥-للتصدير والاستيراد ليتم عن طريق هذا الحساب تنفيذ العملية
وكان هذا الحساب معروفا لدي جميع الأجهزة الرقابية المصرية ولدي جهاز المخابرات العامة وتحت إشراف مباشر من الوزير حسن عباس زكي
قبل أن يبدأ محمد غانم التنفيذ اتفق مع حسن عباس زكي علي أن تحصل شركة النصر علي عمولة
5% لتغطية
٢٦-مصروفاتها
بينما تقوم الشركة بتوريد باقي العملة الصعبة لخزانة الدولة
كانت أول عملية خاصة بسيدة يهودية هولندية من أصل مصري وكان الاتفاق أن تحصل علي أموالها في أحد البنوك البريطانية بعد أن وصل التفاوض الودي معها إلي حد أن تأخذ 50% فقط من أموالها بالبنك المركزي بإنجلترا
بينما تأخذ
٢٧- شركة النصر الـ50% الأخري مقابل وساطتها
وكان اتفاقا مذهلا
حصل محمد غانم بمقتضاه علي الـ50% وأودعها في حساب شركة النصر السري في جينيف
لكن حدث ما أوقف هذه العملية
كان غانم في سويسرا يتابع تنفيذها وإذا بمندوب من السفارة المصرية يخبره بأن السفير المصري يريده فورا
وأمام السفير عرف
٢٨-غانم أن مصر مقلوبة بسببه
قال له :
إن 11 إذاعة مناهضة لعبد الناصر تذيع منذ يومين أخبارا عن تهريب أموال يقوم بها الرئيس عبد الناصر شخصيا
وذكروا أن شركة النصر هي شركة عبد الناصر ويديرها محمد غانم
وهو وسيلته في تهريب الأموال لصالحه
وأطلقوا علي محمد غانم "صبي عبدالناصر"
كان رد فعل
٢٩- عبد الناصر الفوري بعد أن غضب بشدة أن ألغي العملية كلها رغم أنها كانت بالفعل عملية نظيفة لا شبهة فيها
🔘نهاية محمد غانم مع شركة النصر
قضي محمد غانم في شركة النصر 13 عاما من العام 1971 إلي العام 1985 ورغم ما قدمه الرجل لشركته إلا أنه خرج منها بشكل لا يليق
يقول محمد غانم :
٣٠-⁃وقع الرئيس / السادات علي طلب استقالتي التي قدمها لسيادته في ذلك الوقت السيد محمد مرزبان وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية في ذلك الوقت ونائب رئيس الوزراء د.عزيز صدقي ولم أكن قدمتها أصلا أو حتي أعرف أنه سيقدمها عني
وقيل لي فيما بعد أن الرئيس استنكر أن تفقد منظومة التجارة
٣١-الخارجية في مصر شخصا ناجحا مثلي
ولكن السيد مرزبان أفاد سيادته بأنه من الظلم أن نحجر علي شخص ناجح من أن يستفيد من عروض قوية جدا من دول الخليج للاستفادة بخبراته بمميزات كبيرة جدا من حق أي مصري ناجح أن يتمتع بها
ووافق السادات علي توقيع طلب الاستقالة التي لم يقدمها محمد غانم ومنحه
٣٢-أكبر النياشين ومنحه معاشا استثنائيا تقديرا لتاريخه الوطني والاقتصادي الكبير
لم يراجع غانم السادات في قراره وقال :
⁃ لم تسمح كرامتي وعزة نفسي أن أراجع السيد رئيس الجمهورية في ذلك .. وكان ذلك ممكنا لكني فضلت أن أحقق نجاحا خارج النطاق الحكومي
المؤلم فيما جري بالفعل أن محمد غانم
٣٣-وقبل أن يتسلم النيشان صدر قرار من مؤسسة التجارة إلي العاملين في شركة النصر وبصفة خاصة العاملين في الفروع الخارجية بأنه من المحظور عليهم التعامل مع رئيسهم السابق محمد غانم مهددين بالذات العاملين بالفروع بأن أي اتصال ولو عاطفي مع محمد غانم يعني عودة المخالف فورا إلي القاهرة
ولكن
٣٤-شرح المقربين من السادات آن ذاك ان كان لابد من أستبعاد غانم حتى يهدأ الرأى العام
تمتلك الشركة العديد من العقارات في بعض الدول الإفريقية وهذا بعض منها :
•عمارة النصر في أبيدجان بساحل العاج ترتفع 16 طابقا وتضم 50 شقة وخمس فيلات ومكاتب تجارية
•عمارة النصر في نيامي بالنيجر
٣٥-ترتفع 11 طابقا وتعتبر أعلي مبنى في عاصمة النيجر
•مبني بنك إكزيم في دار السلام بتنزانيا
•مبني إداري مؤجر للشركات
•عدد 2 فيلا في زامبيا مؤجرة للغير
•فيلا في كينيا مؤجرة للغير
•شقتين في الكونغو كينشاسا ملك الشركة مؤجرة للغير
•مخازن ومناطق حرة
•مخزن في ابيدجان
٣٦-•مخازن في بانجي بجمهورية افريقيا الوسطى مؤجرة للغير
هذه بعض قليل من ممتلكات الشركة
تمت بحمد الله
الى اللقاء وبطل جديد من ابطال المخابرات المصرية
شكرا متابعيني🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...