د. (ابو حمزه)
د. (ابو حمزه)

@drabunher

10 تغريدة 102 قراءة Aug 15, 2022
اسلوب شيطاني
(وقاسمهما اني لكما لمن الناصحين)
من نقض العهود و غدر بالقاده و طعن بالعلماء
لا يستمع لكلامه الا من اتبع الأهواء و استمع لخبرة التابع الذليل لداعم لئيم.
من سخافه النصح التعاون مع دول طاغوتيه
الغريب ان كلامه بيوم نستذكر به انتصار طالبان
لنرمي كلامه في مزبلة التاريخ
2.
هذا الناكث للعهد و الغادر بقادة التنظيم.
لعب دور هام معتمد على ثقل جماعه نصرة الشرقيه
مع تواصل خبيث لأجهزة إقليميه و صولا إلى ترسيخ التبعية للترك متنازلا عن إرث الجهاد يه و نازعا لثوب القاعد.ه
3.
دعوته تخدم انظمه تريد إنهاء الجهاد يه العالميه
و كذلك دعوته لأهل اليمن لأنهم يشكلون الأرق الحقيقي للطواغيت في الجزيرة العربية.
يظن حامل حقائب علماء السلطان كما يتمنى
انه والهيئة نموذج للجماعة المجاهده ولا يعلم انه مثال الجماعه المنحرفة
4.
ينتقد وجود قادة التنظيم في إيران. ولا نعلم صحة ذلك فهذا شأن خاص لهم
ويتهم القادة بانهم أسرى باردة إيران.
ونسي الجاهل انه اختار و الجولاني ان يكونوا أسرى لاتفاقيات الداعم و الضامن
و كانوا أدوات بيد تركيا.
5.
يتخوف الجاهل ابو ماريا من قدوم سيف العدل لقيادة الجماعه. لعلمه ان الجماعه قادرة على قيادة الجها د في الشام
و خاصه مع مرحلة إنهاء الهيئة و التصالح مع النظام
ضمن المخططات الدوليه
ليكون التنظيم الوحيد القادر على قيادة المجاهدين الرافضين لذلك
6.
الحسود يتمنى تفكيك التنظيم و التحول قطريا
ونسي انه ينزع عن نفسه صفه اخذ منها شرعيه قياديه فهو دخل الشام
مجاهد من تنظيم يرى عالميه الجهاد
ليتحول لاحقا إلى قطري القتال وفق تحول براغماتي
ينهي وجوده حتما
7.
الجاهل.. يعتقد ان القاعد.ه
تنظيم حركي فقط
ويتغافل ان القاعد.ه
تمثل مرجعية شرعيه العقيده
حيث الحاكميه و الولاء والبراء و الجهاد
فلا حدود ولا انظمه ولا جماعات ولا غلاة ولا مميعه
تقف أمام الثبات
العقيده لا تزول
وان تغيرت التنظيمات والأشخاص
8
الانتصار للإمارة الاسلاميه أحرج الغلاة و المميعه
و أعطى للقا.عده دفعه أماميه. الثبات واستمرار العمل
ويبقى ضمن السياسه الشرعيه كما يراها التنظيم
و اما اختيار زعيم جديد
فهذا شأنهم وهم اعلم بما يناسب للمرحله القادمه
9.
الجماعات انتهت عمليا وفشلت مثل الدوله والإخوان وحماس و الهيئة
ولكن....
القاعد.ه.. ليست تنظيم يزول برغبة أمريكا او دول
او أفراد او ايدلوجيات
القاعد.ه.. تمثل الشرارة التي لا تنطفئ
لتشعل الجها د في الأرض

جاري تحميل الاقتراحات...