"فأهل السنة يستعملون معهم [=أي المخالفين لهم] العدل والإنصاف، ولا يظلمونهم، فإن الظلم حرام مطلقًا". ابن تيميَّة
"كان بعض أصحابه الأكابر يقول: وددت أني لأصحابي مثله [=ابن تيميَّة] لأعدائه وخصومه. وما رأيته يدعو على أحد منهم قط، وكان يدعو لهم". ابن قيم الجوزيَّة
"أنا أحب لهم أن ينالوا من اللذة والسرور والنعيم ما تقر به أعينهم، وأن يفتح لهم من معرفة الله وطاعته والجهاد في سبيله ما يصلون به إلى أعلى الدرجات". ابن تيميَّة، متحدثًا عن خصومه
"نحن قومٌ نحب الخير لكل أحدٍ، ونحب أن يجمع الله لكم خير الدنيا والآخرة" ابن تيميَّة، متحدثًا عن أسرى النصارى في رسالة وجهها للملك النصرانی سرجون، حاکم قبرص
"جميع من معك من اليهود والنصارى، الذين هم أهل ذمتنا؛ فإنا نفتكهم، ولا ندع أسيرًا، لا من أهل الملة، ولا من أهل الذمة". ابن تيميَّة مخاطبًا زعيم المغول يطلب منه أطلاق سراح اليهود والنصارى الذين أسرهم المغول
"الذي بأيدينا من النصارى يعلم كل أحدٍ إحساننا ورحمتنا بهم؛ كما أوصانا خاتم المرسلين صلی الله عليه وعلى آله وسلم". ابن تيميَّة مذكرًا الملك القبرصي بمنهج المسلمين في التعامل مع أهل ذمتهم من اليهود والنصارى
"لو كان الخصم يهوديًا أو نصرانيًا أو عدوا آخر للإسلام ولدولتكم؛ لما جاز أن تحكموا عليه حتى تسمعوا كلامه،…فإنَّ هذا من أقلِّ العدل الذي أمر الله به في قوله: ﴿وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ﴾". ابن تيميَّة
"الناس يعلمون أنه كان بين الحنبلية والأشعرية وحشة ومنافرة، وكنت من أعظم النَّاس تأليفًا لقلوب المسلمين وطلبًا لاتفاق كلمتهم واتباعًا لما أمرنا به من الاعتصام بحبل الله، وأزلت عامة ما كان في النفوس من الوحشة وبينت لهم أن الأشعري كان من أجلّ المتكلمين المنتسبين لأحمد". ابن تيميَّة
جاري تحميل الاقتراحات...