عبدالكريم النغيمشي
عبدالكريم النغيمشي

@abdulkarim_900

8 تغريدة 171 قراءة Aug 15, 2022
بطل مسلم لم نسمع به من قبل وصل إلى تخوم عاصمة الصرب، أجبر أمريكا وأوروبا على القبول بشروطه وانهى مأساة البوسنة
إنه قائد الفيلق الخامس
الجنرال (عاطف دوداكوفيتش)
في حرب البوسنة والهرسك 1992م الى 1995م طلبت أوروبا و أمريكا و الأمم المتحدة وقف إطلاق النار فرفض الصرب وقف إطلاق النار
واستمروا في مجازرهم ضد المسلمين في تحدي للعالم كله
ولكنهم قبلوا بعد ذلك بأيام قليلة و قرروا الموافقة على كل ما يطلب منهم
لكن يا ترى ما السبب في تغيير قرارهم بهذه السرعة ؟!
السبب أن للمسلمين فيلقا مسلحاً من مجموعة مدربة ومستعدة للشهادة في سبيل الله وقائد هذا الفيلق هو عاطف دودا
وهو عسكري مسلم في الجيش اليوغسلافي السابق.
كان يقود فيلقا عسكرياً اسمه الفيلق الخامس الى جانب الفيلق السابع والذي يضم كثير من المجاهدين العرب و العجم.
قاد (عاطف) الفيلق للدفاع عن المسلمين ضد جرائم الإبادة التي شنها الصرب.
وقاموا بهجوم كاسح ضد المليشيات الصربية فكبدها خسائر فادحة
وحرر مناطق واسعة من البوسنة حتى أصبح على تخوم عاصمة الصرب
وبدأت الموازين تنقلب لصالح المسلمين
فقام حلف الناتو بقصف قواته عدة مرات لوقف تقدمها على الصرب ولكن دون جدوى
وعلى الفور كالعادة تدخلت أوروبا بكل ثقلها لتفادي هزيمة واختفاء الصرب ﺗﻤﺎمًا وانقلاب يوغسلافيا إلى دولة مسلمة
قامت أوروبا بفرض ما يسمى باتفاقية (دايتون 1995م) لوقف انتصارات الفيلق الخامس التي أرعبت أوروبا.
كانت قوات (عاطف) وقتها على بعد 8 كيلو عن عاصمة الصرب بلغراد ولولا تدخل دول أوروبا لتم دخولها
هذا الفيلق قام بتحرير عشرات الآلاف من المسلمين في سجون و معتقلات الصرب أغلبهم من النساء
وتدرج (عاطف) في الرتب و المناصب حتى وصل لرتبة جنرال ثم لمنصب رئيس أركان الجيش البوسني ثم القائد العام للجيش.
وخشية من هذا القائد وتنامي قوة الفيلق قام الإدعاء العام في البوسنة وبأيعاز من أوروبا بتوجيه الاتهامات إلى البطل المجاهد (عاطف) وأعتقل هو و 16 من أعضاء فيلقه.
في أبريل 2018م رغم أنه لم يقتل مدنياً صربياً واحداً ، ولم يهدم كنيسة واحده كما فعل الصرب.
وقال (عاطف) 65 عاما أمام المحكمة “أنا لست مذنبا”ونفى مرارا كل الإتهامات الموجهة إليه و وصفها بأنها ” ذات دوافع سياسية ” وأن الفيديوهات مفبركة بشهود الصليب الأحمر الذي تواجد في مناطقنا.
وكانت له الحرية في معرفة الحقيقة على عكس الصرب فقد كانت مناطقهم مغلقة لكي لا تفتضح جرائمهم
احتشد الالاف من البوشناق (المسلمون) في سراييفو ، وحملوا لافتات كبيرة كتب عليها (هؤلاء هم الأبطال ، وليسوا المجرمين)
وقد أفرج عنهم في وقت لاحق بعد تقييد حركتهم ومنعهم من السفر

جاري تحميل الاقتراحات...