(أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ (18)
قال قتادة في هذه الآية : قلما تتكلم امرأة فتريد أن تتكلم بحجتها إلا تكلمت بالحجة عليها.
قال قتادة في هذه الآية : قلما تتكلم امرأة فتريد أن تتكلم بحجتها إلا تكلمت بالحجة عليها.
وإلا ما غضب رسول الله ﷺ باقي يومه ولا استنكر عمر فعلت زوجته وفي رواية أخره أنه ضربها رضي الله عنهما، أما حادثة أم سلمة رضي الله عنها فهي أمر نادر جدًا لا على مجرى العادة كما في الحديث الأخير
تمت بحمد الله
تمت بحمد الله
جاري تحميل الاقتراحات...