عبد الله | سبحان الله
عبد الله | سبحان الله

@Kvzz19

12 تغريدة 16 قراءة Aug 15, 2022
نستعين بالله في رد هذا الكذب المنهجي
تقول النسوية في جملة كلامها أن النبي ﷺ كان يطلب المشورة من الحريم وتستدل بمشورة أم سلمة رضي الله عنها وسؤال النبي ﷺ لبريرة وزينب وغيرها من الآدلة فهل هذا صحيح؟
أولا نعرف الاستشارة أو الشورى أو المشورة
● استخرج الرأي -لا خروج الرأي من تلقاء صاحبه- وهذا يوافق المعاني التالية:
● هي طلب الإدلاء بالرأي في شيء ما
● طلب الرأي والنصيحه
● طلب الرأي
ولها مقصد آخرى لم أجد له تعريف لكن تنزّلًا نذكره وهو الإبداء دون طلب=
لكن لا يقال عنها "استشاره" بل "شار عليه"
بالتالي طلب الاستشارة وطلب الرأي يختلف عن الإدلاء بها دون طلب مسبق -هذي الأخيرة نرجع لها لاحقا بإذن الله-
تقول كذبًا -الكذب المنهجي- على رسول الله ﷺ أنه استشار بريرة وزينب والدليل حادثة الإفك لأنه ﷺ *سأل* عن حال عائشة وهذا غير صحيح
هناك فرق واضح بين السؤال وبين طلب الرأي والفرق واضح وضوح الشمس والرد عليها في الدليل نفسه الذي استدلت به
قالت عائشة رضي الله عنها في موضعين من الحديث:
1️⃣ واستشارهما في أمري
2️⃣ فاستشارهما في أمري
وفي هذين الموضعين لم تذكر بريرة ولا زينب بل ذكرت علي وأسامة
فأما بريرة وزينب فقالت عائشة رضي الله عنهن:
□ "رسول اللهﷺ يسأل زينب" ولم تقل يشاور زينب
□ وقالت عن علي "وسل الجارية" ولم تقل شاور الجارية
□ "فسألها علي عني" ولم تقل شاورها علي عني
لا توجد استشارة لهن كما كذبت على رسول الله ﷺ
أنهينا الدليل الأولى
الآن نأتي الدليل الثالث -بعده نعود للثاني-
وهو مشورة أم سلمة رضي الله عنها للنبي ﷺ في صلح الحديبية، فكما هو واضح لم ترد لفظ المشورة في الحديث ولم يقل الراوي أن النبي استشارها أو طلب مشورتها بل هي من أدلت بها من تلقاء نفسها وهذا مبحث آخر قلت أني سأعود له لاحقا -بقي القليل-
الآن نعود للدليل الثالث الذي أوردته وهو مرسل من مراسيل الحسن وتنقل النسوية أن مرسل الحسن ضعيف بل المرسل عند الجمهور ضعيف وليس بحجة ثم هي تحتج به! فنلزمها بما قالت وأصرت مما يعني أن حجتها إنقلبت عليها
(أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ (18)
قال قتادة في هذه الآية : قلما تتكلم امرأة فتريد أن تتكلم بحجتها إلا تكلمت بالحجة عليها.
الآن نعود للفقرة التي أخرتها في أول السلسلة
في هذا الحديث يقول عمر عمر رضي الله عنه:
"فبينا أنا في أمر أتأمره، قالت امرأتي: لو صعنت كذا وكذا" فغضب عمر وتعجب من فعلها فقالت له: "ما تريد أن تراجع"
الكلمة المفصلية هي "تراجع" فما معناها؟
هناك احتمالين
1️⃣ مراجعة الرجل زوجته في موضوع الطلاق
2️⃣ المراجعة التي هي بمعنى المشاورة
سياق الحديث في قوله "قالت امرأني لو صعنت كذا وكذا" يأكد المعنى الأخير
أيضا شرح الحديث قال فيه: تراجعه في أمره وتشاوره فيه وتعرض عليه رأيها
وهذا يأكد أن المعنى 2️⃣ هو الصحيح
نرجع للحديث، النبي ﷺ عليه كان يغضب من هذه المراجعة -المشورة بإدلاء الرأي" بل يظل يومه غضبان من زوجاته وأيضا عمر رضي الله عنه غضب واستنكر فعلت زوجته، وردات الأفعال هذه تدل على أنه لم يكن من العادة أن يستشير الرجل زوجته بل لم تكن من العادة أن تدل الحرمة برأيها على زوجها
وإلا ما غضب رسول الله ﷺ باقي يومه ولا استنكر عمر فعلت زوجته وفي رواية أخره أنه ضربها رضي الله عنهما، أما حادثة أم سلمة رضي الله عنها فهي أمر نادر جدًا لا على مجرى العادة كما في الحديث الأخير
تمت بحمد الله

جاري تحميل الاقتراحات...