يا سيد الخلق إنّ الناس تضطربُ
أصابهم دلعٌ... أم صابهم جربُ في كلّ مئذنةٍ يعلو الدعاءُ بها
للقتل والجور والبلدان تحتربُ لم يتركوا ببساط الأرض شانئةً
أفعالهم نبّـأت في أنهم كُــلبوا ماجت بنا فتنٌ في بحرها غرقٌ
والموجُ مرتفعٌ والعومُ منقلبُ
لم يأمروا,وخطى المعروف تائهةٌ
وحاديَ المنكرِ المطغيِّ يقتربُ صلاتُـنا بلغت هزلاً ومهزلةً
والمنبرُ المرتجى يعلوهُ مغتربُ والفقر والجوع والجهّالُ مرضعنا
والسقم والموت للأرواح تحتلبُ ماذا بقى من ثياب العز نخلعها
والعري زينتنا والذلُّ يستلبُ
وصارم الحقّ لم يلقَ الكفوف له
والغمدُ في لغة البطلان منتخبُ والخيل في غيبة الفرسان منكرَةٌ
لم تصهلِ اليومَ.إذ يستشكل الخببُ ورايةُ النصر في بغدادَ منكّسةٍ
تمزّقت إرباً مذ شُتّت إربُ
نحاول النهضةَ الشمّـاءَ من زمنٍ
قرنان قد أكلت ما يلفظ الذنبُ يا سيد المنطق المُـطوى على حِكمٍ
كرسيُّ من حكموا كم شابــهُ اللعبُ إنّـي على أمل الأجيال صاحيةٍ
لم يُـعرف النومُ في جيلٍ وقد غَـلبوا