في برامج مثل التيك توك البيقو لايف وغيرها من برامج البث المباشر التي يدفع الناس فيها الأموال للشخص الباث ماحكمه شرعا على فرض خلو البث من المحرمات شرعا؟
حقيقة هو سؤال واستجداء للناس للحصول على الأموال وسؤالهم أن يعطوه ويدعموه وهو حرام شرعا وكسب من يباشر النجاسات أفضل منه
حقيقة هو سؤال واستجداء للناس للحصول على الأموال وسؤالهم أن يعطوه ويدعموه وهو حرام شرعا وكسب من يباشر النجاسات أفضل منه
قال أبو العباس ابن تيمية في "الاختيارات": وإذا كان الرجل محتاجا إلى هذا الكسب ليس له ما يغنيه عنه إلا المسألة للناس، فهو خير له من مسألة الناس، كما قال بعض السلف: كسب فيه دناءة خير من مسألة الناس انتهى
وقال في مختصر الفتاوى المصرية:
وأما سؤالُ الناسِ معَ القدرةِ على الكسبِ؛ فهو حرامٌ بلا نزاعٍ انتهى
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من سأل الناس أموالهم تكثرا ؛ فإنما يسأل جمرا - فليستقل، أو ليستكثر»
وأما سؤالُ الناسِ معَ القدرةِ على الكسبِ؛ فهو حرامٌ بلا نزاعٍ انتهى
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من سأل الناس أموالهم تكثرا ؛ فإنما يسأل جمرا - فليستقل، أو ليستكثر»
قال ابن القيم في مفتاح دار السعادة:
وكذلك سؤالُ الناس هو عيبٌ ونقصٌ في الرجل وذِلَّةٌ تنافي المروءة، إلا في العلم، فإنه عينُ كماله ومروءته وعزِّه، كما قال بعض أهل العلم: «خيرُ خصال الرجل السؤالُ عن العلم» انتهى
وكذلك سؤالُ الناس هو عيبٌ ونقصٌ في الرجل وذِلَّةٌ تنافي المروءة، إلا في العلم، فإنه عينُ كماله ومروءته وعزِّه، كما قال بعض أهل العلم: «خيرُ خصال الرجل السؤالُ عن العلم» انتهى
قال الشاعر:
علام سؤال الناس والرزق واسع
وأنت صحيح لم تخنك الأصابع
وللعيش أوكار وفي الأرض مذهب
عريض وباب الرزق في الأرض واسع
وجاء عن عمر بن الخطاب : "مكسبة فيها بعض الريبة خير من مسألة الناس"
علام سؤال الناس والرزق واسع
وأنت صحيح لم تخنك الأصابع
وللعيش أوكار وفي الأرض مذهب
عريض وباب الرزق في الأرض واسع
وجاء عن عمر بن الخطاب : "مكسبة فيها بعض الريبة خير من مسألة الناس"
ومعنى هذا الأثر قال ابن قتيبة:
• الريبة والريب: الشك تقول: كسب يشك فيه، ولا يدرى أحلال هو أم حرام؟ خير من سؤال الناس لمن لم يقدر على الكسب، ونحو هذا: "بين الحلال والحرام مشتبهات فمن اتقاهن كان أعلى لدينه وعرضه" يريد هذه المشتبهات خير من المسألة انتهى
• الريبة والريب: الشك تقول: كسب يشك فيه، ولا يدرى أحلال هو أم حرام؟ خير من سؤال الناس لمن لم يقدر على الكسب، ونحو هذا: "بين الحلال والحرام مشتبهات فمن اتقاهن كان أعلى لدينه وعرضه" يريد هذه المشتبهات خير من المسألة انتهى
ولكن سؤال الناس قد يجوز عند الضرورة قال أبو العباس ابن تيمية في رده على البكري في الاستغاثة:
وأما نفس سؤال الناس؛ فسؤالهم في الأصل محرم بالنصوص المحرمة له، وإنما يباح عند الضرورة انتهى
وأما نفس سؤال الناس؛ فسؤالهم في الأصل محرم بالنصوص المحرمة له، وإنما يباح عند الضرورة انتهى
وتحريم ذلك ثابت وفيه من المفاسد قال أبو العباس ابن تيمية:
والأحاديث في تحريم السؤال كثيرة جدا نحو بضعة عشر حديثا في الصحاح والسنن، وفي سؤال الناس مفاسد الذل والشرك بهم والإيذاء لهم، وفيها ظلم نفسه بالذل لغير الله عز وجل، وظلم في حق ربه بالشرك به، وظلم للخلق يسؤالهم أموالهم انتهى
والأحاديث في تحريم السؤال كثيرة جدا نحو بضعة عشر حديثا في الصحاح والسنن، وفي سؤال الناس مفاسد الذل والشرك بهم والإيذاء لهم، وفيها ظلم نفسه بالذل لغير الله عز وجل، وظلم في حق ربه بالشرك به، وظلم للخلق يسؤالهم أموالهم انتهى
بل أن أكل الميتة أفضل من سؤال الناس قال أبو العباس ابن تيمية:
السؤال محرم إلا عند الحاجة إليه، وظاهر مذهب أحمد أنه لو وجد ميتة عند الضرورة ويمكنه السؤال جاز له أكل الميتة، ولا يسأل الناس شيئا، ولو ترك أكل الميتة ومات {مات} عاصيا، ولو ترك السؤال ومات لم يمت عاصيا انتهى
السؤال محرم إلا عند الحاجة إليه، وظاهر مذهب أحمد أنه لو وجد ميتة عند الضرورة ويمكنه السؤال جاز له أكل الميتة، ولا يسأل الناس شيئا، ولو ترك أكل الميتة ومات {مات} عاصيا، ولو ترك السؤال ومات لم يمت عاصيا انتهى
فإن كان هذا الدعم في بعض صوره نوع من السباق فهو سباق محرم كذلك.
والله أعلم
والله أعلم
رتب @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...