0️⃣ #فولتير فيلسوف التنوير وحقيقة كتاباته حول الإسلام
لعل في هذه السلسلة ( ثرِدْ) توضيح لبعض عباراته حول الاسلام وبيان سياقها الفكري والتاريخي.
وقد واجهت هجوما على الخاص يتهمني بالاجتزاء بل والإتيان بعبارات من عندياتي !!!
وهنا بيان وتوضيح
لعل في هذه السلسلة ( ثرِدْ) توضيح لبعض عباراته حول الاسلام وبيان سياقها الفكري والتاريخي.
وقد واجهت هجوما على الخاص يتهمني بالاجتزاء بل والإتيان بعبارات من عندياتي !!!
وهنا بيان وتوضيح
1️⃣ أول موقف له من الإسلام كان مسرحية: "محمد أو التعصُّب"، والعنوانُ يُلَخص المضْمُون، وليس من العدْلِ الوقوفُ عند هذا الرأي وحْده، فقد جاءتْ كتابات تاليةٌ ومتباعِدة في الزمان، حدَث فيها تطوُّر في جلِّ أحكامه على الإسلام، فيه ميل واضح نحوَ ترْك التعميم، وانبهار بالاسلام والعدل.
2️⃣ الكلامَ الواردَ في تلك المسرحية هو مُرْتكزُ مَن ينتقدون الإسلام من الفرنسيين وأتباعهم العرب، المسرحيةُ أُلِّفَتْ 1742م ، وتصَوَّرَ الرسولَ - ﷺ - سفاكًا للدِّماء، غادرا، لا خُلُق له، لكن الأذكياء فهموا آنذاك - وفي مستقبل الأيام - أن ذلك كان مجرد تَمْوِيه لمهاجَمة الكنيسة!!
3️⃣ ويدل لذلك أن أسوأ ما فيها كان مقدمتها التي أهدها إلى البابا بندكت الرابع عشر ١٦٧٥- ١٧٥٨ م ، الذي تولى البابوية منذ ١٧٤٠م وحتى وفاته.
4️⃣ هذا رأي الأديب الألماني جوته، الذي ترْجَم المسرحية، وحين أبداه للقائد الفرنسي بونابارت وافقه عليه، وفي أعمال لاحقة يُغَيِّر فولتير رأيه، فبينما يواصل انتقاده اللاذع للمسيحية، نجده يُثني على الرسول - ﷺ- في كتابٍ أَلَّفَهُ سنة 1766، ويصف دينه بأنَّه أفْضل منَ المسيحية.
5️⃣ لا شك ان موقف فولتير من الإسلام واضح التذبذب، لكن النقولَ عنه التي ختم بها حياته تؤكِّد حدوث تطوُّر إيجابي في أحكامه على هذا الدِّين، بعد أن تعمَّقَتْ دراستُه له.
جاري تحميل الاقتراحات...