𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

37 تغريدة 33 قراءة Aug 14, 2022
⭕️ من اساطير المخابرات العامة المصرية
🔴 ثعلب المخابرات المصرية .. الفريق أول "محمد رفعت عثمان جبريل"
• رئيس جهاز الأمن القومي
• وكيل أول جهاز المخابرات العامة المصرية
• رئيس جهاز المخابرات العامة 1983 - 1986
2️⃣ الحلقة الثانية
🔘عن صلاح نصر
👇🏻👇🏻
١- ⁃ كل ما قيل عنه كذب وافتراء وكل ما أشيع عنه جاء في وقت لم يستطع الرد عليه حيث كان في المحكمة والجميع من حوله كان يتملق النظام ضده
• ومتى بدأت علاقتك به؟
⁃ أواخر عام 1957 وعملت معه لمدة 10 سنوات كاملة
• وهل عرفته وقت الثورة؟
⁃ أنا اشتركت في يوم الثورة وكان صلاح نصر قائد
٢- الكتيبة 13 في الثورة واستدعيت لأننى كنت مسؤولا عن فرق مخابرات حربية
•ومن عرض عليك الانضمام للضباط الأحرار؟
⁃ اليوزباشى خالد فوزى الذي استدعانى في مكتبه
•نريد أن أعرف ملابسات أول عملية قمت بها؟
⁃ أهم مصدر تستقى منه معلوماتك يكون من ضباط جيش وطنى وهو ما حدث مع "فؤاد محرم"
٣-الذي أحضرته من الخرطوم
فمثلا لو جاء إليك عميل مدرب ويعلم الكثير من الأشياء تستطيع أن تستجوبه وتأخذ منه تكنيك العدو ونقاط ضعفه حتى تستطيع بعد ذلك أن تصطاد من يماثله
فالمفروض أن كل من يعمل في هذا المجال تكون لديه مدرسة بهذا الشكل وهناك أجهزة مخابرات لا تستطيع عمل ذلك مع ضباط
٤-الجيش
• وكيف تستقى المعلومات من العميل؟
⁃ هو لا يعطينى.. أنا آخذها منه من حيث لا يدرى
• كان هناك عميل لصالح إسرائيل ومدرب من قبلهم كيف تحصل منه على المعلومات؟
⁃ هو يريد أن يأتى إلى فهو يأخذ منهم وأنا أترك له هذا المجال ولقد نجحت في عمليات كثيرة من هذا النوع وكانت إسرائيل
٥-تعتبرها ضربات قاضية لها
ونجحت أيضا في عملية كانت تخطط لاغتيالى ولكنى كشفتها من بدايتها وتماشيت معهم وبدلا من أن تصطادنى إسرائيل في بيروت استطعت اصطياد عملائها في مصر
• ومن كشف العميل فؤاد محرم؟
⁃ لم يكن فردا واحدا كنت أدربهم على كيفية الحصول على المعلومات التي أريدها وذلك من
٦-خلال معرفتى لأسلوب المخابرات الإسرائيلية في التعامل والأماكن التي يرتادونها
• ما الدول العربيةالتي عملت بها عمليات من هذا النوع؟
⁃ هناك سوريا والأردن والعراق
• وماذا كانت مهمتك في سوريا؟
⁃ عملت في مجال مكافحة التجسس لصالح سوريا
• والعراق؟
⁃ طلبت الحكومة العراقية من مصر
٧-خبيرا للتفاهم مع شبكة جاسوسية إسرائيلية تم القبض عليها هناك ولم يستطيعوا التعامل معها
وكان ذلك في بداية الستينيات وقمت باستجوابهم
• وهل هناك عمليات قمت بها في الدول العربية بعيدا عن الحكومات؟
⁃ لا
• وما طبيعة عملك في الأردن؟
⁃ كانت كلها عمليات مساعدة للفلسطينيين
٨- • وما طبيعة هذه المساعدات؟
⁃ شكل الفلسطينيون في الأردن أيام الملك حسين شبه دولة داخل المملكة وكانت لهم أجهزة شرطة خاصة بهم يقيمون نقاط تفتيش على الطريق وكانت لمصر مصالح استراتيجية هناك وكانت أحيانا تتقاطع مع مصالح السلطات الأردنية
• في هذه الفترة كانت مصر تدعم الاختراق
٩-الفلسطينى للأردن هل كنت جزءا من هذا الاختراق؟
⁃ لم أتدخل سياسيا في أي موضوع وكانت مهمتى هي فقط كل ما يمثل مقاومة إسرائيل
• هل تزاملت مع اللواء "عبدالسلام المحجوب" في تلك الفترة ؟
⁃ نعم وكنت في الأردن في إحدى الرحلات في قضية فلسطينية جاسوسية وكان موجودا في الجهاز وقتها
١٠-• وماذا كانت طبيعة علاقتكما؟
⁃ كانت رتبتى أعلى في هذه الفترة وكان هو في إحدى هيئات الجهاز المهمة وكان زميلا محترما من الجيل الذهبى للمخابرات
• ألم تشترك في عملية خطف "ياسر عرفات"في هذه الفترة وإعادته لمصر بعد أزمة أيلول الأسود عام 1970؟
⁃ لم أشترك العملية كانت أقرب إلى
١١-العمليات السياسية منها إلى مقاومة الجاسوسية فلم يكن هذا عملى
• قلت إن مصر لم تعرف المخابرات بشكل علمى إلا مع صلاح نصر فماذا فعل للجهاز؟
⁃ احتكاكى كضابط صغير مع صلاح نصر لم يكن احتكاكا كبيرا ولكن كانت هناك حماية تامة للجهاز في أيامه وكنا نعمل 24 ساعة
ولم يكن هناك إجازات حتى
١٢- يوم الجمعة كنا نعمل في الجهاز وكانت لدينا في ذلك الوقت قضايا وعمليات كثيرة نعمل فيها
ووقتها ألقيت القبض على أكبر شبكة جاسوسية في شارع الهرم
• وما طبيعة هذه القضية؟
⁃ قائد الشبكة كان اسمه "فولجانج لوتز" واشتهر باسم "جاسوس الشمبانيا" قدم لمصر بجواز سفر ألمانى ولكننا اكتشفنا
١٣- أنه يعمل في الموساد
• أشعر من حديثك وكأنك كنت تلقى القبض على مجرم عادى وأن العملية سهلة فكيف كانت العملية إذا؟
⁃ لأهمية مصر وأهمية الدور الذي كانت تقوم به لم يقم الموساد بتجنيد أحد عناصره في هذه العملية ولكن أرسل أحد ضباطه المتميزين
وبالفعل نجح لفترة وقدم نفسه للمجتمع على
١٤- أنه رجل ألمانى مليونير يهوى الخيول وقام بتأجير فيلا "أسمهان" في شارع الهرم ومزرعة خاصة للخيول وكان هناك أيضا من ضمن أصدقائه المترددين عليه ضباط من سلاح الفرسان
لدرجة أنه عندما كان يسافر لإحدى رحلاته كان يضع خيوله في سيارات سلاح الفرسان وكان مطمئنا أن له أصدقاء من الضباط
١٥-وبالتالى لن يكتشفه أحد
•إذا كيف قمت باكتشافه؟
⁃ وضعت خطة لمدة 3 شهور كاملة ثم اخترقت الفيلا ويوم القبض عليه كان عائدا من مرسى مطروح
وكان عند "يوسف غراب" محافظ مطروح آنذاك الذي كان من بين أصدقائه
•وهل اعترفت به إسرائيل؟
⁃ نعم وقام عبد الناصر بالإفراج عنه بعد هزيمة يونيو
١٦- مقابل الإفراج عن الضباط المصريين الأسرى في حرب 67
وبالفعل إسرائيل تسلمته مقابل الإفراج عن جميع الضباط المصريين وظهر هذا الجاسوس في التليفزيون الإسرائيلى وحكى عن كيفية إلقاء القبض عليه في مصر وأكد أنه لم يخطئ خطأ واحدا وقال إن الخطأ في قيادة الموساد الإسرائيلى نفسه وقد قامت
١٧- إسرائيل بنشر كتاب عن هذه العملية
• تلاحظ إسرائيل تقوم بنشر كتب عن عمليات الجاسوسية في الوقت الذي لا نقوم فيه نحن بذلك فما السبب؟
⁃ في رأيى الخاص أن العمليات التي انتهت يجوز نشرها
• أعود لهذه القضية التي تسميها أنت أخطر قضايا التجسس في الخمسينيات وهى قضية جاسوس الشمبانيا
١٨-ونريد توثيقها بالتفصيل؟
⁃ فولجانج كان ألمانيا يهوديا ودخل مصر على أنه ألمانى مسيحى وكان جاسوسا محترفا منذ الحرب العالمية الثانية وعندما استقر به المقام في فيلا أسمهان في الهرم وبمهارة يحسد عليها استطاع النفاذ في مجتمع القاهرة واشترك في نادى الجزيرة
واشترى الكثير من الخيول
١٩-الأصيلة ودخل في معاملات تجارية مع عدد من كبار رجال الدولة
وكل خميس كان يقيم حفلا ساهرا وغنائيا في فيلته
كانت مهمة الرجل الأساسية والوحيدة هي استهداف العلماء الأجانب وخاصة الألمان الذين يعملون في مجال الصواريخ وذلك بالقتل أو الترويع وتصوير أن عبد الناصر لايستطيع حمايتهم
وبصراحة
٢٠-فإن عبد الناصر أخطأ أمنيا ومخابراتيا في هذا المجال فهو لم يعمل بنصائح المخابرات في هذا الوقت بالتكتم على مشروع بناء برنامج الصواريخ المصرى
ولكنه زايد على المشروع وكرر لمرات عديدة أن مصر لديها صواريخ ستصل إلى قلب إسرائيل
وهو إعلان من وجهة نظرى الفنية
غير موفق على الإطلاق لسببين
٢١-•الأول : أن البرنامج كان في بدايته في هذا التوقيت
•والثانى :أن العلماء القائمين عليه كانوا أجانب ولم يكونوا مواطنين مصريين ولذلك فان حملة الترويع الإسرائيلية قد نجحت في تطفيشهم من مصر
أنا أحب عبد الناصر إلى حد كبير فله الفضل في أمور عديدة ويصعب حصرها ولكنه في هذا المجال
٢٢-ومع الفارق الزمنى بدا عبد الناصر وكأنه صدام حسين الذي هدد إسرائيل بصواريخ لا يمكن تسليحها إلا بالأسمنت
عبد الناصر روج لمشاريعه وقبل اكتمال بنائها
بعكس السادات الذي كان ماكرا للغاية بدليل أنه قبل بمبادرة روجرز لوقف حرب الاستنزاف من أجل إكمال بناء حائط الصواريخ وكنت شاهدا في هذه
٢٣-المرحلة على بعض الانتقادات من غير العالمين ببواطن الأمور لقرار السادات هذا.
•نعود ل"فولجانج"؟
⁃ الرجل وكذلك رجال آخرون في الموساد نجحوا في إرسال خطابات مفخخة لعدد من هؤلاء العلماء وكانوا من ألمانيا الشرقية ولاحظنا أن الرسائل يتم إرسالها من داخل
مصر وليس من خارجها ومات أحد
٢٤- المساعدين المصريين وأصيب عالم أجنبى وسكرتيرته وحدث هياج بين هؤلاء العلماء مما أدى إلى فشل مشروع الصواريخ وفى هذه الأثناء توصلت لمعلومة وهى أن فولجانج هذا وراءه نشاط مريب وأنه عميل للموساد وهو من خطط لإرسال هذه الخطابات لكننى كنت أحتاج إلى دليل دامغ لكى يؤكد إحساسى هذا
دخلنا
٢٥-الفيلا ومعى فريق من المتخصصين كان الرجل خارج القاهرة فتشنا في كل الأماكن بشكل بوليسى دقيق ولمدة ساعتين ولم نجد أي دليل على أنه جاسوس وكنت في قمة الغيظ لكن شيئا ما دفعنى في اللحظة الأخيرة لدخول غرفةالمكتب وفيها كان كل شىء منظما وفى مكانه
وفجأة عثرت على شىء شكله غريب علبة متوسطة
٢٦- الحجم فوق المكتب الرئيسى بالغرفة
وعندما فتحتها عثرت على عدد من قطع الصابون بداخلها وبحاستى السادسة أدركت أن في الأمر شيئا مريبا وقد يكون في هذه العلبة ضالتنا المنشودة
وجاء خبير المتفجرات ليجرى فحصا بسيطا وسريعا ليؤكد لى بالفعل أنها "متفجرات"
لم نأخذ الصابون الموجود في العلبة
٢٧-بل أغلقناها ونظفت المكان تماما وخرجنا قبل أن يعود الرجل بدقائق معدودة
بعد يومين..حصلنا على إذن النيابة وألقينا القبض عليه
وأتذكر أننا عندما دخلنا بيته في الهرم وعرف مقصدنا هددنا باللجوء إلى سفارته الألمانية كما ذكرنا بمعارفه وأصدقائه من الوزراء والمحافظين
وبهدوء طلبت منه أن
٢٨-يدخل معى إلى حجرة المكتب وببساطة مددت يدى إلى أعلى المكتب وفتحت العلبة وأخرجت الصابون وفى لحظات تغيرت ملامح الرجل تماما وانهار وقال وبشكل مفاجئ لى ولجميع من حولى :
- سأعترف بكل شىء!
وقام من تلقاء نفسه بإحضار اللاسلكى وباقى أدوات الاتصال بالموساد وكان أسهل جاسوس أستجوبه على
٢٩- الإطلاق والرجل كان ذكيا للغاية
وعلم أننا نعرف كل شىء عنه ومن ثم فإن تعاونه معنا كان عاملا مهما في عدم إهانته أو تعرضه للبهدلة والأمر الثانى أن الرجل كان يعلم أنه مهم للغاية للموساد
وأنه غير مصرى أي أنه سيدخل في صفقةآجلا أم عاجلا لتبادل الأسرى والأهم أنه لن يعدم
وقضى فولجانج
٣٠-بالفعل عدة سنوات في السجن إلى أن جاءت هزيمة 1967 والتى انتهت بأسر آلاف الضباط والجنود المصريين ومع نهاية الحرب طلبت إسرائيل عبر الصليب الأحمر استبدال الجاسوس فولجانج بـ3 آلاف أسير مصرى
وأتذكر أنه في أحد الأيام استدعانى رئيس المخابرات وأطلعنى على خطاب من الرئيس عبد الناصر وبطلب
٣١-الإسرائيليين استبدال الجاسوس بالأسرى المصريين
ورغم أن الخطاب كان بمثابة تأشيرة موافقة من الرئيس إلا أننى قلت لرئيس المخابرات وفى مذكرة تفصيلية:
⁃ أرى أن ترفض مصر ورئيسها هذا العرض لأكثر من سبب
أولها :أن الأسرى المصريين سيعودن لمصر لأنهم ليسوا مفقودين ولكنهم مسجلون في الصليب
٣٢-الأحمر وهم عبء حقيقى على إسرائيل وأنه من الحكمة أن نطلب المزيد من الأسرى وكنت أرى أن إسرائيل من الممكن أن تستبدله بـ7 آلاف أسير
والسبب الثاني والأهم في نظرى: أن هذا الرجل خطير جدا والمخابرات الإسرائيلية ستنشئ له مدرسة أو معهدا لتدريب رجال المخابرات وكنت قد جلست معه طويلا وأعرف
٣٣- أنه خطير للغاية
وأعترف أيضا بأننى تعلمت منه الكثير
ولكن مذكرتى لم تصل لأحد ووافق عبد الناصر على الصفقة وعاد الرجل إلى تل أبيب
وبعد شهور معدودة أنشأ المعهد ودرب عشرات المرشحين للعمل في المخابرات
بل إننى علمت من مصادر أنهم منحوه بيتا ضخما ومكتبا خاصا
وبعد سنوات وصلتنى حلقة من
٣٤- برنامج تسجيلى أجراه التليفزيون الإسرائيلى ركز فيها على طريقة القبض عليه وقال:
⁃ "أوقع بى رجل مخابرات مصرى.. لا أعلم من هو.. ولكن من مناقشاتى معه ومن طريقة إيقاعه بى تأكدت أنه أفضل رجل مخابرات رأيته"
وأضاف :
⁃ "لا أعرف اسمه ولكنه رجل بشعر أشهب ونظارة سوداء.. ثم قال إنه
٣٥-"ثعلب مصرى"
•لكن تسميتك بالثعلب جاءت بعد ذلك بنحو 5 سنوات تقريبا من خلال عملية التنصت على الموساد
بالفعل.. ولكن في المرتين جاءت تسمية "الثعلب" من داخل إسرائيل
الى اللقاء والحلقة الثالثة من الثعلب الفريق أول رفعت جبريل
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...