الكبير و فيها الصغير و فيها الضعيف و صاحب الغنم يكون فيه حنان على غنمه فتحتاج أن يحوطها و أن يرعاها و أن يذهب بها إلى مكان الرعي.
و أما صاحب الإبل فإنه عندما يرى نفسه فوق الناس يأتيه الغرور وأما صاحب الغنم فيستشعر التواضع فإذا وجد غنمه مريضة حملها على ظهره أو أكلها بنفسه
+++
و أما صاحب الإبل فإنه عندما يرى نفسه فوق الناس يأتيه الغرور وأما صاحب الغنم فيستشعر التواضع فإذا وجد غنمه مريضة حملها على ظهره أو أكلها بنفسه
+++
ففي تربية الغنم تعويد للإنسان على سياسة الناس
فما من نبي إلا وقد جعله الله عز و جل يرعى الغنم فرعي الغنم تحتاج إلى نوع من السياسة في التأليف و الوفاق بينها فإذا كان يسوس الناس كان متعودا ًعلى هذا الأمر : أنه يجمع و لا يفرق الناس .
و الله اعلم
فما من نبي إلا وقد جعله الله عز و جل يرعى الغنم فرعي الغنم تحتاج إلى نوع من السياسة في التأليف و الوفاق بينها فإذا كان يسوس الناس كان متعودا ًعلى هذا الأمر : أنه يجمع و لا يفرق الناس .
و الله اعلم
جاري تحميل الاقتراحات...