٣- الخمسينيات وخلال مرحلة الستينيات من القرن العشرين الماضي وحتي قيام حرب
أكتوبر عام 1973
والتي شهدت صولات وجولات ناجحة تفوق فيها جهاز المخابرات العامة المصرية علي جهاز الموساد الإسرائيلي حيث تم الكشف عن العديد من شبكات التجسس والجواسيس الذين كانوا يعملون لحساب إسرائيل في مصر
أكتوبر عام 1973
والتي شهدت صولات وجولات ناجحة تفوق فيها جهاز المخابرات العامة المصرية علي جهاز الموساد الإسرائيلي حيث تم الكشف عن العديد من شبكات التجسس والجواسيس الذين كانوا يعملون لحساب إسرائيل في مصر
١٠-في حياة كل منهما
بعد التخرج إلتحق بمدرسة مدفعية الميدان وظل بها من شهر يونيو حتي شهر ديسمبر عام 1953
وعمل بعدها مدرسا في مدرسة المدفعية من شهر يناير عام 1954 حتي شهر نوفمبر عام 1955
وفي نهاية ذلك العام إنتقل عبد العزيز الطودى إلى منطقة دير البلح في قطاع غزة بفلسطين
ثم إلى رفح
بعد التخرج إلتحق بمدرسة مدفعية الميدان وظل بها من شهر يونيو حتي شهر ديسمبر عام 1953
وعمل بعدها مدرسا في مدرسة المدفعية من شهر يناير عام 1954 حتي شهر نوفمبر عام 1955
وفي نهاية ذلك العام إنتقل عبد العزيز الطودى إلى منطقة دير البلح في قطاع غزة بفلسطين
ثم إلى رفح
١١- وخان يونس
ليعود بعدها إلى غزة في يوم 15 يونيو عام 1956بناءا على ما طلب منه بعد إعتداء إسرائيل على قرى غزة وقتها
وإستطاع العدو تدمير فرقة مدفعية .. فصدرت الأوامر بإستبدال الفرقة بأخرى
ليتقدم عبد العزيز الطودي وكانت تلك المعركة من أهم المعارك التي ظل يذكرها بفخر
حيث كان الضابط
ليعود بعدها إلى غزة في يوم 15 يونيو عام 1956بناءا على ما طلب منه بعد إعتداء إسرائيل على قرى غزة وقتها
وإستطاع العدو تدمير فرقة مدفعية .. فصدرت الأوامر بإستبدال الفرقة بأخرى
ليتقدم عبد العزيز الطودي وكانت تلك المعركة من أهم المعارك التي ظل يذكرها بفخر
حيث كان الضابط
١٢-المصري الشجاع يملك وقتها 4 رشاشات فقط
لكنه راح يناور بطلقاته حتى ظن
العدو أن حجم الأسلحة ضخم للدرجة التي إستطاع معها تدمير موقع "عوزي" الضابط الصهيوني الذي قام بتصميم الرشاش المشهور بإسمه
وفي يوم 3 نوفمبر عام 1956وأثناء العدوان الثلاثي علي مصر سقط في الأسر
وبعد شهرين وفي شهر
لكنه راح يناور بطلقاته حتى ظن
العدو أن حجم الأسلحة ضخم للدرجة التي إستطاع معها تدمير موقع "عوزي" الضابط الصهيوني الذي قام بتصميم الرشاش المشهور بإسمه
وفي يوم 3 نوفمبر عام 1956وأثناء العدوان الثلاثي علي مصر سقط في الأسر
وبعد شهرين وفي شهر
١٣-يناير عام 1957 عاد إلى مصر مرة أخرى في شهر يناير عام1957
لينتقل بعدها إلى المخابرات العامة في أوائل عام 1958 وينتقل إلى نضال من نوع آخر عندما تم إختياره ضمن 10 ضباط جدد صدر قرار بإلحاقهم بجهاز المخابرات العامة
وكانت هذه هي الدفعة الثانية التى إلتحقت بالجهاز وكان منهم أيضا
لينتقل بعدها إلى المخابرات العامة في أوائل عام 1958 وينتقل إلى نضال من نوع آخر عندما تم إختياره ضمن 10 ضباط جدد صدر قرار بإلحاقهم بجهاز المخابرات العامة
وكانت هذه هي الدفعة الثانية التى إلتحقت بالجهاز وكان منهم أيضا
١٦-المخابرات وأنهم كانوا مكلفين بالعمل على تطوير النشاط السري الإيجابي ضد الدول المعادية لمصر على أسس علمية سليمة
وذلك بعد أن كان قد بدأ بالفعل فور قيام الثورة زملاء سابقون لهم معتمدين على جهودهم الشخصية وما إكتسبوه من خبرة من واقع الإحتكاك الفعلي بالميدان
وحتى ذلك الوقت كان جهاز
وذلك بعد أن كان قد بدأ بالفعل فور قيام الثورة زملاء سابقون لهم معتمدين على جهودهم الشخصية وما إكتسبوه من خبرة من واقع الإحتكاك الفعلي بالميدان
وحتى ذلك الوقت كان جهاز
١٧- المخابرات بالمعنى السليم للكلمة وليدا وليست هناك دولة تعطى لأخرى خبراتها في هذا المجال مهما تقاربت معها
وإن حدث وأعطتها .. فإنها تعطيها خبرات قديمة عفا عليها الزمان ولعل ذلك يلقى الضوء على الجهود الهائلة التي بذلها الرعيل الأول من رجال المخابرات لوضع اللبنات الأولى لأجهزة
وإن حدث وأعطتها .. فإنها تعطيها خبرات قديمة عفا عليها الزمان ولعل ذلك يلقى الضوء على الجهود الهائلة التي بذلها الرعيل الأول من رجال المخابرات لوضع اللبنات الأولى لأجهزة
٢٠- عبارة صغيرة تقول فتح بمعرفتي وتحت توقيع رئيس جهاز العمل السري
نعم .. فالمخابرات لا تعرف العواطف وإنما تتعامل مع الحقائق وجها لوجه
ثم إنتقل إلى الصفحة الأولى من الملف وهى نموذج مطبوع يحتوى على البيانات الأساسية عن "المندوب" وهو ما إصطلح على إطلاقه على المتعاونين وليس الجاسوس
نعم .. فالمخابرات لا تعرف العواطف وإنما تتعامل مع الحقائق وجها لوجه
ثم إنتقل إلى الصفحة الأولى من الملف وهى نموذج مطبوع يحتوى على البيانات الأساسية عن "المندوب" وهو ما إصطلح على إطلاقه على المتعاونين وليس الجاسوس
٢١- أو العميل
فوجد في خانة الملاحظات عبارات أثارت دهشته :
فإحداها تقول :
إنه بارع في التأقلم مع أي بيئة
وثانية تقول :
إنه جبان لا يسعى بإيجابية للحصول على المعلومات وإنما يعتمد على ما يسمع من أحاديث وشائعات
وأخرى تقول :
إنه أبدى كفاءة أثناء العدوان الثلاثي وبضع عبارات أخرى بعضها
فوجد في خانة الملاحظات عبارات أثارت دهشته :
فإحداها تقول :
إنه بارع في التأقلم مع أي بيئة
وثانية تقول :
إنه جبان لا يسعى بإيجابية للحصول على المعلومات وإنما يعتمد على ما يسمع من أحاديث وشائعات
وأخرى تقول :
إنه أبدى كفاءة أثناء العدوان الثلاثي وبضع عبارات أخرى بعضها
٢٢-مضئ وبعضها مظلم
ويقول الطودى عن ذلك :
⁃إنه لم يقتنع بهذا التناقض وقام بعمل دراسة عميقة ومتأنية لشخصية رفعت الجمال والظروف التي تم فيها تجنيده وزرعه داخل إسرائيل ومستوى التدريب الذى حصل عليه قبل سفره إلي إسرائيل في منتصف عام 1954 وإنشغاله في الفترة الأولي من وصوله إليها
ويقول الطودى عن ذلك :
⁃إنه لم يقتنع بهذا التناقض وقام بعمل دراسة عميقة ومتأنية لشخصية رفعت الجمال والظروف التي تم فيها تجنيده وزرعه داخل إسرائيل ومستوى التدريب الذى حصل عليه قبل سفره إلي إسرائيل في منتصف عام 1954 وإنشغاله في الفترة الأولي من وصوله إليها
٢٣-بتأسيس الساتر الذى سيعمل من خلاله في إسرائيل وعدم حصوله علي أي دورات تدريبية علي مدى 4سنوات وأيضا الظروف التي كان يمر بها الجهاز الوليد في مصر وإعادة هيكلته
كانت وجهة نظر "عبد العزيز الطودى" أنه من الممكن الإستفادة من هذا العميل بعد إعادة تأهيله وتدريبه ومع إستحالة عودة اللواء
كانت وجهة نظر "عبد العزيز الطودى" أنه من الممكن الإستفادة من هذا العميل بعد إعادة تأهيله وتدريبه ومع إستحالة عودة اللواء
٢٦-تفوق بلاده وقد كان عندما تمكن محمد نسيم عبر التدريبات المكثفة من إقناع رفعت الجمال
بمدى التقدم المدهش الذى أحرزه المصريون على الإسرائيليين فى المواجهات المباشرة بينهما وبعد أسبوعين من التدريب المستمر والشاق خرج رفعت الجمال فى مستوى ضابط حالة وهو المستوى الأعلى لأى عميل مدنى فى
بمدى التقدم المدهش الذى أحرزه المصريون على الإسرائيليين فى المواجهات المباشرة بينهما وبعد أسبوعين من التدريب المستمر والشاق خرج رفعت الجمال فى مستوى ضابط حالة وهو المستوى الأعلى لأى عميل مدنى فى
٢٧- نظم المخابرات في العالم
ووقع تحت الإشراف المباشر لعبد العزيز الطودى وللتدريب على يد محمد نسيم
لتكتسب مصر كما رهيبا من المعلومات بالغة السرية التى أرسلها رفعت
لا سيما بعد تمكنه من بسط علاقاته ونفوذه فى مجتمع تل أبيب بتعليمات معلمه محمد نسيم عبر شركة "سي تورز"
وفى قلب تل أبيب
ووقع تحت الإشراف المباشر لعبد العزيز الطودى وللتدريب على يد محمد نسيم
لتكتسب مصر كما رهيبا من المعلومات بالغة السرية التى أرسلها رفعت
لا سيما بعد تمكنه من بسط علاقاته ونفوذه فى مجتمع تل أبيب بتعليمات معلمه محمد نسيم عبر شركة "سي تورز"
وفى قلب تل أبيب
٣٠-المخابرات العامة المصرية فيما بين الخمسينيات والسبعينيات من القرن العشرين الماضي
ومازال معظم الذين أسهموا فيها على قيد الحياة
وأضاف أيضا:
⁃أنه يتوقع أيضا أن ينبري البعض في إسرائيل مأخوذا بالمكابرة أو المغالطة أو عزة النفس فيدعى أن السلطات الإسرائيليةكانت على علم بهذه العملية
ومازال معظم الذين أسهموا فيها على قيد الحياة
وأضاف أيضا:
⁃أنه يتوقع أيضا أن ينبري البعض في إسرائيل مأخوذا بالمكابرة أو المغالطة أو عزة النفس فيدعى أن السلطات الإسرائيليةكانت على علم بهذه العملية
٣١- وأنها كانت تسيطر عليها وتوجهها بمعرفتها مغرقة المخابرات العامة المصرية في بحر من الوهم والخديعة والتضليل
ولهؤلاء عنده الكثير أقله وأبسطه أن دواعي السرية والأمان إقتضت بالضرورة حجب بعض الوقائع والتفاصيل وأنه يتحداهم أن يذكروا ولو واحدة منها واحدة فقط
ولعله من الغنى عن البيان
ولهؤلاء عنده الكثير أقله وأبسطه أن دواعي السرية والأمان إقتضت بالضرورة حجب بعض الوقائع والتفاصيل وأنه يتحداهم أن يذكروا ولو واحدة منها واحدة فقط
ولعله من الغنى عن البيان
٣٢-أن يقول إنه قد بدل أسماء جميع الأشخاص الذين أسهموا في هذه العملية بأسماء مستعارة لأسباب يعلمونها هم قبل غيرهم
أولها : أن تلك هي طبيعة العمل السري
وآخرها : أنهم أزهد الناس في بريق الشهرة وحديث الأمجاد
الى اللقاء والحلقة الثانية من سرد عبد العزيز الطودي
شكرامتابعيني 🌹🌹🌹
أولها : أن تلك هي طبيعة العمل السري
وآخرها : أنهم أزهد الناس في بريق الشهرة وحديث الأمجاد
الى اللقاء والحلقة الثانية من سرد عبد العزيز الطودي
شكرامتابعيني 🌹🌹🌹
جاري تحميل الاقتراحات...