أَعِظُكُم بِوَاحِدَة
أَعِظُكُم بِوَاحِدَة

@mmzn6529

5 تغريدة Feb 09, 2023
ثريد..
قطعًا ليست كلّ وسيلة لتطوير الذات ستكون مخالفةً للإسلام، فهناك وسائل تكسب الإنسان مهارات حقيقية، مثل دورات فن الإلقاء، والعلاقات الأسرية، والتعامل مع الآخرين، بشرط خلوها من الأصول الفلسفية المخالفة لعقيدة التوحيد.
هناك وسائل قد يبدو فيها بعض المهارات في تحقيق الذات والتواصل مع الآخرين، لكنّها مُزجت بمعتقداتٍ وثنية وأفكار فلسفية وأفعال شركية، وفيما يلي بيان ذلك:
تعظيم الذات:
والمدخل إلى ذلك هو المبالغة في الثقة بالنفس، ومحاولة إيهام المدرب أن عنده قوةً خفيةً يستطيع من خلالها أن يقول للشيء: كن، فيكون، يقول روبرت أنتوني: “إنك ببساطةٍ سيّد حياتك، والكون كله مسخَّر لإطاعة أوامرك
زعمهم قدرة الإنسان على تغيير أقداره:
يزعم روّاد تطوير الذات قدرةَ المرء على تغيير أقداره بمجرّد التفكير الإيجابي، ويؤكّدون أن الكون يتغير ليكون مسخّرًا لتفكير الإنسان بحسب ما يفكر فيه.
وأما حديث: “تفاءلوا بالخير تجدوه” فليس بحديث أصلًا، ولا يعرف له وجود في دواوين الإسلام، بل لم يورده من صنف في ذكر الأحاديث الضعيفة والموضوعة من أهل العلم، فهو من الموضوعات العصرية، ويحرم نسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم، بل هو من أعظم الكذب عليه صل الله عليه وسلم

جاري تحميل الاقتراحات...