💥*معنى البركة مع الأكابر*💥
سئل الشَّيخ سليمان الرِّحيلي -حفظه الله-: أحسن الله إليكم، ما معنى قول النَّبيِّ ﷺ: (البَرَكَةُ مَعَ أَكَابِرِكُمْ)؟.
فأجاب: البركة مع أكابركم، والخير في الأكابر، والأكابر نوعان:
• أكابر في العلم: كبَّرهم علمهم بالكتاب والسُّنَّة، *
سئل الشَّيخ سليمان الرِّحيلي -حفظه الله-: أحسن الله إليكم، ما معنى قول النَّبيِّ ﷺ: (البَرَكَةُ مَعَ أَكَابِرِكُمْ)؟.
فأجاب: البركة مع أكابركم، والخير في الأكابر، والأكابر نوعان:
• أكابر في العلم: كبَّرهم علمهم بالكتاب والسُّنَّة، *
وإن كانوا صغار السِّنِّ، فالبركة معهم، فحيثما وجدت عالما بالكتاب والسُّنَّة،يعلِّم الكتاب والسُّنَّة،ويعلِّم منهج السَّلف الصَّالح رضوان الله عليهم، فاعلم أنَّه كبير.
ثمَّ هؤلاء العلماء البركة مع الكبار منهم، فكلُّ من دعا إلى الكتاب والسُّنَّة صادقا -وعلامة الصَّدق منهج السَّلف-
ثمَّ هؤلاء العلماء البركة مع الكبار منهم، فكلُّ من دعا إلى الكتاب والسُّنَّة صادقا -وعلامة الصَّدق منهج السَّلف-
فهم كبار، ثمَّ هؤلاء الكبار يتفاضلون بحسب سنِّهم وعلمهم.
• والنَّوع الثَّاني الأكابر في السِّنِّ: ولو لم يكن عندهم علم، وهؤلاء معهم البركة، ومعهم الخير، فإنَّهم إن فاتهم العلم الشَّرعيِّ لم تفتهم الحكمة الَّتي تعلَّموها من الدُّنيا.
ولذلك يا إخوة:أهل الأهواء يزهِّدون في الكبار
• والنَّوع الثَّاني الأكابر في السِّنِّ: ولو لم يكن عندهم علم، وهؤلاء معهم البركة، ومعهم الخير، فإنَّهم إن فاتهم العلم الشَّرعيِّ لم تفتهم الحكمة الَّتي تعلَّموها من الدُّنيا.
ولذلك يا إخوة:أهل الأهواء يزهِّدون في الكبار
من العلماء، وفي كبار السِّنِّ؛ لأنَّهم يعلمون أنَّ الكبار من العلماء يقطعون عليهم طريق الشُّبهات، وأنَّ الكبار من السِّنِّ يدلُّون الشَّباب على الخير بفطرتهم وخبرتهم، الآن بعض كبار السِّنِّ ينكرون ما يقع من خروج على ولِيِّ الأمر، ومن طعن فيه، لا بعلم عندهم وإنَّما بحكمة السِّنين.
فلمَّا علم أهل الأهواء، أنَّ الحاجز المنيع بينهم وبين تخطُّف الشَّباب إنَّما هو الأكابر؛ طعنوا فيهم، فطعنوا في العلماء، ولقَّبوهم، ووصفوهم،وزهَّدوا فيهم،وزهَّدوا الصِّغار في الكبار، يقولون:أبوك كبير في السِّنِّ،لكنَّه عاميٌّ، خلِّيك مع الشَّباب، حتَّى يصبح الشَّاب يدخل على أبيه،
لا يقيم لأبيه وزنا!، يقول له أبوه: يا بنيِّ يا بنيِّ، يضع في نفسه أنَّه مسكين ما يدري عن شيء؛ فيتخطَّفه أهل الأهواء، حتَّى أصبح بعض الشَّباب يدخل بيت أهله كأنَّه أسد، أمُّه وأبوه جالسان إن سلَّم عليهما فحسن!، ثمَّ يدخل غرفته حتَّى يذهب إلى الشَّباب، والله هذا من فعل أهل الأهواء،
أمَّا أهل السُّنَّة فيأمرون بلزوم الكبار:لزوم الكبار مِن العُلماء،ولزوم كبار السِّنِّ والاستفادة من تجاربهم، وإكرامهم،والله لا يكرم كبار السِّنِّ إلاَّ كريم، ولا يهينهم إلاَّ لئيم،والبركة مع الأكابر،في العلم وفي السِّنِّ،فمن أراد البركة فليلزم غرز العُلماء الأكابر،وليكن مع كبار
السن محترما لهم ،موقرا لهم ،عارفا قدرهم ،والله تعالى أعلى وأعلم ".
🔴 المصدر: [المقطع الصوتي مقتطع من المحاضرة القيمة ” كأنها موعظة مودع “].
🔴 المصدر: [المقطع الصوتي مقتطع من المحاضرة القيمة ” كأنها موعظة مودع “].
جاري تحميل الاقتراحات...