طارق ..
طارق ..

@motamadded

18 تغريدة 22 قراءة Aug 15, 2022
#ثريد
لماذا #لا_تتزوج_موظفه ؟
1️⃣ ستعقد مقارنات بينه وبين غيره ولا بدّ، فلن يعود مالئاً عينها؛ لأنها خالفت شريعة القرار في البيت.
كما يصنع الرجل الذي يقارن بين زوجه وزميلته في العمل أو المتبرجة في الشارع... إلخ؛ لأنه خالف شريعة غض البصر.
2️⃣ عامة الموظفات منطلقات من أصل فاسد: الاستقلال، عدم الحاجة للزوج، "كيلا يتحكم فيكِ"... إلخ، وهذا كله معارض لأصل القوامة وسلطة الرجل في بيته.
3️⃣ عامة الموظفات منطلقات من أصل فاسد: تحقيق الذات، إثبات الشخصية، المهلبية... إلخ، وهذا كله خضوع للرأسمالية.
4️⃣ عامة الموظفات لسن مسؤولات عن إعالة أسرهن في مختلف المجتمعات، سواء المحلية أو العربية أو العالمية.
أين تذهب الرواتب إذن؟
ملذات شخصية، ونفقات على المكياج والزينة والمأكل والمشرب... إلخ = على الكماليات.
فسلم الأولويات مضروب مختل، والصواب البدء بالضروريات ثم الحاجيات ثم الكماليات
5️⃣ الزواج بموظفة = رضا بوظيفتها أولاً، وتشجيع لغيرها عليها ثانياً؛ فهذا إفساد وقدر زائد على الفساد، والمُصلِح ليس كذلك.
6️⃣ الوظيفة تعني فرصة عمل، وفرص العمل في السوق الطبيعية محدودة؛ فالموظفة منافسة لي.
وكلما ازداد العرض قل الطلب (كلما ازدادت أعداد الموظفين والموظفات فسيقل طلب الشركات ورواتبهم)؛ فسيقل راتبي ومردودي المادي.
=
=
وحينها ستقل فرصتها بالزواج مني؛ لأن قدرتي المالية لا تؤهلني لفتح بيت يناسب حضرتها وطموحاتها.
عمل المرأة = بطالة الرجل = انتشار العنوسة والفجور من الجنسين.
7️⃣ نسب الطلاق بين الموظفات أضعاف أضعاف نسب الطلاق بين ربات الخدور القارّات في بيوتهن.
وكذلك الأمر فيما هو دون الطلاق، فالطلاق هو نهاية العلاقة، ولكن حتى الاضطراب وعدم الاستقرار وكثرة المشاكل الزوجية في البيت الذي فيه موظفة أكثر منه في البيت السوِيّ.
8️⃣ عامة الموظفات مقصرات في واجباتهن (المنزلية + الزوجية + التربوية).
السلوك يغير الفكر والشعور، وكذلك الفكر يغير الشعور والسلوك، وكذلك الشعور يغير الفكر والسلوك (مثلث مرسيدس المعروف في علم النفس).
سلوك الوظيفة المرتبط بالتقصير في الواجبات المنزلية أدى لانتشار القول الفقهي بعدم
=
=
أدى لانتشار القول الفقهي بعدم وجوب خدمة المرأة لزوجها في بيته وما شابه ذلك من فتاوى.
هذا القول كان حبيس الكتب قبل زمن قريب -رغم كونه خطأ- وأخرجه مشايخ السوء خضوعا منهم لطاعْوت الجماهير والعوام، و"ليرشوا على الموت سكر" كما يقول أهل الشام. 🌹
9️⃣ كلمة (عامة) الموظفات كذا وعامة كذا كذا... وردت في كلامي سابقاً وسترد لاحقاً وهي صحيحة؛ فالتعميم لغة العقلاء، وهكذا تُبنى الأحكام، فالتعميم يقصد به الأعم الأغلب؛ تعميم = عام؛ واو ما هذا الاكتشاف!
وهذا لا يعني الإطلاق والاستغراق، فهناك استثناءات، ولكل قاعدة شواذ،
=
=
وهذا الاستثناء يؤكد القاعدة ويثبتها ولا يشكك فيها.
🔟 الموظفة أكثر قدرة مالية؛ ومن ثَمّ فهي أقدر على منافسة الزوج وعدم الخضوع له وقبول علوه عليها.
- وإن كانت رغبتها بالاستقلال رغبة خيالية وحلماً وردياً لن تبلغه؛ لأن راتبها سيظل أدنى من راتب الرجل.
- ومن المفارقات: رغبتها أن يعلوها زوجها مساء ثم تعلوه صباحا!
1️⃣1️⃣ الموظفة خرّاجة ولّاجة، وكثرة الخروج والدخول تنزع عن المرأة صفة الغفلة المحمودة {الغافلات المؤمنات} كأم المؤمنين عائشة الصديقة رضي الله عنها وعن أبيها الصديق.
=
=
كثرة الدخول والخروج تجعل المرأة أكثر خبرة، أكثر احتكاكاً بالواقع الخارجي، أكثر احتكاكاً بالسوق، أكثر احتكاكاً بالمنتجات المعروضة... وهذا يولّد لديها شعوراً سيئاً بالاحتياج والافتقار لعدم قدرتها على امتلاك/شراء كل المعروض أمامها.
(الخبرة كالنار تحرق المرأة وتصقل الرجل).
2️⃣1️⃣ كثير من الموظفات ينطلقن من نظرية: لعل!
(لعله طلقني)
(لعل الأيام دارت وساءت أحوالنا المادية)
(لعله مات وتركني)
والنتيجة؟
"شهادتك ووظيفتك سلاح بيدك، وضمان وأمان وشغل جنان بجنان".
والجواب من وجوه:
=
=
أ- تفترض السوء بالزوج قبل أن تُقدم على الزواج؛ وهذا دليل على عدم أهليتها وأهلية أهلها لانتقاء الزوج ومعرفته وفحصه قبل قبوله.
ب- تفترض الأسوأ ابتداء؛ وهذه نفسية مرضية ستتصرف على هذا الأساس.
ستعامل زوجها بناء على هذه الفرضية فسيطلقها حقاً حينها، ليس لأن فرضيتها صحيحة بل لأن سلوكها معه كان يسير تُجاه تلك الفرضية.
لا أدري إن وصلت الفكرة.
ج- تفترض أقل الاحتمالات حدوثاً، فهب أن زوجها مات أو افتقرت لسبب ما، فهل يعقل أن يفتقر أبوها وأخوها ووو كل من تجب عليه نفقتها في الشريعة دفعة واحدة؟!
إما أن أهلها كلهم أهل سوء ينفرون من إعالتها ومسؤوليتهم تُجاهها،
وإما أنها بنت سوء نسوية مستقلة لا ترى مد يدها للرجال من أهلها.

جاري تحميل الاقتراحات...