أحببت تجربة طارق شوقي.حطم أصنامًا عديدة ففوجئ بفأسه ترتد إليه ممن طلب عونهم.مافيا دروس خصوصية ولوبي غش وجروبات ماميز وكهنة فكر قديم وتواطؤ شاهدته وشهدت عليه. أتمنى أن يكمل الوزير الجديد الرحلة مع تعديلات طفيفة، وأن نرى اكتمال الحلم في دفعة 2027/2028 كما كان مقررًا
بالمناسبة، لديّ ثلاثة أبناء في كل مراحل التعليم(ابتدائي/إعدادي/ثانوي) . تبعتهم في رحلة المناهج المطورة، والمنصات المجانية، والتابلت الذي أتاحها، والغش الذي ووجه وليس كما يريد البعض الترويج، والأهم : رأيت في ابني الأصغر تأثير المناهج على شخصيته .. وكل ذلك كان للأفضل
الإشادات العالمية رأيتها لأول مرة ( حقيقية) وليست ( لقطة)، وإعجاب شديد بالتجربة، ومحاولة أكيدة لمنع الغش وتقليم أظافره .. لكن ماذا تفعل حين يتواطأ الجميع ضدك ( مراقب وولي أمر وطالب ) كما حدث في بعض اللجان ؟؟!! .. كان شيئًا مؤسفًا بالفعل
أخيرًا:نحن القادرون على الإنجاح والإفشال.رأيت من نادى بتطوير ثم قاومه ورفضه.بالطبع هناك أخطاء،لكنها ليست كما يصورها من أرادوا الرجل سوبر هيرو يصلح سنوات من التعليم الفاشل، لكنهم يقذفونه بالحجارة في كل وقت..الآن انتهت التجربة، لكن السؤال يظل : هل نحن مستعدون لتطوير التعليم
وعلى فكرة: أغلبنا من جيل كان يدير التعليم فيه أستاذ قانون دستوري( فتحي سرور )ثم طبيب أطفال(د. حسين كامل بهاء الدين).أغلبنا ( حفظ ) النماذج واشتكى من المجاميع الخرافية ونظام التنسيق والتحسين والتعليم السئ، ثم قاوم أي جديد لأبنائه وأراد أن يجعلهم نسخة منه .. على الله :)
ورغم ذلك لن ينسينا الأمر دعم الوزير الجديد .. التعليم قضية أمن قومي .. والتشكيك الدائم الذي كان يحدث في التجربة بعضه كان ممنهجًا حتى لو كره البعض رؤية ذلك أو اعتبروه على سبيل ( الأفورة ) .. كل أملنا تعليم جيد لأبنائنا، وتأهيل حقيقي لهم، ونظام آمن وعادل يلحقهم بما يحبوه ويجيدوه
جاري تحميل الاقتراحات...