💥ترجمة الإمام الطحاوي مؤلف العقيدة بإختصار.
(الجزء الثاني)
نبوغه وبلوغه درجة الاجتهاد :
ولما بلغ سن العشرين ترك قوله الأول، وتحوّل إلى منهج أبي حنيفة في التفقه، وكان السببُ في هذا التحوّل جملة أمور:
-١-
(الجزء الثاني)
نبوغه وبلوغه درجة الاجتهاد :
ولما بلغ سن العشرين ترك قوله الأول، وتحوّل إلى منهج أبي حنيفة في التفقه، وكان السببُ في هذا التحوّل جملة أمور:
-١-
١_ انه كان يشاهد خاله يُطالعُ كُتب أبي حنيفة، ويديم النظر فيها، ويتأثر بها، فقد سأله محمدُ بن أحمد الشروطي: لِمَ خالفت مذهب خالك واخترت مذهب أبي حنيفة؟ فقال: لأني كنتُ أرى خالي يُديمُ النظر في كتب أبي حنيفة، فلذلك انتقلتُ إليه.
-٢-
-٢-
٢_ المساجلاتُ العلمية التي كانت تقع بمرأى منه ومسمع بين كِبارِ أصحاب الشافعي وأصحاب أبي حنيفة.
_٣_
_٣_
٣_ التصانيفُ التي ألفت في كلا المذهبين، وفيها ردُ كُل طرفٍ على الآخر في المسائل المُختلفِ فيها، فقد ألف المزنيُّ كتابه "المختصر" ورد فيه على أبي حنيفة في جُملة مسائل، فانبرى له القاضي بكَّارُ بن قتيبة ، فألف كتاباً في الرد عليه.
-٤-
-٤-
٤_ حلقاتُ العلم المختلفة المشارب التي كانت تُقامُ في جامع عمرو بن العاص متجاورة ، فقد أتاحت له أن يُفيدَ منها جميعها، ويقف على طريقةِ المناقشةِ والبحثِ والاستدلالِ عند أصحابها.
-٥-
-٥-
٥_ الشيوخُ الذين كانوا ينتحلون مذهب أبي حنيفة ممن وَردَ إلى مصر والشام لتولي منصب القضاء كالقاضي بكَّار بن قتيبة ، وابن أبي عِمران، وأبي خازم.
-٦-
-٦-
-٧-
كل هذه الامور مقرونة إلى الاستعداد الفطري ، وحصيلته العلمية المتنوعة ، ونزوعه إلى مرتبةِ الاجتهاد، دفعته إلى التعمُّق في دراسة المذهبين ، والموازنة بينهما واختيارِ ما أداهُ إليه اجتهادُه منهما، والانتسابِ إليه، والدفاع عنه.
[شرح العقيدة الطحاوية] (ص ٤٦-٤٧)
كل هذه الامور مقرونة إلى الاستعداد الفطري ، وحصيلته العلمية المتنوعة ، ونزوعه إلى مرتبةِ الاجتهاد، دفعته إلى التعمُّق في دراسة المذهبين ، والموازنة بينهما واختيارِ ما أداهُ إليه اجتهادُه منهما، والانتسابِ إليه، والدفاع عنه.
[شرح العقيدة الطحاوية] (ص ٤٦-٤٧)
@rattibha
رتب من فضلك
رتب من فضلك
جاري تحميل الاقتراحات...