𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

40 تغريدة 151 قراءة Aug 13, 2022
⭕️ من اساطير جهاز المخابرات العامة المصرية
🔴 ذئب المخابرات الاسمر .. محمد نسيم "نسيم قلب الاسد"  أو الضبع الاسود كما أطلق عليه في اسرائيل
1️⃣ الحلقة الاولى
👇🏻👇🏻
١-•تخرج من الكلية الحربية وعمل فى سلاح المدرعات "السوارى سابقا"
•انتقل الى العمل فى جهاز المخابرات العامة اوخر عام 1956 ومطلع عام 1957 وهى نفس الفترة التى تلت العدوان الثلاثي والتى بدأت فيها عملية اعادة بناء المجتمع الأمنى فى مصر "الأجهزة الداخلية والخارجية" بقيادة اللواء
٢-•العقيد وقتها" صلاح نصر
🔘 ولد محمد نسيم في مصر القديمة في حي "المغربلين" المعروف بالدرب الأحمر
كان البيت الذي تربى فيه يقع خلف مسجد "المردائي"
وهو مسجد لم يكن بالنسبة إليه مكانا للصلاة فقط وإنما للمذاكرة أيضا
قبل أن يكمل ثلاث سنوات توفيت والدته
وفي الخامسة عشرة من عمره
٣- انتقلت عائلته إلي حي "المنيرة" القريب من النادي الأهلي فكانت ملاعب الهوكي وحلبات الملاكمة مفتوحة أمامه
وفيما بعد أصبح بطل الكلية الحربية والقوات المسلحة في الملاكمة
وفيما بعد أيضا أصيب في مباراة للهوكي بين مصر وباكستان في أنفه
لكنه سرعان ما اعتزل الملاكمة عندما وجد نفسه يتلقي
٤- لكمة قوية من منافسه على بطولة الجيش عام1951"صلاح أمان" أفقدته الوعي
ورغم أنه فاز في المباراة بالضربة القاضية إلا أنه لم يشأ أن يعيش تلك الحالة مرتين
على أن الرياضة منحته فرصة الزواج من إحدى بطلات مصر في الجمباز
تخرج من الكلية ليلتحق بسلاح المدرعات
وتخرج من الكلية سنة 1951 أي
٥-قبل قيام الثورة والمدة التي قضاها داخل الكلية سنتين
شارك سنة 1956 في حرب السويس وقت العدوان الثلاثي على مصر
بعد تلك الحرب تم اختياره للالتحاق بجهاز المخابرات العامة المصرية وكان الجهاز حديث النشأة وقتذاك
بدأ السيد / محمد نسيم العمل فى القطاع العربى .. وكانت مهمة هذا الجهاز هى :
٦-⁃جمع معلومات اجتماعية وسياسية واقتصادية من الوطن العربى تفيد القيادة السياسية فى توجيه الخطاب السياسي الى هذا القطاع
هذا القطاع كان من انجح القطاعات ويمكن تقدير هذا النجاح عن طريق معرفة شعبية الرئيس جمال عبد الناصر فى الوطن العربي من هذه الفترة بل وحتى وقتنا هذا - ودعم عملية
٧- اتخاذ القرار
بعض عملياته
• شارك فى التخطيط لعملية الهجوم علي ميناء ايلات
• زرع العميل كيتشوك مساعد المصور المشهور Armani فى إسرائيل
•عملية الحصول على معلومات عسكرية حساسة بخصوص صفقة مقاتلات فرنسية للدولة الاسرائيلية حوالى عام 1961-1962 من نوع مستير وسوبر مستير وميراج
٨-•عملية إعادة تقييم وتدريب العميل 313 رفعت الجمال أو جاك بيتون أو رأفت الهجان
•عملية الحفار كيينتنج 1
ولمن لا يعلم .. فالسيد / محمد نسيم هو عم الفنانة "يسرا " أو سيفـين محمد حافظ نسيم
•بعد أن كشفت المخابرات العامة الستار عن عملية رفعت الجمال
اتهم الإسرائيليون المخابرات
٩- العامة بالكذب و اختلاق القصص
ثم صرحوا بعد ذلك بأن رفعت الجمال أو "Jack Bitton Kauffman" قد اصبح عميلا مزدوجا لهم بعد أن كشفوا أمره
و لكن السيد/محمد نسيم أخرسهم بهذا الرد:
1- إذا كان رفعت الجمال فعلا جاسوسا مزدوجا فلماذا تركوه يذهب الى ألمانيا على الرغم من ادعائهم بأنهم هددوه
١٠- أما بالسجن أو العمل لديهم؟
2- لو كانت هذه الرواية حقيقية لكشفت عنها إسرائيل فى يونيو 1967 بعد النكسة..فى ذلك الوقت كانت نفوسنا مكسورة لايمكن جبرها..ولو كشفت إسرائيل فى ذلك الوقت ما تدعيه الآن لكانت قد أجهزت على ما تبقى منا
وخاصة أن إسرائيل تفضل استخدام هذه القصص الدعائية لكى
١١-تظهر قوتها
وكان من الممكن نظر هذه القصة لو كانت حقيقية بعد حرب أكتوبر
فإسرائيل كانت فى حاجه إليها لرفع روحها المعنوية
3- لو كان الهجان عميلا مزدوجا فلماذا ظل فى إسرائيل؟
لماذا لم ينتقل للإقامة فى مصر أو فى إحدى الدول العربية؟
كيف يكون عميلا للموساد وهو يعيش فى إسرائيل؟
١٢- 4- ليست عادة المخابرات الإسرائيلية هذا الانتظار الطويل قبل كشف العملاء المزدوجين.. والدليل على ذلك قصة الجاسوس المصرى - الأرمينى “كيفورك يعقوبيان” أو "زكى سليم كيتشوك" الذى كشف فى إسرائيل فى بداية الستينيات
فحولوه إلى مهرجان دعائى ضخم ونشروا عنه كتابا به فصل عنوانه
١٣-"الذئب الوحيد"
و فيه اعتراف من الموساد بإنها كانت من أخطر العمليات التى واجهتهم
5- ولو كانوا قد جندوا الهجان وحقـقـوا معه واعترف .. ألم يسجلوا اعترافاته فى فيلم أو شريط فيديو؟
لماذا لا يقدمون مثل هذه الوثائـق الحية للرأى العام الإسرائيلى ليحسموا الأمر؟
6- بعد رد السيد / محمد
١٤-نسيم على أقاويل الإسرائيليين
اعترف رئيس الموساد "إيسر هارئيل" لصحيفة يديعوت أحرونوت فى صيف عام 1988 بقوله :
⁃ إن قصة رأفت الهجان متشعبة ومركبة جدا…وللمصريين الحق فى أن يفخروا بانتصارهم
و يضيف :
⁃ إن قصة Jack Bitton الذى زرعه المصريون فى إسرائيل قصة حقيقية وقد كنا نشعر بأن
١٥-ثمة اختراقا مصريا فى قمة جهاز الأمن الإسرائيلى ولكننا لم نشك مطلقا بجاك بيتون
كانت هناك صورة للجمال جعلتنى أشعر بالفخر لبراعة ودهاء "رفعت الجمال" وهى أخذت فى منزل رفعت وفى هذه الصورة يظهر "رفعت الجمال" وهو يضع ممازحا السيف على رقبة "عزرا وايزمان" و"موشيه ديان"
وقد قال بعد ذلك
١٦-فى مذكراته :
•أن هؤلاء الأغبياء لم يعرفوا إننى كنت أضع السيف فى رقبتهم طوال الوقت
•قال الموساد فى كتاباتهم عن محمد نسيم:
⁃ ننظر باحترام شديد الى رجل ارهقـنا كثيرا و أضاع النوم من أعيننا
واسم الشهرة فى جهاز الموساد
"الضبع الاسود" وايضا "الذئب الاسمر"
فمن يكون محمد نسبم!
١٧-🔘 هو أحد ضباط الجيش المصري الذين انضموا لتنظيم الضباط الأحرار .. وشارك ضمن الصف الثانى من رجال الثورة
ومع بدء التفكير فى انشاء جهاز مخابرات مصري فى أوائل عام 1954
قام الرئيس / جمال عبد الناصر بتكليف أحد رجال الثورة وهو "فتحى الديب" بتولى هذا الأمر فنشأت لجنة تابعة للجيش تقوم
١٨-بأعمال التجسس والتخابر .. ثم تطور الأمر مع ازياد الحاجة الى جهاز مخابرات محترف على نفس النسق العالمى الذى ظهر فى الحرب العالمية الثانية
والذى كانت لأجهزة المخابرات الفضل الأول ان لم يكن الوحيد فى انهائها لصالح الحلفاء
أسند الرئيس جمال عبد الناصر الأمر إلى "زكريا محيي الدين" و
١٩-"على صبري" ليخرج الى الوجود جهاز المخابرات المصري
ولكنه ولأنه جهاز ما زال يبحث عن هوية الاحتراف لذا .. تكلف انشاؤه من الجهد والوقت ما يفوق التصور فى وسط أجهزة معادية عملاقة كالموساد الذى تأسس قبل اعلان دولة اسرائيل أساسا
وكان رجاله وضباطه من المحترفين الذين خاضوا غمار الحرب
٢٠-العالمية الثانية واكتسبوا الخبرة الطاغية التى افتقد اليها المصريون
لكن..ولأن المقاتل المصري بطبعه كاره للهزيمة والاستسلام ولا يعرف معنى المستحيل
تمكن الرعيل الأول من الضباط الذين كونوا لبنة الجهاز الأولى
من جمع الكثير من المراجع وكتابات الخبراء
وعكفوا بصبر مدهش على دراستها
٢١-واستخلاص ذلك العلم الغزير نحتا فى الصخر
وكان هذا الرعيل عدد من ضباط القوات المسلحة الشبان من من يمتلكون شجاعة وجسارة
المقاتلين مع الذكاء الفطرى
ومنهم على سبيل المثال
⁃ فتحى الديب
⁃ صلاح نصر
⁃ عبد المحسن فائق
⁃ حسن بلبل
⁃ محمد نسيم
⁃ عبد العزيز الطودى
-محمد رفعت جبريل
٢٢-( الاسطورة) والذي انضم في الدفعة الثانية هو وعبد العزيز الطودي
كان "محمد نسيم" من ذلك الطراز من الرجال الذى يمتلك قلب أسد كما أطلق عليه رفاقه وعقل الثعلب وصبر الجمال واصرار الأفيال
كان نادرا بحق رحمه الله وطيب ثراه
وعندما تولى اللواء "صلاح محمد نصر" رئاسة جهاز المخابرات العامة
٢٣-كان "محمد نسيم" أحد مديري العمليات بالجهاز ورجل المهام الصعبة
ويكفي لبيان مدى سمعته الخرافية .. أن رئيس الجمهورية كان يتصل به مباشرة فى عدد من العمليات فائقة الحساسية وما أكثرها فى ذلك الوقت
وفى بداية الستينيات كان جهاز المخابرات العامة مكتمل البناء وخاض العديد من العمليات
٢٤-العملاقة فى تاريخه ضد المخابرات
الاسرائيلية والأمريكية
وللحق ....
فان انشاء الجهاز على صورته تلك .. كان لجهود رجاله وادارة "صلاح نصر" رئيس الجهاز
وكانت أولى عمليات "محمد نسيم" التى أكسبته سمعته الرهيبة بين رفاقه هي :
⁃ اعادة تأهيل العميل المصري الأشهر "رفعت الجمال " أو
٢٥-"جاك بيتون"
كان رفعت الجمال قد سافر الى اسرائيل فى منتصف الخمسينيات واستقر بها بعد أن نجح فى زرعه رجل المخابرات العتيد اللواء "عبد المحسن فائق"
ومنذ أن تم زرعه فى اسرائيل وحتى بداية الستينيات لم تستفد منه المخابرات المصرية شيئا الا المعلومات التى أرسلها فى حرب العدوان الثلاثي
٢٦-وللحق فلم يكن هذا تقصيرا من رفعت الجمال أو معلمه عبد المحسن فائق
بل كانت الظروف أقوى منهما لضعف الامكانيات التدريبية التى تلقاها رفعت وكان جهاز المخابرات لا يزال وليدا فى ذلك الوقت!
وعلم المخابرات تطور تطورا مدهشا وسريعا عبر السنوات الخمس التى أمضاها رفعت فى اسرائيل .. فكانت
٢٧- الحاجة ماسة الى رجل مخابرات من طراز فذ يتمكن أولا من السيطرة على رفعت الجمال صاحب الشخصية شديدة العناد ويقوم بملئ الفراغ الذى تركه اللواء / عبد المحسن فائق فى أعماقه
وذلك حتى يتمكن من اقناعه بمواصلة التدريب والعمل
وكان ضابط الحالة الذى تولى عملية الجمال هو "عبد العزيز الطودي"
٢٨-وبعد دراسة عميقة لشخصية رفعت ومع استحالة عودة اللواء / عبد المحسن فائق من مقر عمله فى الولايات المتحدة فى ذلك الوقت
لم يجد"عبد العزيز الطودي" الا قلب الأسد "محمد نسيم" المعروف بصرامته وشخصيته القوية ونبوغه الفائق
وهو النموذج المماثل لعبد المحسن فائق
وتم اللقاء بين قلب الأسد
٢٩-وبين رفعت .. ولم تمض ساعات على لقائهما الا وكان محمد نسيم قد ألقي بغياهب شخصيته الفريدة فى وجه المتمرد النابغة رفعت الجمال
وكان رفعت الجمال قد أبصر بعيونه عبر المعايشة لليهود كيفية
التقدم المدهش هم فى مجال الأمن .. وكان فى أمس الحاجة الى من يريه تفوق بلاده .. وقد كان
تمكن
٣٠- نسيم عبر التدريبات المكثفة من اقناع رفعت بمدى التقدم المدهش الذى أحرزه المصريون على الاسرائيليين فى المواجهات المباشرة بينهما
وبعد أسبوعين من التدريب المستمر والشاق خرج رفعت الجمال فى مستوى ضابط حالة وهو المستوى الأعلى لأى عميل مدنى فى نظم المخابرات
ووقع تحت الاشراف المباشر
٣١- لعبد العزيز الطودي
وللتدريب على يد محمد نسيم
لتكتسب مصر كما رهيبا من المعلومات غاية في السرية التى أرسلها رفعت لاسيما بعد تمكنه من بسط علاقاته ونفوذه فى مجتمع تل أبيب بتعليمات نسيم عبر شركة "سي تورز"
وفى قلب تل أبيب واصل نجم المجتمع الاسرائيلي "جاك بيتون" وهو الاسم الذي دخل
٣٢- به إسرائيل
وبلغت علاقاته حدا جعله صديقا شخصيا للجنرال "موشي ديان" و"جولدا مائير" رئيسة الوزارة الشهيرة
كل هذا بفضل نبوغ رفعت الشخصي .. وبراعة معلمه الفذ "محمد نسيم"
ومن قبل هذا وذاك النصرة الالهية لأناس نصروا الله ورسوله
🔘 الصدمة ..
كانت نكسة 67 .. مدمرة فى آثارها الى حد
٣٣-رهيب على العالم العربي أجمع .. الا أنها كانت ذات تأثير صاعق على الأسود الرابضة فى عرين المخابرات العامة المصرية الكائن فى حى حدائق القبة بالقاهرة الواقع خلف قصر القبة الشهير
ولكى تتأملوا الأثر وتقدروه ..
يكفي أن تعلموا أن مصر كلها ذاقت الهزيمة الا هذا الجهاز كان هو المنتصر على
٣٤- أى مقياس منطقي
فقد تكفل رجاله ونجومه وعلى رأسهم صلاح نصر وباقي المجموعة ورفعت الجمال بمعرفة كل التفاصيل الدقيقة والخرائط لخطة الحرب العسكرية فى 67.. وقاموا بارسالها الى قيادتهم السياسية والعسكرية المغيبة .. ليفاجئ الأبطال بالنكسة وهم الذين كادوا يعطون قياداتهم أسماء
الجنود
٣٥-والقادة من العدو اسما اسما لو طلبوا اليهم ذلك
ولكن لعوامل كثيرة .. ليس هذا مكانها وقعت الواقعة وانهزمت مصر هزيمة ساحقة كادت تعبر بها حافة اليأس لولا توفيق الله والارادة الفولاذية التى قدت من الصخر
وبدأت معارك الاستنزاف وتزلزلت القوات الاسرائيلية بكم العمليات
الصادمة التى ادمت
٣٦- عيون أسلحة ورجال العدو
مع المعلومات الغزيرة التى تولاها الرجال فى المخابرات العامة.. وذلك بعد إعادة هيكلة الجهاز وتطهيره من الداخل من بعض المنحرفين ومنهم "صفوت الشريف"واثنين اخرين
وبالطبع كان صلاح نصر الأسطورة كبش الفداء للنظام آنذاك
وتولى محمد نسيم وأمين هويدى مسئولية اعادة
٣٧-الأمور الى نصابها فى جهاز المخابرات العامة عقب النكسة
وأرسل عبد الناصر الى محمد نسيم
وتواعدا بالحديث ليتذكر عبد الناصر مدى قدرة الأسد الرابض أمامه وذكره باحدى عملياته التى لاقت شهرة واسعة على الرغم من سرية أعمال المخابرات فى العادة
((واذا كنت تريد أن ترى نسيم فانظر إلى الفنان
٣٨- نبيل الحلفاوي فكأنه هو في الحديث في الانطباع في السير حتى أن الهوايه والرياضة واحدة وهي الملاكمة لقد جسد الشخصية باقتدار فائق))
الى اللقاء والحلقة الثانية من قصة نسيم قلب الاسد
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...