أ.عمير 🎖
أ.عمير 🎖

@200td

16 تغريدة 214 قراءة Aug 13, 2022
ثريد |
هل انشقت السماء وابتلعته؟
قصة اختفاء الطيار السعودي عبدالله الشريف 🔞
قبل أبد الحساب متخصص بالثريدات اليوميه تحصله بالمفضله بشكل مرتب تحصل اَكثر من 120 ثريد متنوع👏🏻❤️
في أواخر مايو من عام 2018، ذهبَ طالب الطيران السعودي، عبدالله الشريف، 23 عامًا، في رحلة تدريب برفقة مدربه الفلبيني، لكنهُ لم يعد، إذ تعرّضت الطائرة لحادث، فُقدَ على إثره الطالب، وفقًا للبيانات الرسميّة، وسط تصاعُد صرخات من ذويه تقول إن الشاب العشريني تعرض لـ اختطاف مُمنهج
أعلنت وزارة الدفاع الفلبينية بعد عام من غيابه، أنها ستجري تحقيقًا منفصلاً في حادثة اختفاء طالب طيران سعودي أثناء رحلة تدريبية بمنطقة أوكسيدنتال ميندورو في منتصف مايو 2018، لتعود قضية اختفاء الطالب السعودي إلى السطح من جديد
الزمان: الثامنة والنصف صباح أحد أيّام الجمع بشهر مايو.
المكان: مطار مدينة «سان خوسيه» في الفلبين.
بدأت القصّة عندما ذهبَ «عبدالله» في رحلة مع مدربه، على متن طائرة طراز Beechcraft Baron 55 بمحركين، أقلعت من مطار مدينة «سان خوسيه» في الجزيرة.
اختفت الطائرة عن شاشة الرادار في اليوم نفسه، تحديدًا بعد 20 دقيقة من إقلاعها، الأمر الذي أشعل نيران القلق في قلب شقيقه «محمد» الذي يُقيم معه في الفلبين، فأبلغ السفارة السعودية عن الحادث، كما صرّح شقيقه من قبل لـ«العربية»، إذ قال: «استمروا في البحث لمدة يومين.
استمر البحث عن «عبدالله» في المياه عدة أيام، إذ توصّلت تقارير وزارة الدفاع وخفر السواحل والشرطة الفليبينية بأنه «لا يوجد حطام للطائرة، ما يدُل على عدم وجود حادث للطائرة، وكذلك وجود مؤشرات أخرى تؤكد بأن عبدالله على قيد الحياة»
وفي تصريحات صحفية أخرى، قال عمّ الضحية «عبدالله»: «عندما مسحنا المنطقة، وجدنا حقيبة المدرب وهويته، وتمت إفادتنا من قبل أهله بأنه دائمًا ما يضع هواتفه في حقيبته، إلا أننا لم نجدها، وهذا أوصل لنا صورة كاملة بأن عبدالله على قيد الحياة، وقد يكون قد تعرض للاختطاف».
وفي تصريحات صحفية أخرى، قال عمّ الضحية «عبدالله»: «عندما مسحنا المنطقة، وجدنا حقيبة المدرب وهويته، وتمت إفادتنا من قبل أهله بأنه دائمًا ما يضع هواتفه في حقيبته، إلا أننا لم نجدها، وهذا أوصل لنا صورة كاملة بأن عبدالله على قيد الحياة، وقد يكون قد تعرض للاختطاف».
وبعد عمليات البحث المستمرة، عثر أحد الصيادين على حقيبة داخلها هوية المدرب، وبطاقات بنكية، وصور شخصية له، كما أن أحد زملاء الطالب المختفي أكد أنه اتصل على الهاتف المحمول الخاص بعبدالله بعد أسبوع من اختفائه، وتلقى ردًا لمدة 5 دقائق تحدثت فيه امرأة ثم أغلقت الخط.
آخر مكالمة صوتيه
ورجَّح شقيقه عبدالمجيد فرضية اختطاف الطائرة التدريبية التي أقلّت أخاه، وبمعيته الكابتن الفلبيني، خاصة أنه لم توجد حتى الآن أي آثار لتحطم الطائرة، وكل ما عُثر عليه حقيبة خاصة بالكابتن، ووُجدت بموقع بعيد عن موقع الإقلاع وعن خط سير الرحلة التدريبية المرسوم آنفًا
«لا أعلم ابني حيًا أو ميىٌا»، كلمات قليلة قالتها والدة الطيارة السعودي في تسجيل صوتي، وأضافت: «لو أن عبدالله في ذمة الله لكنت ارتحت، وهدأت نفسي ورضيت بقضاء الله وقدره، لكني لا أعرف مكان ابني، فعبدالله ولدكم وليس ولدي»
وتابعت تفاصيل «آخر مكالمة صوتيّة» بينها وبين «عبدالله»، إذ قالت لـ«العربية.نت»: «آخر مكالمة صوتية ومرئية جمعتني بابني تحدث معي لقرابة ساعة كاملة قبل يومين من اختفائه. حينها عبر عن سعادته وتميزه بتعلم الطيران، وأنه حلق وحيداً في الطائرة بعد أن امتلك مهارة الطيران،
وكان يشرح لي عن تخلصه من مشاعر الخوف من الطيران تدريجياً وقدرته على التحكم في الطائرة».
وأضافت: «عبدالله غير متزوج، ويعشق الطيران ذهب للدراسة سنة كاملة في أميركا، ونظراً لظروف السفر والتأشيرات، لم يتمكن من إتمام دراسته هناك، والتحق بكلية رابغ للطيران
وبعد حدوث تأخير في مدة التدريب طلب منا إرساله لإتمام دراسته في مجال الطيران المدني بالفلبين
«عبدالله كغيره من الشباب حريص على بناء مستقبله، وأنا أنتظر أن يعود إلى سالمًا، فهو وشقيقه يدرسان ذات التخصص في مجال الطيران،قلب الأم دليلها، ولم تنم عيني من لحظة اختفاء ابني خوفًا عليه
ولحد الأن لا يوجد جديد في قضية الطيار_عبدالله_الشريف مع استمرار محاولة السفاره البحث والتقصي مع الجهات المختصه الفلبينيه، اليوم والدته تناشد الحكومه بمساعدتها في رحلة البحث عن ابنها "المفقود حتماً" .. نسأل الله ان يطمن قلبها بعودة ابنها
انتهى 🚨

جاري تحميل الاقتراحات...