كان خطأً كبيراً من الغربيين أن يكونوا كثيري التفاؤل بإمكانية تخلي السعودية والإمارات عن روسيا في معركة الطاقة وإغراق الأسواق بالنفط بعد بدء الحرب الأوكرانية وحتى بعد زيارة بايدن للمنطقة والأمر هنا لا يتعلق بروسيا بقدر ارتباطه بمصالح منطقة الخليج،
#العلاقات_السعودية_الروسية
#العلاقات_السعودية_الروسية
وعلى كلٍّ فهذا ما ساعد روسيا كثيراً في كسب معركتها المتعلقة بالطاقة في مواجهة الغرب، وهو ما يشير إلى عدم دقة الحسابات الغربية كما في كل خطواتها في هذه الحرب حقيقةً، ولا أدل على ذلك وفقا لوكالة بلومبيرغ من حجم الإنتاج الحالي للروس من النفط وكذلك أسعار بيعه،
فقد قاربت روسيا في إنتاجها مستويات ما قبل حرب أوكرانيا بما يقارب ١١ مليون برميل يومياً ثم عدلت أسعار البيع بعد اضطرارها في البداية إلى عرض حسومات ضخمة لكن مع قلة العرض بالأسواق قامت روسيا برفع الأسعار مرة أخرى.
المستقبل القريب قاتم للأوروبيين ومع دخول الشتاء وزيادة الطلب على الكهرباء والتضخم المتصاعد الحالي فالأوروبيون ينتظرهم شتاء صعباً، وكل هذه العوامل كفيلة بتقويض دعمهم للأوكرانيين
جاري تحميل الاقتراحات...