قبل الرد العلمي على هذا المقال المتهلهل علميا وأكاديميا، يجب أن نعرف من هو البوق عبدالله بن بخيت، هذا الهرم أفنى عمره من عصر بن باز في محاربة الدين، كان يكتب في جريدة الجزيرة وله كتاب ساقط اسماه (شارع العطايف) ومن حينه والمجتمع يلفظه ويمقته ولا يقبله حتى عاد اليوم لكثرة أمثاله.
هذا الوقح كلامه فيه من الكذب والجهل ما الله به عليم! ابن تيمية تكلم عن علاقة الحاكم بالمحكوم وهو جزء مما يحدث في الدولة، تكلم عنها وعن عدة مسائل في كتابة السياسة الشرعية =
والقاعدة العظيمة في هذا أن العبرة بالمقاصد والمعاني وليست بالألفاظ والمباني، فهو يتكلم عن أحكام شرعية وإن تغيرت مسمياتها عبر الزمن فهذا لا يغير أحكامها، ابن تيمية -رحمه الله- تكلم عن المسائل المالية ويندرج فيها ما سماها هذا البوق (الاقتصاد والبنوك) =
واما بالنسبة لما تطرق إليه البوق من حكم الاستنجاء والاستجمار فليس من عنده بل من عند النبي ﷺ الذي تحاربونه بشكلٍ غير مباشر، وتتخذون من وصلتنا الشريعة من خلالهم عنه ذريعة لتحاربوا ما جاء به عن ربه، يامناديب ابليس في الأرض. =
ختامًا ..
نحن لا نتعامل مع ابن تيمية على أنه مشرّع، وإنما هو فقيه مجتهد عالم، تكلم عن المسائل التي جرت في عهده وليس مكلفًا أن يبحث خلف ما يتغير ويستجد في الدهر.
نحن لا نتعامل مع ابن تيمية على أنه مشرّع، وإنما هو فقيه مجتهد عالم، تكلم عن المسائل التي جرت في عهده وليس مكلفًا أن يبحث خلف ما يتغير ويستجد في الدهر.
جاري تحميل الاقتراحات...