📕نكاح المسلمةللنصراني
زنى وفاحشة ومقتاوساءسبيلا
فعلى الأسرة التي ابتليت بفجورابنتهم وخروجهاعن نظام الشريعة ثم وجوب الطاعةلولي أمرهاوالمحاكم الشرعيةوالقضاءفخانت دينها وأهلهاووطنها فاستجابت لدعايات مغرضة إلحادية بزعم ان من الظلم عياذا بالله جوازه للرجل دونهاهجرها وزجرهاوالرفع فيها
زنى وفاحشة ومقتاوساءسبيلا
فعلى الأسرة التي ابتليت بفجورابنتهم وخروجهاعن نظام الشريعة ثم وجوب الطاعةلولي أمرهاوالمحاكم الشرعيةوالقضاءفخانت دينها وأهلهاووطنها فاستجابت لدعايات مغرضة إلحادية بزعم ان من الظلم عياذا بالله جوازه للرجل دونهاهجرها وزجرهاوالرفع فيها
🗯قال تعالى؛
ولاتُنكحوا المشركين حتى يؤمنوا ولعبدٌ مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم.
ولاتُنكحوا المشركين حتى يؤمنوا ولعبدٌ مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم.
قال شيخنا الامام ابن باز:
☀️حكم زواج النصراني من المسلمة زواج باطل، الله يقول: وَلَا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا فلا يجوز نكاح الكافر من المسلمة، والله يقول: لَا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ
فإذا تزوجها؛ فالنكاح باطل، والأولاد زنا...
☀️حكم زواج النصراني من المسلمة زواج باطل، الله يقول: وَلَا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا فلا يجوز نكاح الكافر من المسلمة، والله يقول: لَا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ
فإذا تزوجها؛ فالنكاح باطل، والأولاد زنا...
.....تكملة
أولاد زنا يلحقون بأمهم، ولا يلحقون به، ينسبون إلى أمهم، اللهم إلا إن كانوا جهالًا، ما عرفوا الإسلام، فهذا له شأن، النكاح باطل، والأولاد ينسبون إليه لأجل جهله، إن كان جاهلًا، وهي جاهلة، فالنكاح يكون باطلًا، ولكن ينسب الأولاد إلى أبيهم بسبب الجهل؛ لأنه وطء شبهة.
أولاد زنا يلحقون بأمهم، ولا يلحقون به، ينسبون إلى أمهم، اللهم إلا إن كانوا جهالًا، ما عرفوا الإسلام، فهذا له شأن، النكاح باطل، والأولاد ينسبون إليه لأجل جهله، إن كان جاهلًا، وهي جاهلة، فالنكاح يكون باطلًا، ولكن ينسب الأولاد إلى أبيهم بسبب الجهل؛ لأنه وطء شبهة.
تكملة..
أماإذا كان يعرف حكم الإسلام، وهي تعرف حكم الإسلام، يعرفون حكم الله، ولكن تساهلوا، ولم يبالوا بحكم الله؛ فيكون الأولاد ولد زنا، ينسبون لأمهم، ولا ينسبون لأبيهم، ويؤدب هو، ويقام عليه الحد الشرعي بوطئه المرأة المسلمة بغير حق، وهذا هو الواجب عند القدرة عليه، ومن دولة الإسلام.
أماإذا كان يعرف حكم الإسلام، وهي تعرف حكم الإسلام، يعرفون حكم الله، ولكن تساهلوا، ولم يبالوا بحكم الله؛ فيكون الأولاد ولد زنا، ينسبون لأمهم، ولا ينسبون لأبيهم، ويؤدب هو، ويقام عليه الحد الشرعي بوطئه المرأة المسلمة بغير حق، وهذا هو الواجب عند القدرة عليه، ومن دولة الإسلام.
جاري تحميل الاقتراحات...