♦️من قصص الحب المشهورة عند العرب في الأندلس♦️..
قصة ولادّة بنت المستكفي بالله وابن زيدون،
َوَلَّادة بنت المُستَكْفي بالله أديبةٌ وشاعرةٌ أندلسية، والدها هو الخليفة محمد المستكفي بالله ووالدتها جارية أسبانية ..
يتبع>>
#سلسلة
قصة ولادّة بنت المستكفي بالله وابن زيدون،
َوَلَّادة بنت المُستَكْفي بالله أديبةٌ وشاعرةٌ أندلسية، والدها هو الخليفة محمد المستكفي بالله ووالدتها جارية أسبانية ..
يتبع>>
#سلسلة
تفردت بكونها الأميرة الأندلسية الجميلة والشاعرة العربية الفصيحة الأصيلة ، التي احتفى بها مؤرخو الأندلس أكثر من أي شخصية نسائية أخرى في عصرها..
حتى والدها الخليفة، شهرته كوالد لولّادة فاقت شهرته كخليفة في زمانه..
حتى والدها الخليفة، شهرته كوالد لولّادة فاقت شهرته كخليفة في زمانه..
لها أخبار كثيرة مع الشاعر الأندلسي ابن زيدون حيث كان يهيمُ بها وتهيمُ به، واشتهرا بقصة حبٍ إلا أنها لم تدم طويلًا، وذكرت أسباب كثيرة في ذلك، إلا أنَّ معظم المصادر تُشير إلى أنَّ ابن زيدون قد تعلق بجاريةٍ سوداء تُسمى «عتبة» بارعةٍ في الغناء ليثير الغيرة عند ولادة فتعود إليه
وقع في حبها الكثيرون من كبار رجال الدولة، وكان أهمهم وأشهرهم كان الوزير ابن زيدون،
إلا أنها ماتت وحيدة، ولم تتزوج من أي رجل قط، وقيل من المؤرخين إن السبب في ذلك أنها متطلبة كإمرأة وكأميرة شديدة الكبرياء والفخر بنسبها وأنوثتها وحبها،
إلا أنها ماتت وحيدة، ولم تتزوج من أي رجل قط، وقيل من المؤرخين إن السبب في ذلك أنها متطلبة كإمرأة وكأميرة شديدة الكبرياء والفخر بنسبها وأنوثتها وحبها،
فكانت تريد رجلاً كامل الصفات؛ وفيًا لا ينظر لغيرها، ولا يرى سواها في الكون كله، وفي عصرها لم تجد رجلاً كهذا، فآثرت البقاء على عرش الشعر والعزة بدون رجل غير مناسب قد يهز ما تملكه من نسب رفيع..
خُلدت قصتها في التاريخ ويُوجد في أسبانيا الآن وفي قرطبة تحديدا نُصْبٌ تذكاري يُسمى نُصْب العشاق يقع في مركز مدينة قرطبة التاريخي كان هذا النُصْب قد افتُتح عام 1971 ميلاديًا تخليدًا لذكرى ولادة بنت المستكفي وابن زيدون،
جاري تحميل الاقتراحات...