أ.د/الشريف حاتم العوني
أ.د/الشريف حاتم العوني

@Al3uny

5 تغريدة 3 قراءة Nov 26, 2022
ما إن ذكرتُ حديث النبي ﷺ في أخوة المسلم للمسلم ، وهو حديث في الصحيحين ، وهو حديث محكم غير منسوخ ؛ حتى انبرى الطائفيون يعترضون على حديث النبي ﷺ بكلام بعض العلماء حول هجر المبتدع وبغضه ، فاعترضوا على كلام النبي ﷺ بكلام من سواه .
لقد تحديتهم منذ عشرين سنة أن يأتوا بنص واحد من الكتاب والسنة يخصص حقوق أخوة الإسلام بأن يكون المسلم سنيا أو شيعيا أو منتسبا للسلفية المعاصرة ، نصا من الكتاب وصحيح السنة ، فعجزوا عن ذلك ، وسوف يعجزون حتى قيام الساعة .
عندها نسوا القاعدة التي يردون بها على أئمة الدين وبها هدموا المذاهب الفقهية السنية: «كل يؤخذ من قوله ويُردّ ؛ إلا صاحب ذلك القبر ﷺ»، نسوها ورجعوا يحتجون احتجاجا خاطئا بعبارات بعض الأئمة تعارض بظاهرها حديث رسول الله ﷺ،وما قالوا : «كل يؤخذ من قوله ويُردّ ؛ إلا صاحب ذلك القبر ﷺ»!
إنه الجهل والهوى !!
لقد كتبت كُتيّبي (التعامل مع المبتدع : بين ردّ بدعته ومراعاة حقوق إسلامه) الذي بينت فيه موقف علماء السنة الحقيقيين من أهل البدع (لا المنتسبين للسلفية المعاصرة)،
وأن عبارات التشديد التي وردت عنهم : إما لا تصح عنهم ، أو أنه ورد عنهم وصحّ ما يعارض إطلاق ظواهرها مما يوجب تأويلها بما يوافقها ، ويوافق حديث رسول الله ﷺ قبل ذلك .
لكن الطائفيين أعمى الله بصائرهم عن غير ما يمزق الأمة ويفرق جماعتها .

جاري تحميل الاقتراحات...