قيل أنّ أحسن ما وصف به البخل، قول المُتلمِّس:
وأعلمْ عِلمَ حقٍّ غيرَ ظنٍّ
لَتقوَى اللهِ مِنْ خيرِ العَتادِ
وَحِفظُ المالِ خيرٌ مِن ضَياعٍ
وضَربٍ في البِلاَد بغيرِ زادِ
وإصلاَحُ القَليلِ يَزيدُ فيهِ
ولاَ يبقى الكثيرُ مَعَ الفَسادِ
ويقال إنّ حاتماً الطائي لما سمع قوله هذا قال:
وأعلمْ عِلمَ حقٍّ غيرَ ظنٍّ
لَتقوَى اللهِ مِنْ خيرِ العَتادِ
وَحِفظُ المالِ خيرٌ مِن ضَياعٍ
وضَربٍ في البِلاَد بغيرِ زادِ
وإصلاَحُ القَليلِ يَزيدُ فيهِ
ولاَ يبقى الكثيرُ مَعَ الفَسادِ
ويقال إنّ حاتماً الطائي لما سمع قوله هذا قال:
ما له قطع الله لسانه؛ يحمل النّاس على البخل والتَّباخل! ألا كان يقول:
وما البذْلُ يُفنِي المالَ قبلَ فنائهِ
ولا البخلُ في مالِ الشّحيحِ يزيدُ
فلاَ تلتَمسْ فَقْراً بِعيْشٍ فإِنّهُ
لكلِّ غدٍ رزْقٌ يَعُودُ جديدُ
ألم تَدْر أنَّ المالَ غادٍ ورَائحٌ
وأنَّ الذي يُعطيكَ لَيْسَ يَبِيدُ
وما البذْلُ يُفنِي المالَ قبلَ فنائهِ
ولا البخلُ في مالِ الشّحيحِ يزيدُ
فلاَ تلتَمسْ فَقْراً بِعيْشٍ فإِنّهُ
لكلِّ غدٍ رزْقٌ يَعُودُ جديدُ
ألم تَدْر أنَّ المالَ غادٍ ورَائحٌ
وأنَّ الذي يُعطيكَ لَيْسَ يَبِيدُ
جاري تحميل الاقتراحات...