وهذا القول الذي يورده المتحدث هو قول الحموي (أما تسميته بهذا الاسم فيقول الحموي: قيل: سُمي بذلك؛ لأن تبعاً لما قدم مكة ربط خيله فيه، فسمي بذلك، وهما أجيادان: أجياد الكبير وأجياد الصغير. ) وهو أي الحموي لا يؤخذ بقوله لانه أورده بصيغة التضعيف وهو لايتابع في معالم #مكة_المكرمة
قال أبوالقاسم الخوارزمي: أجياد موضع بمكة يلي الصفا. وقرأت فيما أملاه أبوالحسين بن فارس، على بديع بن عبدالله الهمذاني بإسناد له: إن الخيل العتاق كانت محرمة كسائر الوحش، لا يطمع في ركوبها طامع، ولا يخطر ارتباطها للناس على بال، ولم تكن تُرى إلا في أرض العرب، وكانت مكرمة ادخرها الله
لنبيه وابن خليله إسماعيل بن إبراهيم عليه السلام،وكان إسماعيل أول من ذُلّلت له الخيل العتاق، وأول من ركبها وارتبطها،فذكر أهل العلم أن الله عزّ وجل أوحى إلى إسماعيل عليه السلام: إني ادخرت لك كنزاً لم أعطِه أحداً قبلك، فاخرج فنادِ بالكنز،فأتى أجياداً،فألهمه الله تعالى الدعاء بالخيل
فلم يبق في بلاد الله فرس إلا أتاه، فارتبطها بأجياد، فبذلك سمي المكان أجياداً، ويؤيد هذا ما قاله الأصمعي، في تفسير قول بشر بن أبي حازم:
حلفتُ بربّ الداميات نحُورها
وما ضمَّ أجيادُ المصلّى ومذهبُ
لئن شبّت الحرب العوان التي أرى
وقد طال إبعادٌ بها وترهبُ
حلفتُ بربّ الداميات نحُورها
وما ضمَّ أجيادُ المصلّى ومذهبُ
لئن شبّت الحرب العوان التي أرى
وقد طال إبعادٌ بها وترهبُ
ومن المعالم الأثرية التي احتضنتهامنطقة أجياد والتي وردذكرهافي ثناياالمصادرالقديمة،مسجد منسوب للنبي صلى الله عليه وسلم يقال له المتكأأوالمتكى،قيل:إن النبي صلى الله عليه وسلم نزله واتكأعليه.
ومن المعالم التي اشتهرت بهامنطقة أجياد(قلعة أجياد)التي أنشأهاالشريف مساعدبن سرور سنة 1196هـ
ومن المعالم التي اشتهرت بهامنطقة أجياد(قلعة أجياد)التي أنشأهاالشريف مساعدبن سرور سنة 1196هـ
جاري تحميل الاقتراحات...